التصفح: أوروبا

كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: تدخل فرنسا وأوروبا في مزاج احتفالات إنزال النورماندي في الحرب العالمية الثانية، وبعدها الانتخابات الأوروبية، ومن ثم الألعاب الأولمبية وتحدي تطويق التهديدات الإرهابية ضدها. وبين كل هذه المواعيد وعودة أوكرانيا إلى واجهة الحدث الأوروبي، تصبح منطقة الشرق الأوسط في مرتبة ثانية وثالثة من الاهتمامات الأوروبية، لتبقى المنطقة بين الأيدي الأميركية قبل أن تدخل الولايات المتحدة بدورها المرحلة الأخيرة التي تسبق الانتخابات الرئاسية.منذ حرب غزة، تدرّج الاهتمام الأوروبي بلبنان، بين دول تحرص على تحييده حفاظاً عليه، وأخرى تريد حماية قواتها العاملة في القوات الدولية، وثالثة تفتش عن تثبيت موطئ قدم في المنطقة. لكن، كان ثمة…

المزيد

كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”:إستقبلت النخب اللبنانية المنحة المليارية من الإتحاد الأوروبي بكثير من الريبة والحذر، نظراً لأبعادها الوطنية والمالية، لا سيما في ظل الأجواء السائدة في البلد، من تسيّب مالي على صعيد الدولة، وفساد مستشرٍ ينخر مصداقية المنظومة السياسية. لا نريد الخوض في التسميات والمسميات التي أُطلقت على هذه «الرشوة» الأوروبية الرخيصة، فجوهر المسألة يبقى في كيفية معالجة أزمة النزوح السوري، والإمكانيات المتوافرة للإحاطة بخريطة تواجد حوالي مليوني نازح سوري، جغرافيًا وبشرياً وإحصائياً. وقال سلام: “الإنقسامات السياسية المزمنة، والكيديات الحزبية المعهودة، حالت دون تنظيم النزوح السوري منذ بداياته الأولى، بعد أشهر من إندلاع العنف في سوريا، حيث فُتحت…

المزيد

وصفت مصادر سياسية مساعدة المليار يورو التي خصصتها المفوضية الاوروبية لدعم لبنان في تحمل اعباء  مشكلة النزوح السوري، بانها كانت افضل ما يمكن الحصول عليه، بعدما كانت المساعدة المرصودة سابقا تقارب الستماية مليون يورو فقط. واشارت المصادر إلى ان هذه المساعدة تبقى أقل من المساعدات التي ترصد لأي دولة من دول الجوار السوري بكثير مقارنة بما يتكبده لبنان من خسائر فادحة، جراء تحمله عبء النازحين،والذي يفوق امكانياته بكثير، وكان بالامكان زيادة هذه المساعدة، أسوة بالدول الاخرى،  لو كان هناك رئيس للجمهورية وحكومة أكثر تماسكا وفاعلية. وكشفت المصادر عن خلافات بين أركان السلطة ومسؤوليها،عن الجهة التي ستحول اليها هذه المساعدة، وتكون…

المزيد

كتب الزميل آلان سركيس في “نداء الوطن”: لم تنفع كل زيارات المسؤولين الأوروبيين إلى لبنان منذ 12 سنة في تجنّب الأحداث التي تحصل حالياً. عندما كانت الدولة اللبنانية والمجتمعات الأهلية والمحلية تتحرّك لضبط النزوح، كان الأوروبيون والمجتمع الدولي أوّل من يتحرّك في وجه الدولة والبلديات والمؤسسات، مانعين الدولةَ من تطبيق القوانين ومتّهمين الجهات المتحركة بـ»العنصرية»، ومهدّدين بوقف المساعدات. وأوضح سركيس: “يدلّ شريط الأحداث المتتالي منذ أكثر من 8 أشهر على عدم قدرة لبنان على ضبط الشواطئ وتأدية دور «شرطي المتوسّط» كرمى عيون أوروبا. وتشير التقارير الأمنية إلى تزايد عدد النازحين السوريين الذين يغادرون شواطئ لبنان متجهين إلى أوروبا. لم تعد…

المزيد