- طقس لبنان غدا: غائم جزئيًا مع انخفاض في الحرارة جبلًا وساحلًا
- خلافا لما تم الترويج له.. زيادة الحد الأدنى للأجور ليست مطروحة
- زلزال فنزويلا.. حصيلة بشرية قاسية ودمار كبير
- مونديال 2026.. سويسرا وكندا والبرازيل والمغرب والمكسيك وجنوب إفريقيا للدور الثاني
- الانسحاب والسلاح وإعادة الإعمار: فصول المعركة المقبلة في لبنان
- عائلات 4 مفقودين لبنانيين تعتصم أمام السرايا الحكومية للمطالبة بكشف مصيرهم
- موجة الحر في أوروبا.. فرنسا تسجّل الأربعاء اليوم الأشد حرارة في تاريخها
- إيلون ماسك يفقد لقب تريليونير بعد أسبوع من حصوله عليه.. ثروته تراجعت إلى 957 مليار دولار
التصفح: إسرائيل
كتبت “الجمهورية”: بعض المقاربات للتطورات المتسارعة في المنطقة، تحسم فرضيّة انّ الحرب واقعة، ربطاً بردّ إيران على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” اسماعيل هنية على اراضيها، وردّ “حزب الله” على العدوان الاسرائيلي على الضاحية الجنوبية واغتيال أحد أكبر قيادييه فؤاد شكر وايضا الرد اليمني على الاستهداف الاسرائيلي لمرفأ الحديدة في اليمن. وكذلك ربطا بالرد الاسرائيلي على هذه الردود. ولكن على الرغم من اتسام هذه الفرضيّة بالواقعيّة، إلّا أنّ ما تمرّره الدول عبر القنوات الديبلوماسية والسياسية والأمنية المفتوحة في اتجاه لبنان، من رسائل وتقديرات، يعاكس الجو الحربي. ويبرز في هذا المجال ما أكده مرجع أمني كبير لـ”الجمهورية” حول وجود ما…
كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: “بين تطمينات غير فعلية وتحذيرات فعلية، يضيق هامش ما يُنقل عن الأميركيين من أن إسرائيل جادّة في ما قد تقدم عليه. المفارقة أنه بين اعتماد القنوات الأميركية للتفاوض اللاحق والقفز فوق التحذيرات، “.يتجه الوضع إلى توقّع الأسوأ وأوضحت القصيفي: “منذ ما قبل تنفيذ إسرائيل عمليتَي الاغتيال في الضاحية الجنوبية وطهران، تسود في لبنان انطباعات في غير محلها عن الموقف الأميركي والتقديرات حول مستقبل النظرة الإسرائيلية وخلفها واشنطن إلى وضع حزب الله.في الأشهر الأخيرة حاولت واشنطن، بحسب مطّلعين على تحركاتها في بيروت والنقاشات داخل الإدارة الأميركية، تحييد لبنان عن أي مفاعيل يمكن أن تسقطها إسرائيل…
كتب الزميل نقولا ناصيف في “الأخبار”: لا احاديث عن ردّيْ ايران وحزب الله على اسرائيل، بل عن موعديْهما. يكاد يكون التساؤل هذا هو الحدث في انتظار الساعة الصفر. تتصرف الجمهورية الاسلامية وحليفها اللبناني على انهما يمسكان بالزمام. يتلاعبان بأعصاب المنطقة برمّتها والغرب وصولاً الى الاميركيين، لا بالدولة العبرية وحدها وأوضح ناصيف: “في حسبان ايران وحزب الله ان عقارب الساعة بين ايديهما فقط. يؤخرانها او يستعجلانها. يُمسكان بزر إشعال المنطقة او اطفائها والخوف على اسرائيل لا الخوف منها. من جرائها تُبرَّر حال الذعر مرة، والاستنفار اخرى، والقلق ثالثة في الساعات المنصرمة كما تلك المقبلة، كما لو الرد الايراني اولاً وشيك. سفارات…
أشارت صحيفة “فايننشال تايمز” إلى أن صور أقمار اصطناعية اطلعت عليها أظهرت أضرارًا فادحة شمال إسرائيل بعد 10 أشهر من الأعمال القتالية مع حزب الله. ولفتت إلى أن نيران قصف حزب الله سببت أضرارًا بالمباني والمحاصيل والأنشطة التجارية. وأوضحت أن كريات شمونة بقي فيها نحو 3 آلاف ساكن من مجموع 24 ألفًا قبل الحرب. الصحيفة كشفت أن القتال مع حزب الله أدى لأكبر عملية إجلاء بإسرائيل منذ 70 عامًا. *** للاطلاع على المقال كاملًا من المصدر اضغط هنا
في موازاة ذلك، لم تتوقف الحركة الديبلوماسية لاحتواء ردّة فعل الحزب، ودفعت جسامة جريمة الضاحية حلفاء إسرائيل من الأميركيين والأوروبيين إلى التصرف على أساس أن هناك جولة تصعيد آتية جتما. لكن ذلك لم يمنع استئناف الاتصالات، وعودة الحديث عن ضرورة التوصل إلى صفقة لوقف الحرب، حتى بعد أيّ ردٍّ من إيران أو حزب الله. وفي هذا الإطار، زار وزيرا الخارجية والدفاع البريطانيان ديفيد لامي وجون هيلي بيروت، والتقيا الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبد الله بوحبيب ونقل عنهما «أن بنيامين نتنياهو مصرّ على تحقيق أهداف حربه، والتمنّي بأن يبقى أيّ ردّ ضمن قواعد الاشتباك لإتاحة الفرصة أمام الجهود…
