- الإمارات تطلق أول قطار للركاب في نهاية الشهر.. محطتان بين أبوظبي والفجيرة
- بالفيديو – محاولة دهس وإطلاق نار في سوق الزلقا
- أوهم ضحاياه عبر مواقع التواصل بقدرته على تأجير سيّارات وشاليهات
- جدول المحروقات.. تراجع جديد بأسعار البنزين والمازوت والغاز
- مونديال 2026.. النروج تتخطى السنغال وفرنسا تفوز على العراق
- سرقت المنزل الذي كانت تعمل فيه في جديتا وفرت…
- لجنة المال تقر “الإقامة الذهبية” للمستثمرين بما يفوق 500 ألف دولار في لبنان
- تعليق العقوبات الأميركية على النفط الإيراني حتى 21 آب
التصفح: اتفاق وقف النار
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: جاء الرفض الإيراني السريع للتفاهم المبدئي الذي أفضت إليه المفاوضات المباشرة في واشنطن بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي برعاية أميركية، ليطرح مجدداً سؤالاً أساسياً يتجاوز تفاصيل التفاوض وحدوده: هل ما زال لبنان قادراً على تحمل كلفة ربط مصيره بالتجاذبات الإقليمية، أم أن الوقت حان لإعطاء الأولوية المطلقة لمصالحه الوطنية وأمن مواطنيه؟ من الواضح أن طهران أرادت من خلال موقفها التأكيد أنها لا تزال تعتبر الساحة اللبنانية جزءاً من أوراق القوة التي تستخدمها في المفاوضات الماراتونية مع الولايات المتحدة. كما أن هذا الموقف يعكس تمسكها بربط المسارين اللبناني والإيراني، باعتبار أن المواجهة التي خاضها حزب الله…
كتب الزميل عبد الله قمح في “المدن”: بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنته وزارة الخارجية الأميركية ولاحقاً رئيس الجمهورية جوزاف عون، واعتبرته تل أبيب “استثنائياً”، تتولد الخشية من أن تكون الدولة قد شرعنت احتلال أراضيها من قبل قوة احتلال أجنبية، وتخلّت عن حقها في مقاتلته، وجرّمت من يقاتله. فقد قبلت ببقاء قوات الاحتلال من دون تحديد آلية انسحاب كاملة، وتخلّت عن المبادئ الخمسة التي أعلنتها، وفيها إلزامية الإنسحاب كمدخل للحلول، ووافقت على اشتراط كل من إسرائيل والولايات المتحدة إخضاع مناطق لبنانية محتلة للفحص، بعد أن يتراجع ــ لا ينسحب ــ منها الجيش الإسرائيلي، ويتولى الجيش اللبناني،…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: بصرف النظر عن النتائج التي ستسفر عنها الجولة الأخيرة من المفاوضات اللبنانية ــ الإسرائيلية في واشنطن، فإن الأولوية الوطنية الملحّة تبقى في كيفية تثبيت وقف إطلاق النار على كامل الأراضي اللبنانية، وتحويله من تفاهم هش قابل للاهتزاز في أي لحظة، إلى واقع مستدام يفتح الباب أمام استعادة الأمن والاستقرار وعودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم الحدودية. لقد أثبتت التجارب السابقة أن أي اتفاق لا يستند إلى التزامات واضحة من جميع الأطراف المعنية يبقى معرضاً للانهيار. لذلك فإن نجاح المرحلة المقبلة يتطلب أولاً قيام إسرائيل بتحمل مسؤولياتها الكاملة كقوة احتلال ما زالت تسيطر على عدد من…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: لا تقتصر المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، برعاية أميركية، على البحث في وقف إطلاق النار أو تثبيته، بل تهدف إلى تقديم طروحات شاملة للوصول إلى تفاهمات تنهي حالة الحرب، وتبحث في حلّ سلاح حزب الله، وإنهاء وجوده العسكري، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية. يواكب هذه المفاوضات مسار إقليمي، ودولي، وعربي، وسط مساعٍ لمنع توسيع الحرب الإسرائيلية على لبنان، وحماية أراضيه، وتثبيت سيادته الكاملة عليها، من دون أي اعتراف بمنطقة عازلة إسرائيلية أو بمنطقة “الخط الأصفر”. لا يزال المحور الأول من المفاوضات يتركز حول كيفية تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل. وهذا ما ترفضه إسرائيل، لكن…
