التصفح: لبنان
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”:يبقى الوضع اللبناني تحت المجهر على وقع استمرار التهويل بحرب اسرائيلية واسعة، والتلويح بمهل حاسمة سيكون ما بعدها غير ما قبلها، وفق رماة القنابل الصوتية، بينما يحاول الجيش أن يحمي دوره على الأرض من التجاذبات الخارجية والداخلية. وأوضح مرمل: منذ أن قرّرت الولايات المتحدة الأميركية إلغاء زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، ومع تراكم وشايات بعض الشخصيات اللبنانية على الجيش لدى الأميركيين، قرّرت المؤسسة العسكرية شنّ ما يشبه «الهجوم المضاد» لدحض الاتهامات التي تُوجّه إليها، وللردّ بالوقائع الميدانية على الحملات التي تستهدفها، فيما يبدو أنّ تحدّيات إضافية تنتظرها مع اقتراب انتهاء السنة، وتوقّع…
كتب الزميل محمد وهبة في “الأخبار”: كان يُفترض أن يناقش مجلس الوزراء هذا الأسبوع مشروع قانون «الفجوة المالية واسترداد الودائع» خلال جلستين متتاليتين لإقراره وإحالته إلى مجلس النواب، لكن لا يقين بعد بأن الأمر ممكن، ربطاً بالملاحظات التي وردت من صندوق النقد الدولي والرامية إلى إجراء تعديل جوهري يفرض تصفير رساميل المصارف أوّلاً، وتقليص الأعباء على الدولة ومصرف لبنان في مقابل زيادتها على المصارف. وهذا معناه، أن فريق رئاسة الحكومة الذي أعدّ صيغة المشروع بالتعاون والتشارك مع وزيرَي الاقتصاد عامر البساط، والمال ياسين جابر، ومع حاكم مصرف لبنان كريم سعيد، سجّل أكبر عدد ساعات من المفاوضات مع صندوق النقد الدولي…
كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: تثير طروحات يتم التداول بها بالعلن وأخرى خلف الأبواب المغلقة لحل أزمة سلاح «حزب الله» شمال نهر الليطاني، مخاوف قوى لبنانية؛ خشية إبقاء السلاح المتوسط والخفيف الذي لا يهدد أمن إسرائيل بيد عناصره، كما إعطاؤه مكاسب سياسية على حساب القوى والطوائف المتعددة، مقابل موافقته على التسليم، وتجنيب البلد جولة جديدة من حرب مدمرة. وأثار خروج المبعوث الأميركي توم برّاك، في الآونة ليقول إنه «ليس من الضَّروري نزعُ سلاح (حزب الله)، إنما الهدف هو منعه من استعماله»، علامات استفهام حول قابلية طرح كهذا للتطبيق، وما إذا كانت إسرائيل قد توافق على حل مماثل وهي…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: مع إقتراب نهاية العام الحالي تسارعت خطوات الحكومة وكأنها في سباق مع الزمن، لتحقيق المزيد من الإنجازات، وخاصة تلك الموضوعة على جدول العام الحالي، وفي مقدمتها تحقيق الإنسحابات الإسرائيلية من التلال الخمس في الجنوب، واسترداد قرار الحرب والسلم وتنفيذ حصرية السلاح، وإصدار قانون الإنتظام المالي، والمعروف بقانون «الفجوة المالية». ليست مجرد صدفة أن تتزامن هذه الإستحقاقات المهمة، مع حركة سياسية وديبلوماسية ناشطة، على أكثر من صعيد، وتتقاطع في أكثر من إتجاه، وتصب كلها في هدف إستراتيجي واحد: دعم الدولة اللبنانية في خطة التعافي، وتشجيع مسار التهدئة والإستقرار في الجنوب، ووقف الخروقات الإسرائيلية اليومية، والمضي…
على الرغم من المناخ التصعيديّ، فإنّ مستوى القلق لا يبدو مرتفعاً لدى المراجع الرسمية، وفق ما تؤكّد مصادر موثوقة لـ«الجمهورية»، التي تكشف عن إشارات خارجية تتوالى من غير مصدر دولي تُقلّل من احتمال الضربة الإسرائيلية، وتنقل عن أحد الديبلوماسيِّين الغربيِّين بأنّ «الأميركيِّين تحديداً، لا يرغبون بانزلاق الوضع في لبنان إلى تصعيد، أقلّه في الوقت الراهن». وضمن هذا السياق، أكّد مرجع كبير لـ«الجمهورية»، أنّه «خلافاً لكل هذا التصعيد، وللمناخ الحربي الذي يصاحبه تهويل وتخويف تشارك في إشاعته، مع الأسف، أصوات لبنانية من ذات عائلة الجهات السياسية التي تضخّ سمومها في الخارج على الداخل، فلا أرى في الأفق أي احتمالات لتصعيد واسع…
