التصفح: إصلاح
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: منذ اندلاع الأزمة الاقتصادية في لبنان عام 2019، دخل البلد في دوامة من الانهيار المتواصل طالت جميع جوانب الحياة، من المالية العامة وسعر صرف الليرة، إلى الخدمات الأساسية والبنى المؤسساتية. ومع اقتراب مرور ست سنوات على هذه الأزمة غير المسبوقة، يطرح اللبنانيون سؤالًا مشروعًا: هل بدأ لبنان يخرج فعلًا من أزمته، أم لا يزال في دائرة المراوحة؟ الجواب الواقعي، حتى منتصف عام 2025، هو أن لبنان لم يخرج بعد من أزمته، بل يعيش حالة «تسكين مؤقت» للأعراض، لا ترتقي إلى مستوى التعافي الحقيقي. فعلى الرغم من بعض المؤشرات الشكلية التي توحي بتحسُّن محدود في بعض…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”:يبدو أن الطريق ليست ممهدة عربياً ودولياً أمام لبنان للحصول على مساعدات مالية لإعمار ما دمّرته إسرائيل بدءاً بجنوبه، ما لم ينعم باستقرار دائم بتطبيق القرار «1701»، وتحقيق الإصلاحات لقطع الطريق على تجدّد الحرب مع إسرائيل بإسقاط ما تتذرّع به في احتفاظها بالنقاط الخمس، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته بإلزامها بالانسحاب منها.وهذا يتطلب من «حزب الله» اتخاذ قرار شجاع بوقوفه وراء الحكومة في تأييدها الحل الدبلوماسي لفرض سيطرتها بالكامل على الجنوب، وانخراطه بلا شروط في مشروع الدولة للنهوض بالبلد من أزماته المتراكمة، وبالتالي تخليه عن سلاحه التزاماً منه بما نصّ عليه اتفاق الطائف بحصرية…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: في كتابه الجديد «الفرص الضائعة» يعرض نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية في عهد الرئيس أمين الجميل، د، إيلي سالم، إلى سيرته الذاتية، لأهم الفرص التي أضاعها قادة الميليشيات لإنهاء الحرب اللبنانية، قبل سنوات من إنتقاد مؤتمر الطائف. وأهم تلك الفرص مشروع الورقة الإصلاحية التي تم التوصل إلى صياغتها بعد مفاوضات مضنية بين الوزير سالم ونظيره السوري عبد الحليم خدام، وعرفت «بورقة خدام – سالم»، وتضمن إتفاق الطائف العديد من نقاطها. أما الفرصة الثانية فكانت بإتفاقية إنسحاب القوات الإسرائيلية بعد غزو عام ١٩٨٢، والتي عرفت لاحقاً «بإتفاقية ١٧ أيار». ويروي سالم في مكان آخر، بشغفه المعروف…