كتبت “الجمهورية”: قال مصدرٌ ديبلوماسي مواكب لمسار المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية برعاية أميركية لـ«الجمهورية»، إنّ لبنان تمسّك بثلاث نقاط أساسية خلال جولتَي التفاوض أمس الأربعاء وأول أمس الثلاثاء، وأشار إلى أنّ هذه النقاط «تبدأ بوضع آليات واضحة لوقف شامل للنار، ثم تثبيت هذا الوقف الشامل وضرورة على أن لا يقتصر على بيروت وشمال إسرائيل، كما كان الحال في اتفاق الوساطة الذي أجراه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري مع واشنطن، بل يمتد إلى مناطق عمل قوات المشاة الإسرائيلية في أقضية الجنوب والبقاع الغربي، وصولاً إلى تحديد منطقة تجريبية يعمل فيها الجيش اللبناني على نزع سلاح «حزب الله»، ولا تستهدفها إسرائيل…
كتبت “الأخبار”: بكل وقاحة، وافقت سلطة الوصاية في لبنان على استمرار الاحتلال دون زمن وعلى وقف غير نهائي للحرب، وقبلت طلب إسرائيل واميركا بفصل ملف لبنان عن ملف إيران، وحملت المقاومة مسؤولية استمرار الحرب، ووافقت على وصفها بعدو لبنان، وفق ما جاء غي البان المشترك الذي صدر عن مفاوضات واشنطن فجر اليوم. وفي ما يأتي النص الحرفي للبيان: عقدت الولايات المتحدة الاجتماع الثلاثي الرابع رفيع المستوى بين ممثلين عن لبنان وإسرائيل يومي 2 و3 حزيران/يونيو 2026. ونتيجة للمفاوضات التي قادتها الولايات المتحدة، اتفق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف لإطلاق النار. ويُشترط لبدء سريان وقف إطلاق النار التوقف الكامل لنيران حزب…
كتب الزميل جوني منير في “الجمهورية”: بعد الأسلوب الهوليوودي المثير الذي اتبعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصولاً للإعلان عن تفاهم نتج منه قرار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، تزاحمت الأسئلة حول عدد من الجوانب الغامضة للإتفاق، وخصوصاً حول مضيق هرمز وطريقة إدارته، وحول مصير الجبهة اللبنانية، وسط تصاعد أصوات المعارضة الإسرائيلية ضدّ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. لكن ما هي إلّا ساعات معدودة حتى نفّذت إسرائيل عملية جوية دموية هي الأكبر منذ الحرب الماضية. فمع الإعلان عن الإتفاق بوساطة باكستانية، ساد الاقتناع في لبنان بأنّ ساحته تُعتبر مشمولة باتفاق وقف إطلاق النار، وفق البنود التي تمّ تداولها. لكن الوقائع الميدانية…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: “تمادي إسرائيل في تدميرها للبلدات اللبنانية الواقعة على تخوم حدودها وتحويلها أرضاً محروقة ومهجورة، أخذ يُقلق رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري الذي سيلتقي قريباً الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز، رئيس هيئة الرقابة الدولية المولجة مواكبة تطبيق وقف النار. وما يقلق بري أيضاً أن إسرائيل تلوح أيضاً بتمديد حالة الطوارئ في المنطقة الشمالية بذريعة عدم جاهزية الجيش اللبناني للانتشار في القرى التي تنسحب منها بانتهاء فترة الهدنة في مهلة أقصاها في 27 يناير (كانون الثاني) المقبل، وفق ما نص عليه اتفاق وقف النار تمهيداً لتطبيق القرار 1701، وحاجتها إلى مزيد من الوقت لاستكمال تدمير…
