التصفح: لبنان
كتب الزميل يوسف دياب في “الشرق الأوسط”: جح حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة في تعطيل إجراءات الملاحقة القضائية القائمة بحقه في لبنان، وقطع الطريق على تشكيل أي هيئة قضائية تتولى النظر في ملفّه العالق أمام الهيئة الاتهامية وقاضي التحقيق الأول في بيروت، وذلك عبر الدعوى التي أقامها أمام الهيئة العامة لمحكمة التمييز، لمخاصمة الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف في بيروت القاضي حبيب رزق الله، عمّا سمّاه «الخطأ الجسيم» الذي ارتكبه الأخير جرّاء تعيين هيئة اتهامية للنظر بالطعن المقدم من هيئة القضايا في وزارة العدل، بقرار قاضي التحقيق السابق في بيروت شربل أبو سمرا، الذي ترك سلامة رهن التحقيق بعد ثلاث…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: لعل أخطر ما يواجه المؤسسة العسكرية في هذه الأيام هو انّ «فيروس» التجاذبات الداخلية انتقل الى جسمها الذي كان معروفاً بمناعته، في مقابل تَضعضع باقي أجهزة الدولة. ورأى مرمل:”إذا لم يتم سريعاً استخدام «المضاد الحيوي» المناسب لحماية الجيش من «العدو الداخلي»، فإنّ مناعته ستضعف في مواجهة عدوى «الأمراض المزمنة» التي تعانيها الطبقة السياسية. ويبدو واضحاً انّ ملف قيادة الجيش بات اسير حسابات صغيرة من جهة وهواجس مشروعة من جهة أخرى، فاختلط الحق بالباطل والحابل بالنابل، في انتظار اتخاذ القرار حول مصير «القائد» الحالي، عبر حكومة تصريف الأعمال او مجلس النواب. للأسف لقد انضَمّت المؤسسة…
كتب الزميل محمد وهبة في “الأخبار”: “لا حدود لوقاحة أصحاب المصارف. فبعدما جمعوا أرباحاً طائلة على مدى العقود الماضية، من استثمار أموال المودعين لدى مصرف لبنان بفوائد باهظة، ها هم يلقون اللوم على الدولة لأنها لم تغطِّ خسائر مصرف لبنان. يتنصّلون من كون توظيفاتهم لدى المصرف المركزي هي استثمارات تنطوي على مخاطر يتحمّلها المصرف، ويسمّونها «ودائع”. وكشف وهبة: “قرّر مالكو 11 مصرفاً، التقدّم بمذكرة ربط نزاع مع الدولة اللبنانية لإلزامها بتسديد المستحقات المترتبة لمصرف لبنان بقيمة 67.9 مليار دولار، لأن هذا الأخير مدين لهذه المصارف. هذه المذكرة موقّعة من 11 مصرفاً هي: البنك اللبناني السويسري، البنك اللبناني الفرنسي، بنك الاعتماد…
كتبت “الأخبار”: “أثناء حضوره قمة تغيّر المناخ في دبي، نهاية الشهر الماضي، تبلّغ رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، في لقاءات جمعته مع مسؤولين أجانب وعرب، ما سمعه وزير خارجيته عبدالله بوحبيب أثناء جولته الأوروبية قبل ذلك بأيام، ومفاده أن إسرائيل تواجه معضلة في إقناع المستوطنين بالعودة إلى المستوطنات على الحدود مع لبنان ما دام حزب الله موجوداً على الحدود، وأن الترتيب الذي كان قائماً قبل السابع من تشرين الأول الماضي لم يعد صالحاً بعده، وبات مطلوباً وضع قواعد اشتباك جديدة عبر تنفيذ القرار 1701 ولو بقوة الفصل السابع أو إدخال تعديلات عليه.هذه الرسائل الإسرائيلية نفسها تولّى موفدون غربيون حملها…
كتبت الزميلة غادة حلاوي في “نداء الوطن”: ما الذي كان منتظراً أن يحمله الموفد الفرنسي جان ايف لودريان كي يقال إنّه لم يحمل جديداً. أنهى زيارته الماضية عقب لقائه السفير السعودي وليد البخاري عندما قال للنواب السنة يجب البحث في اسم ثالث، وعاد ليبحث مجدداً في الاسم الثالث كخيار يؤمّن الخروج من الجمود الرئاسي، ويضيف تبنّيه التمديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون ستة أشهر اضافية باعتبار أنّ استمرار وجوده في هذا الظرف هو مدعاة اطمئنان أميركي- فرنسي- سعودي مشترك. وأوضحت حلاوي: “تبيّن من زيارتيْ لودريان الأخيرتين أنّه لا يمكنه أن يتبنّى خيار سليمان فرنجية المختلف عليه، ولا أن يختلف مع…
كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”:لم يحمل الموفد الفرنسي جان إيف لودريان أي طرح جديد إلى السياسيين اللبنانيين خلال جولتهم الرابعة عليهم، حيث التقى الأربعاء عددا منهم، وجدّد التأكيد على الرسالة نفسها وهي المرتبطة بضرورة التوافق لانتخاب رئيس للجمهورية، كما نوّه بأداء الجيش مؤكداً استمرار دعم بلاده المطلق للمؤسسة العسكرية. واستهل لودريان لقاءاته بالاجتماع مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ومن ثم رئيس البرلمان نبيه بري وقائد الجيش العماد جوزيف عون ورئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» السابق وليد جنبلاط ورئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب تيمور جنبلاط والبطريرك الماروني بشارة الراعي ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع ورئيس تيار «المردة» سليمان…
كتبت “الأخبار”: “بين الهُدن الممدّدة في غزة، استعادت بيروت بعضاً مِن الدينامية السياسية، مع عودة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان مساء الثلاثاء الماضي، قادماً من المملكة العربية السعودية، حيث التقى المستشار في رئاسة مجلس الوزراء السعودي المسؤول عن الملف اللبناني، نزار العلولا. كلّ التسريبات التي سبقت الزيارة تقاطعت حول خلوّ سلة الزائر الفرنسي من أي مبادرة جدية من شأنها إحداث خرق في الجدار الرئاسي الذي ازداد سماكة بعد عملية «طوفان الأقصى». لذلك، بدا أن استئناف البحث في الملف الرئاسي هو العنوان العريض لجولة الزائر الفرنسي أمس على الرئيسيْن نجيب ميقاتي ونبيه برّي وقائد الجيش جوزف عون والبطريرك الماروني بشارة الراعي…
كشفت “اللواء” أنه “وفقاً لمصادر قيادية في «الثنائي الشيعي»، فإن الموفد الفرنسي وفقا لمعلومات الثنائي بيده مسودتان: الاولى: نسخة معدلة ومنقحة من مبادرته الاولى «فرنجية-سلام». الثانية: مبادرة جديدة كليا قوامها طرح خيار ثالث، او الركون الى الجلسات المفتوحة للتفاهم على اي خيار يتفق عليه المجتمعون. وحسب المصادر، فإنه من قبيل اضاعة الوقت ربط الحرب في غزة بالملف الرئاسي في لبنان. وأضافت “اللواء”: “يلاحظ، استناداً الى «مصادر الثنائي» ان مجيء لودريان غير مرغوب به، وأن ثمة اصراراً من حزب الله على الوزير السابق سليمان فرنجية. واعربت المصادر «الثنائية» عن استغرابها للطرح القطري بالاتيان بالمدير العام بالوكالة للامن العام الياس البيسري الى…
قالت مصادر متابعة لزيارة المبعوث الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان لودريان لـ«الجمهورية» إن اليوم الأول منها سيقتصر على لقاء المسؤولين اللبنانيين ثم يخصّص يومي الخميس والجمعة للقاء القوى السياسية سواء في مقارها الحزبية او في «قصر الصنوبر». وهو سيدعو الكتل النيابية الى التوافق سريعاً على انتخاب رئيس للجمهورية لمواكبة التطورات التي ستحصل لاحقاً في المنطقة بعد انتهاء حرب غزة، وقد تحصل فيها اتفاقات اقليمية يكون لبنان من ضمنها لمواكبتها والتي قد يضطر الى توقيعها، الأمر الذي لا يمكن أن تقوم به حكومة مستقيلة تصرّف الاعمال بل لا بد من وجود رئيس للجمهورية وحكومة كاملة الصلاحيات. خصوصاً انّ لبنان كان…
أكدت الزميلة رلى ابراهيم في “الأخبار” أن “جمعية المصارف دأبت ممثّلة برئيسها سليم صفير، على رفض كل مشاريع القوانين التي لا تصبّ في مصلحة خطّتها، حتى لو كانت هذه المشاريع مُعدّة بشكل رديء. أبرزها: مشروع القانون المتعلق بإصلاح وضع المصارف المطروح على جلسة مجلس الوزراء اليوم”. وأوضحت: “فهو مشروع أعدّه مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف، متغاضين عن القوانين التي تنظّم مسؤولياتهم تجاه التعامل مع الأزمة وإحالة المصارف المخالفة أو المفلسة إلى الهيئة المصرفية العليا، حيث توضع اليد عليها وتحاسب وتصفّى أملاكها وأملاك مجالس إدارتها لتسديد المتوجبات المترتبة عليها، وأولها للمودعين. رغم كل ذلك، جمعية المصارف ترفض المشروع لأنها تريد…
