- عائلات 4 مفقودين لبنانيين تعتصم أمام السرايا الحكومية للمطالبة بكشف مصيرهم
- موجة الحر في أوروبا.. فرنسا تسجّل الأربعاء اليوم الأشد حرارة في تاريخها
- إيلون ماسك يفقد لقب تريليونير بعد أسبوع من حصوله عليه.. ثروته تراجعت إلى 957 مليار دولار
- عشاء تكريمي لصحفيين وأصحاب مواقع إخبارية من تنظيم هيئة زحلة في التيار الوطني الحر
- وليد جنبلاط: نحذر من التلاعب بعقيدة الجيش تحت أي مسمى أو مهمة
- قوة من الجمارك دهمت محال تجارية في علي النهري
- سعر خام برنت ينخفض لما دون 75 دولارا لأول مرة منذ بدء حرب الشرق الأوسط
- الرئيس جوزيف عون: تحديد “المناطق النموذجية” لا يزال موضع بحث بانتظار موافقة إسرائيل
التصفح: أميركا
كتبت “الجمهورية”: لا تبدو جولة الـ22 من حزيران محطة تفاوضية عادية، بل اختبارا لعودة الدولة إلى مقعدها الطبيعي في تقرير الحدود، والسلاح والحرب والسلم. فرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، يحاول نقل النقاش من صخب المزايدات إلى منطق المؤسسات، ومن ذاكرة الوصايات إلى منطق السيادة. لبنان الذي أرهقته الحروب بالوكالة لم يعد يملك ترف انتظار خرائط الآخرين، ولا قدرة على دفع أثمان قرارات تُتخذ خارجه. لذلك يصبح التفاوض، حين تقوده الدولة، فعلاً سيادياً لا إشارة ضعف، ويصبح الجيش معيار الاستقرار لا تفصيلاً تقنياً في محاضر المفاوضين. وهنا تكمن استراتيجية عون: تحويل الألم الوطني إلى سياسة مسؤولة تردّ لبنان إلى نفسه وقراره…
كتبت “الأخبار”: لم تمضِ ساعات على الردّ الإيراني على العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان، حتى بدأت بعض تداعياته السياسية تظهر بوضوح. داخلياً، برزت مؤشرات سياسية لافتة عكست إدراكاً متزايداً لاستحالة فرض وقائع أحادية الجانب تحت وطأة الضغط العسكري. وتجلّى ذلك في مقاربة مستجدة لرئيس الجمهورية جوزيف عون، الذي تبنّى خطاباً حازماً في ما يتعلق بحصرية السلاح بيد الدولة، قبل أن يعود إلى اعتماد مقاربة أكثر حذراً وواقعية، تربط معالجة هذا الملف بسلسلة من الشروط السياسية والأمنية تبدأ بوقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي اللبنانية، ولا تنتهي بإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار وعودة النازحين إلى مناطقهم. فقد أشار…
كتبت”اللواء”: تفاوض أو لا تفاوض: هذا هو السؤال الذي شغل الأوساط الرسمية والدبلوماسية والسياسية، وذلك على خلفية استمرار العدوان الاسرائيلي على الجنوب، سواءٌ عبر الغارات، او الانذارات، وآخرها كان الانذار العاجل الى المواطنين في النبطية وحبوش ودير الزهراني والقصيبة وغيرها من المدن والقرى لإخلائها، في وقت كشفت فيه صحيفة «فاينانشال تايمز» ان اسرائيل استولت على حوالى 1000كلم2 من الاراضي، نصفها في جنوب لبنان والباقي في غزة وسوريا منذ عملية 7 ت1 2023، وسط استمرار تحليق الطيران المسيّر فوق بيروت والضاحية الجنوبية. على ان الابرز ميدانياً، ما اعلنه الجيش الاسرائيلي عن مقتل ضابط في المعارك الدائرة في الجنوب وهو ضابط في…
كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: يمكن لجوزيف عون ونواف سلام ومن يؤيّدهما في لبنان، أو في بعض دول الخليج العربي، أن يفكّروا كما يشاؤون حيال مستقبل الصراع مع إسرائيل، وحيال موقع لبنان في الصراع العالمي القائم اليوم في منطقة غرب آسيا. غير أن كل المناورات والبهلوانيات، وحتى ما هو أخطر لجهة التنازل، لن يغيّر كلُّ ذلك في الواقع شيئاً. وأوضح الأمين: “أحياناً، يشعر المرء بأن عليه أن يكون قاسياً وفجّاً إلى أبعد الحدود في توصيف الواقع. وهو ما يتطلّبه الموقف الآن بسبب سلوك ثنائي الوصاية الأميركية – السعودية. وبهذا المعنى، على عون وسلام ومن معهما، بمن في ذلك الولايات…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: من إيران إلى لبنان، يبدو واضحاً أن الأميركيين والإسرائيليين يجهّزون لعمليات برية في البلدين، وتستمر التحضيرات لتنفيذ مثل هذه العمليات في الأيام المقبلة. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لا يتجنب خيار التوغل البري في إيران. في الموازاة مع ذلك برزت معلومات وأخبار تتحدث عن تحركات لمجموعات كردية في غرب البلاد، إما لإطلاق مسار يهدف لإسقاط النظام أو المطالبة بإقامة إقليم مستقل، وقد صرح أحد مستشاري الخامنئي قائلاً إن هدف إسرائيل هو تقسيم إيران. خلال الأيام الماضية استهدف الإسرائيليون مواقع للحرس الثوري وقوات الأمن الإيرانية في مدينة سنندج في محافظة كردستان الإيرانية، والمعسكرات التي…