كتب الزميل يحيى دبوق في “الأخبار”:وُصفت زيارة السفير الأميركي لدى تركيا ومبعوث الإدارة إلى سوريا، توم برّاك، إلى إسرائيل، أمس، بعبارات مفخّمة من مثل كونها «حسّاسة ومليئة بالدلالات»، حتى أنّ البعض في وسائل الإعلام العبرية ذهب إلى اعتبارها «رسالة تهديد وإنذار»، وتضخيمها إلى درجة القول إنها تمثّل خطوة أولى نحو «فرض» خطّة جاهزة على إسرائيل، تشمل ثلاث جبهات متزامنة: غزة ولبنان وسوريا. إلا أنه خلافاً لتلك المبالغات، يبدو أنّ زيارة برّاك، شأنها شأن معظم زيارات المسؤولين الأميركيين إلى إسرائيل، تستهدف الاستطلاع وليس الإملاء. وفي حين أوحت بعض وسائل الإعلام بأنّ المبعوث الرئاسي يحمل معه إلى تل أبيب وثيقة نهائية ليعرضها…
مع اقتراب نهاية عام 2025، وفي ظل أجواء الأعياد التي تحمل معها آمالًا بسنة جديدة يسودها السلام والخير والمحبة، أجد من المناسب أن أختتم مقالات هذا العام بطرح قضية وطنية حساسة، لا تزال مفتوحة على تساؤلات مشروعة، وتستحق إعادة النظر من منطلقات قانونية، سياسية، وسيادية. إنها قضية مرسوم التجنيس رقم 5247 الصادر عام 1994، والتي باتت تمثل نموذجاً صارخاً لتحديات الدولة اللبنانية في إدارة ملف الجنسية، بوصفها أحد أركان السيادة والهوية الوطنية. في المضمون، صدر المرسوم المذكور خلال عهد الرئيس إلياس الهراوي ورئاسة الحكومة برئاسة الشهيد رفيق الحريري، وقضى بمنح الجنسية اللبنانية لعشرات الآلاف من الأشخاص دفعة واحدة. وقد شمل…
كتب الزميل محمد وهبة في “الأخبار”: في نهاية الأسبوع الماضي عقد مجلس إدارة جمعية المصارف اجتماعاً خصصه للنقاش في مسألتي «طلب المعلومات الوارد من النائب العام المالي القاضي ماهر شعيتو» ومشروع قانون «الفجوة المالية واسترداد الودائع» الذي تسرّبت نسخة منه ويخضع لتعديلات واسعة الآن بناء على مجموعة ملاحظات من أبرزها ورقة واردة من صندوق النقد الدولي. الجمعية توصّلت إلى قرارين يرميان إلى تحدّي الحكومة إذا خضعت لما يريده صندوق النقد الدولي، والقاضي شعيتو سنداً إلى آراء المحامين التي خلصت إلى القول إنه ليس من حقّ شعيتو الحصول على المعلومات التي طلبها، وإنه ليس من حقّ صندوق النقد الدولي فرض شطب رساميلها…
كتب الزميل ميشال أبو نجم من باريس في “الشرق الأوسط”: تتخوف باريس من تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان، وتبحث عن الأساليب والوسائل التي تجنّب البلد تداعياته، وذلك في ضوء المهلة المعطاة للجيش اللبناني للانتهاء من عملية نزع سلاح «حزب الله» جنوب نهر الليطاني مع نهاية الشهر الحالي. ورغم ترحيبها بتعيين لبنان السفير السابق سيمون كرم في هيئة «الميكانيزم» التي نشأت مع التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، فإنها ترى، أن ذلك غير كافٍ لدرء التصعيد العسكري، خصوصاً أن المقارنة بين الوضعين اللبناني والسوري، تفيد، «بأن إسرائيل ملجومة في سوريا بفضل الولايات المتحدة، بينما…
كتبت “اللواء”: إنشغلت الأوساط على اختلافها بحركة السفير الأميركي ميشال عيسى على خط عين التينة، فبعد اللقاء مع وفد مجموعة العمل الدولية من أجل لبنان، عاد السفير منفرداً للقاء الرئيس نبيه بري، الذي استبق مجيئه، بإطلاق سلسلة من المواقف، بعضها خارجي، يتعلق بتصريحات السفير الأميركي في أنقرة توماس براك حول ضم لبنان الى سوريا، والتهديدات ضد لبنان، سواءٌ في ما يتعلق بالتهديدات الاسرائيلية من حرب لا تُبقي ولا تذر ضد لبنان وحزب الله والبنى التحتية، أو لجهة المسار التفاوضي الجديد من الزاوية الاميركية، من أن العمليات العسكرية الاسرائيلية ستستمر، وهي ضد حزب الله، وأن مفاوضات بين دولتين هما: اسرائيل ولبنان،…