كتبت “الجمهورية”: وفق معلومات موثوقة لـ«الجمهورية»، فإنّ مسؤولاً أمنياً رفيعاً في دولة اوروبية اجرى في الآونة الأخيرة، سلسلة لقاءات مع مستويات لبنانية سياسية وغير سياسية، تمحورت حول مستجدات الوضع على الحدود الجنوبيّة، وخصوصاً مع تصاعد العمليات العسكرية والقصف العنيف المتبادل بين «حزب الله» والجيش الاسرائيلي، وارتفاع وتيرة التهديدات بعمل عسكري اسرائيلي واسع ضدّ لبنان. وبحسب المعلومات، كما نقلتها مصادر موثوقة، فإنّ المسؤول الأمني المذكور بدا في كلامه وكأنّه يشدّد على إبقاء الوضع على الجبهة الجنوبية تحت سقف مواجهات منخفضة الحدّة، وعكس ذلك في تحذيره من انّ رفع سقف المواجهات الى وتيرة عالية من التصعيد من شأنه أن يخرج الامور عن…
كتب الزميل نقولا ناصيف في “الأخبار”:حرب او ضربة عسكرية؟ او لا هذه ولا تلك، بل سريان مكمّل لقواعد الاشتباك. هي «الحزورة» الحالية بين اسرائيل وحزب الله. مقدار الاعتقاد بسهولة شرارة اندلاعها، بيد ان احداً لا يملك التكهن بمآلها: متى تتوقف واين؟ لا تتطلب بالضرورة متهوريْن اثنين كي تنفجر. واحد يكفي وأوضح ناصيف: “باتت التهديدات المتبادلة بين اسرائيل وحزب الله اقرب الى قرع طبول الحرب قبل التأكد من انها ستقع بالفعل. لكليْهما لغة مختلفة في مقاربة الحرب المحتملة في الوقت الذي يُظهران استعدادهما لها. بينما تقول اسرائيل انها خيار حتمي عند حدودها الشمالية دونما ايصاد ابواب حل ديبلوماسي او سياسي يتفاداها،…
كتبت “الجمهورية”: “قالت مراجع ديبلوماسية وسياسية انه وعلى رغم من اطمئنانها الى حجم الضغوط القائمة لمنع أي انفجار عسكري لا تتحمّله المنطقة قبل الحديث عن قدرات لبنان واللبنانيين، فإنها قلقة من حجم البيانات التي أصدرتها دول خليجية واوروبية واميركية بعدما قدّمت دعواتها الى ترحيل رعاياها على اي موقف داعم للبنان الدولة والحكومة، والذي كان ولا يزال ضحية هذا النزاع، فالجميع يدرك موقف لبنان الرسمي الرافض الحرب والساعي الى تطبيق قرارات الأمم المتحدة ولا سيما منها القرار 1701. وقالت المراجع لـ”الجمهورية” إنها اطلعت على مجموعة من السيناريوهات السلبية التي يجري تفكيكها بضغوط اميركية وفرنسية وبجهود اطراف اخرى، لا سيما منها مصر…
كتبت “الشرق الأوسط”: رجّحت المخابرات الأميركية اندلاع مواجهة واسعة النطاق بين إسرائيل و«حزب الله» في الأسابيع القليلة المقبلة، إذا فشلت إسرائيل و«حماس» في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة. ويحاول المسؤولون الأميركيون إقناع الجانبين بوقف التصعيد، وهي مهمة ستكون أسهل، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، في ظل توفر وقف لإطلاق النار في غزة. لكن ما زالت هناك مفاوضات تتسم بالتوتر بشأن التوصل لهذا الاتفاق، وتساور المسؤولون الأميركيون الشكوك بشأن إمكانية موافقة إسرائيل و«حماس» في المستقبل القريب على الاتفاق المطروح على الطاولة. ونقل موقع «بوليتكو» الأميركي عن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى مطلعين على المعلومات الاستخبارية قولهما إن الجيش الإسرائيلي، و«حزب…
جاء في مانشيت “الجمهورية”: المناخ العام يبدو حربيّاً، وعَزّزته التهديدات الاسرائيلية المتتالية، والترويجات التي واكبتها حول انّ الحرب الواسعة واقعة لا محالة، وكذلك التحذيرات من اكثر من مصدر دولي، وآخرها ما جاء بالأمس على لسان وزيرة الخارجية الالمانية انالينا بيربوك التي استبقت وصولها الى بيروت بتوصيفٍ تشاؤمي للوضع بين لبنان واسرائيل بأنه بات أكثر من مُقلق، الا انّ ذلك، وفق ما تتقاطع عليه تقديرات سياسية وديبلوماسية، لا يغيّر في حقيقة ان هذا القلق ليس مستجداً بل هو قائم منذ 8 تشرين الأول من العام الماضي، من دون أن يلامس نقطة الانزلاق الى حرب. الوضع كما يصفه مصدر رسمي رفيع لـ«الجمهورية»…