كتب الزميل ميشال أبو نجم في “الشرق الأوسط” من باريس:تتسارع التحضيرات لعقد «مؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي»، الذي سيلتئم يوم الخميس المقبل على المستوى الوزاري بالمقر الثاني لوزارة الخارجية الفرنسية القائم في «الدائرة الـ15» من باريس. وبعد كلمتي الافتتاح لرئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، ورئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون، سوف يتولى وزيرا؛ الخارجية جان نويل بارو، والدفاع كاترين فوترين، إدارة المؤتمر. ووفق البرنامج الذي وزعته وزارة الخارجية الفرنسية، فإن المؤتمر، الذي سينطلق عملياً في الـ09:30 سينتهي، بداية، بعد ظهر الخميس بالإعلان عن الالتزامات التي تكون قد تقدمت بها الأطراف المشاركة التي يبلغ عددها نحو 60؛ منها 50…
كتب الزميل ابراهيم الأمين: فيما تتصاعد الضغوط الإسرائيلية على لبنان، يبدو أن الجانب الأميركي يتّجه ليكون أكثر انحيازاً من أي وقتٍ مضى إلى مطالب العدو. بالنسبة إلى فريق المقاومة، لا جديد في هذا المسار. إذ إن الولايات المتحدة لم تقف يوماً في وجه ما تريده إسرائيل، كما إن تجربة العام الماضي، وطريقة التعاطي مع تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية، أكّدتا بوضوح أن واشنطن تقف خلف إسرائيل في كل تفصيل. أما الحديث عن تلميحات أو ملاحظات قيلت هنا أو هناك، فلا يغيّر شيئاً في جوهر الواقع القائم. في المقابل، هناك في لبنان فريق يزداد التصاقاً بالجانب الأميركي، ويعيش حالة ذعر مبنية…
كتبت “الأخبار”:قد يكون هناك نجاح أولي لخصوم حزب الله المحليين، في إقناع مسؤولين أميركيين كبار بأن معالجة ملف الحزب يجب ألا تكون حصراً وفق ما تريده إسرائيل. هذا الكلام لا يعني أن خصوم الحزب لا يريدون تجريده من سلاحه وتدميره إن تسنى لهم ذلك، وهم يرحبون بأي جهد تقوم به إسرائيل أو غيرها على هذا الصعيد. لكن المسألة التي تهم خصوم الحزب، أنه يجب توجيه ضربات إلى الحزب كتنظيم سياسي واجتماعي وإلى ما يطلقون عليه «حاضنة الأعمال» التي توفر الدورة الاقتصادية في الأوساط الاجتماعية القريبة من الحزب. وأوضحت “الأخبار”: “في هذه المسألة، يتبنى خصوم الحزب المحليين، وخصوصاً فريق «القوات اللبنانية» كل…
كتبت “الجمهورية”: ما استأثر باهتمام القوى السياسية، في الأيام الأخيرة، هي الرسائل التي وجّهها رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى الخارج، ومفادها أنّ لبنان مستعد للدخول في مفاوضات مع إسرائيل. ومع أنّه لم يوضح تماماً طبيعة المفاوضات المقصودة، فالعارفون يؤكّدون أنّ المقصود ليس مفاوضات السلام المباشرة التي يشجع عليها الأميركيون، ولا المفاوضات المباشرة حول الترتيبات الأمنية، على غرار تلك الجارية بين إسرائيل وسوريا على مستوى وزاري رفيع. فالحكم في لبنان يدرك جيداً أنّ الظروف ليست ناضجة إطلاقاً لهذه النماذج من المفاوضات، وأنّ الحدّ الأقصى المتاح حالياً هي تجربة لجان الاتصال العسكرية المعروفة في الناقورة منذ سنوات طويلة، والتي تمّ تطويرها مرّتين…
كتب الزميل علي بردى في “الشرق الأوسط”: رسم مجلس الأمن، بعد تفاهم صعب بين الدول الأوروبية بقيادة فرنسا من جهة والولايات المتحدة من الجهة الأخرى، ما يرقى إلى «خريطة طريق» تحدد مساراً زمنياً يبدأ بالتجديد مرة أخيرة، ولمدة 16 شهراً، للقوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل)، على أن يُحكم الجيش اللبناني سيطرته التامة على المنطقة الواقعة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني، في إطار بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، مع نزع أسلحة الميليشيات المختلفة، بما فيها «حزب الله»، تطبيقاً للقرارات «1559» و«1680» و«1701». وبعد مفاوضات طويلة وصعبة بين الدبلوماسيتين الفرنسية والأميركية توّجت باتصالات وصفت بأنها «حاسمة» بين وزراء…
