- موجة الحر في أوروبا.. فرنسا تسجّل الأربعاء اليوم الأشد حرارة في تاريخها
- إيلون ماسك يفقد لقب تريليونير بعد أسبوع من حصوله عليه.. ثروته تراجعت إلى 957 مليار دولار
- عشاء تكريمي لصحفيين وأصحاب مواقع إخبارية من تنظيم هيئة زحلة في التيار الوطني الحر
- وليد جنبلاط: نحذر من التلاعب بعقيدة الجيش تحت أي مسمى أو مهمة
- قوة من الجمارك دهمت محال تجارية في علي النهري
- سعر خام برنت ينخفض لما دون 75 دولارا لأول مرة منذ بدء حرب الشرق الأوسط
- الرئيس جوزيف عون: تحديد “المناطق النموذجية” لا يزال موضع بحث بانتظار موافقة إسرائيل
- نفايات على الأوتوستراد العربي.. بلدية بر الياس تحذر وتدعو للإبلاغ عن المخالفين
التصفح: إيران
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: مسار جديد فتح بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، يرتكز إلى عدم الرهان على السلاح للوصول إلى النتائج المطلوبة في التفاهمات بين الطرفين. الوجهة الغالبة حالياً في واشنطن تقوم على مبدأ التخلي عن الحرب وإعطاء فرصة للمفاوضات على قاعدة أن إيران ستعيش تغييراً كبيراً في المرحلة المقبلة، مع الإشارة إلى أن هذا المسار سيكون بحاجة إلى وقت طويل. لم يكن تفصيلاً أن تخصَّص الجولة الأولى من مفاوضات سويسرا لمناقشة الملف اللبناني والبحث في تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل. يعطي ذلك مؤشراً واضحاً حول عودة إيران إلى الإمساك بالملف اللبناني أو بجزء منه بالحدّ الأدنى، على…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: دخلت دولة قطر على خطّ إسناد لبنان. هو الذي يجد نفسه أسير معادلات إقليمية، أصبح بحاجة ضرورية لمساعدة دول عربية وإقليمية، خصوصاً في ظل الحرب الإيرانية الإسرائيلية، ما حوّله إلى ساحة تقاتل وتفاوض. وفيما اختار لبنان أن تكون المفاوضات برعاية الولايات المتحدة الأميركية حصراً، وإذ يلجأ إليها للضغط على إسرائيل في سبيل وقف إطلاق النار والانسحاب وتأمين عودة الأهالي إلى بلداتهم وقراهم، ولا يزال يبحث عن تحقيق ذلك من خلال المشاورات المستمرة مع الأميركيين، أطلقت دولة قطر محركاتها منذ أيام في إطار تفعيل ديبلوماسيتها باتجاهات متعددة، مع واشنطن أولاً، ومع عواصم عربية وإقليمية في…
كتبت “الأخبار”: لم تمضِ ساعات على الردّ الإيراني على العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان، حتى بدأت بعض تداعياته السياسية تظهر بوضوح. داخلياً، برزت مؤشرات سياسية لافتة عكست إدراكاً متزايداً لاستحالة فرض وقائع أحادية الجانب تحت وطأة الضغط العسكري. وتجلّى ذلك في مقاربة مستجدة لرئيس الجمهورية جوزيف عون، الذي تبنّى خطاباً حازماً في ما يتعلق بحصرية السلاح بيد الدولة، قبل أن يعود إلى اعتماد مقاربة أكثر حذراً وواقعية، تربط معالجة هذا الملف بسلسلة من الشروط السياسية والأمنية تبدأ بوقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي اللبنانية، ولا تنتهي بإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار وعودة النازحين إلى مناطقهم. فقد أشار…
كتبت “الجمهورية”: يرى مصدر حكومي لـ«الجمهورية»، أنّ التطورات العسكرية خلال اليومين الماضيين أسقطت عملياً المحاولة الإيرانية لربط الساحة اللبنانية مباشرة بمعادلة الردع بين طهران وتل أبيب. ويقول المصدر، إنّ الوقائع الميدانية والتدخّل الأميركي المباشر أعادا تثبيت قواعد اشتباك مختلفة كلياً عمّا كانت إيران تسعى إليه، بحيث سقطت عملياً معادلة «قصف الضاحية مقابل قصف إيران لإسرائيل»، لتحلّ مكانها معادلة كانت الدولة اللبنانية قد ناقشتها خلال المفاوضات الجارية، وتقوم على تثبيت وقف النار بين بيروت وشمال إسرائيل ومنع توسيع المواجهة. ويضيف المصدر، أنّ الإدارة الأميركية ركّزت على احتواء الصراع داخل إطاره الإيراني ـ الإسرائيلي، ومنعت تحويل لبنان منصة إلزامية للردّ الإيراني. كما…
كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: في الأسبوع الماضي، شهدت المواجهات في الجنوب تطورات لافتة. فقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه ينفّذ عملية عسكرية شمال نهر الليطاني، مستهدفاً عملياً المنطقة التي أُضيفت إلى خرائط الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي الموقّع في تشرين الثاني 2024، والتي جعلت من منطقة يحمر الشقيف جزءاً من نطاق تطبيق القرار 1701. وكان الاحتلال قد طالب، على مدى 15 شهراً، بأن تشمل إجراءات نزع السلاح هذه المنطقة، وتلقّى لبنان مراراً، عبر لجنة «الميكانيزم»، طلبات إسرائيلية بالعمل على مواقع فيها باعتبارها خرقاً للقرار. وقدّم العدو معطيات يدّعي فيها أن حزب الله يعمل على ترميم مواقع عسكرية في هذه…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: تشي تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي دعا فيها دولاً عربية وإسلامية للمسارعة بالانضمام إلى الاتفاقيات الابراهيمية، بحقيقة ما يفكر فيه الرجل. فهو يعتبر أن الجميع ملزم بهذا الاتفاق، الذي يريد أن يقدمه ثمناً أو جائزة ترضية لإسرائيل الغاضبة من اتفاقه مع إيران. يمكن اعتبار وقف الحرب الأميركية على إيران، وعدم تغيير الواقع فيها وعدم إسقاط النظام بأنه إحدى أكبر النكسات التي تعرضت لها إسرائيل، لا بل هي صفعة، لا تزال تل أبيب تعمل على ردّها في تعطيل أي اتفاق، بينما ترامب “المرتبك” على مستوى اتخاذ القرار، لم يجد أمامه سوى طرح التعويض على…
كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: يمكن لجوزيف عون ونواف سلام ومن يؤيّدهما في لبنان، أو في بعض دول الخليج العربي، أن يفكّروا كما يشاؤون حيال مستقبل الصراع مع إسرائيل، وحيال موقع لبنان في الصراع العالمي القائم اليوم في منطقة غرب آسيا. غير أن كل المناورات والبهلوانيات، وحتى ما هو أخطر لجهة التنازل، لن يغيّر كلُّ ذلك في الواقع شيئاً. وأوضح الأمين: “أحياناً، يشعر المرء بأن عليه أن يكون قاسياً وفجّاً إلى أبعد الحدود في توصيف الواقع. وهو ما يتطلّبه الموقف الآن بسبب سلوك ثنائي الوصاية الأميركية – السعودية. وبهذا المعنى، على عون وسلام ومن معهما، بمن في ذلك الولايات…
كتب الزميل جوني منير في “الجمهورية”: بعد الأسلوب الهوليوودي المثير الذي اتبعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصولاً للإعلان عن تفاهم نتج منه قرار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، تزاحمت الأسئلة حول عدد من الجوانب الغامضة للإتفاق، وخصوصاً حول مضيق هرمز وطريقة إدارته، وحول مصير الجبهة اللبنانية، وسط تصاعد أصوات المعارضة الإسرائيلية ضدّ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. لكن ما هي إلّا ساعات معدودة حتى نفّذت إسرائيل عملية جوية دموية هي الأكبر منذ الحرب الماضية. فمع الإعلان عن الإتفاق بوساطة باكستانية، ساد الاقتناع في لبنان بأنّ ساحته تُعتبر مشمولة باتفاق وقف إطلاق النار، وفق البنود التي تمّ تداولها. لكن الوقائع الميدانية…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: من إيران إلى لبنان، يبدو واضحاً أن الأميركيين والإسرائيليين يجهّزون لعمليات برية في البلدين، وتستمر التحضيرات لتنفيذ مثل هذه العمليات في الأيام المقبلة. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لا يتجنب خيار التوغل البري في إيران. في الموازاة مع ذلك برزت معلومات وأخبار تتحدث عن تحركات لمجموعات كردية في غرب البلاد، إما لإطلاق مسار يهدف لإسقاط النظام أو المطالبة بإقامة إقليم مستقل، وقد صرح أحد مستشاري الخامنئي قائلاً إن هدف إسرائيل هو تقسيم إيران. خلال الأيام الماضية استهدف الإسرائيليون مواقع للحرس الثوري وقوات الأمن الإيرانية في مدينة سنندج في محافظة كردستان الإيرانية، والمعسكرات التي…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: الصواريخ الخاطئة، بالتوقيتين السياسي والشعبي، التي أطلقتها المقاومة الإسلامية – الجناح العسكري لـ«حزب الله» – ضربت بالدرجة الأولى مصداقية الأمين العام نعيم قاسم أمام «أخيه الأكبر» رئيس المجلس النيابي نبيه بري بإخلاله بالتعهّد الذي كان قطعه له بعدم التدخل إسناداً لإيران. ووضعت تلك الصواريخ الطائفة الشيعية والبلد في دائرة الخطر الشديد بتهديد إسرائيل باجتياح منطقة جنوب الليطاني بعمق 15كلم، برغم أن الصواريخ لم تُطلق منها، على حد تأكيد رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون لسفراء اللجنة «الخماسية» الذين أكدوا وقوفهم إلى جانب قرار الحكومة بحظر النشاط العسكري والأمني للحزب. وبالمفهوم السياسي، شكَّل إطلاق الصواريخ…
