التصفح: لبنان
كتب الزميل غسان سعود في “الأخبار”: لم يسبق لديبلوماسي أن قام بزيارة خالية الوفاض كما فعل وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه في زيارته الأخيرة لبيروت. كان بإمكان رئيس الديبلوماسية الفرنسية أن يرسل أحد مساعديه لبحث الاقتراحات مثلاً والتحضير لزيارة منتجة، أو التعبير عن رغبته برحلة استجمام ليزور البلد من دون غطاء ديبلوماسي طالما أن حقائبه الديبلوماسية فارغة. أما أن يزور بيروت بعد بضعة أيام من لقاء الرئيس الفرنسي والرئيس نجيب ميقاتي في الشانزليزيه من دون أن يحمل جديداً أو قديماً، فهو ما شكل صدمة حقيقية لمن وجدوا أنفسهم يتساءلون، عقب اجتماعه بهم، عن الهدف الحقيقي من هذه اللقاءات، ظناً منهم…
كتبت “الأخبار”: أجرى الموفد الرئاسي الأميركي عاموس هوكشتين اتصالات مع شخصيات لبنانية، وأبلغها بأنه لم يكن ينوي زيارة لبنان أصلاً، وتحدّث عن «فرصة جدية» للتوصل إلى اتفاق هدنة في غزة، ما يسمح بالعمل على إنجاز ترتيبات خاصة بالوضع على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة. ونقلت الشخصيات عن المسؤول الأميركي أن هناك قناعة كبيرة لدى الأميركيين ولدى أطراف كثيرة بأن الوضع في جنوب لبنان وفي البحر الأحمر مرتبطان بالوضع في غزة. ومع ذلك، دعا الموفد الأميركي إلى التفكير في آلية لـ«تخفيف التراشق العسكري» على الحدود اللبنانية الجنوبية، بما يجعلها تواكب تراجع وتيرة العمليات العسكرية في قطاع غزة.
كتبت “الشرق الأوسط”: أوضحت مصادر ديبلوماسية فرنسية لـ«الشرق الأوسط » أن وفداَ تقنياَ فرنسياً من وزارة الخارجية والاستخبارات سيزور بيروت خلال أيام حاملاً معه الورقة المعدلة التي تعكف فرنسا على تنقيحها انطلاقاً من أجوبة إسرائيلية وصلت إلى باريس. وقال المصدر إن الوفد الذي سبق له أن زار لبنان وسلم مسؤوليه النسخة الأولى من المقترحات الفرنسية سيعود إلى بلاده حاملاً الملاحظات اللبنانية، على أمل أن يتم التوصل إلى صيغة مناسبة في أقرب وقت ممكن. وتسعى المبادرة الجديدة «لمواصلة الجهود» الرامية إلى «تفادي حرب» في سياق «يشهد توتّرات كبيرة بشدّة منذ الهجوم الإيراني على إسرائيل»، وفق ما أفاد به مصدر دبلوماسي «وكالة…
كتب الزميل أحمد الأيوبي في “نداء الوطن”: “لم ينفع تأخير تشييع القياديين في «الجماعة الإسلامية» مصعب سعيد خلف وبلال محمد خلف ولا تحريم الأمين العام الشيخ محمد طقوش ولا التعميمات الداخلية ولا المناشدات العامة للامتناع عن الظهور المسلّح وعدم إطلاق النار في هذه المحطّة الحسّاسة… فتحوّلت بلدة ببنين العكّارية إلى ساحة مستباحة من مئات المسلحين الذين أشعلوا أرضها وفضاءها بمئات آلاف الطلقات والقذائف، في مشهدٍ ذهب بأساس قضيّة التشييع وأوقع أضراراً بشرية ومعنوية ومادية طالت صورة «الجماعة» والبلدة وأحرجت قيادتها التي سبق أن واجهت إشكالاً أقلّ شأناً في بيروت وأعلنت في حينه رفضها هذا السلوك. واضاف: “يمكن اختصار مواقف «الجماعة»…
أكدت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن مفاعيل زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى بيروت تنتظر معطيات محددة، فهذه الزيارة تندرج في سياق التأكيد على الجو الاوروبي بشأن التهدئة وقد عززت هذا التوجه من دون تقديم مقترح محدد، على أنها بدت استطلاعية أكثر بشأن إمكانية التوصل إلى وقف النار. ورأت هذه المصادر أن المقترح الفرنسي لم يُسلَّم باليد، ولكن جرى التداول بالأفكار المتصلة بتجنيب لبنان الحرب، معلنة أن الوزير الفرنسي أعاد التأكيد على أهمية إنجاز الاستحقاق الرئاسي من أجل المرحلة المقبلة التي تستوجب وجود رئيس جديد للبلاد. إلى ذلك، توقعت المصادر نفسها أن تصدر مواقف تباعا حيال لقاء معراب. ومن الناقورة، اعتبر…
كتبت “الجمهورية”: نتظر لبنان زيارة رئيس الديبلوماسية الفرنسية ستيفان سيجورنيه ليطلع ويناقش المقترح الفرنسي حول الحل على الجبهة الجنوبية، والذي كان يُفترض ان يحمله معه، فحضر الوزير الفرنسي وجال وعقد مؤتمراً صحافياً وغادر ولم يصل مقترحه… وقال مصدر سياسي بارز واكب أجواء اجتماعات سيجورنيه لـ«الجمهورية»: «انّ الزيارة أتت خالية من أي مقترح كان يجب ان يطّلع عليه المعنيون في لبنان قبل الزيارة أو خلالها، لكي تكون الزيارة مثمرة ولها نتائج وناضجة، لكن من المستغرب تأخّر الورقة الفرنسية علماً أنّ الرئيس ايمانويل ماكرون اعلن عن وجودها منذ اجتماع الاليزيه مع الرئيس نجيب ميقاتي، ولدى سؤال الوزير الفرنسي عنها كان يجيب: «ستصل…
كتبت الزميلة ندى أيوب في “الأخبار”: طوال مسيرته «العسكرية» والسياسية، اعتاد قائد القوات اللبنانية سمير جعجع التصرّفَ وفق مبدأ «الأمر لي»، قبل أن يختبر في لقاء «السبت الأسود» في معراب معنى أن «الأمر ليس لكَ». فقد شكّل اللقاء الذي بدأ أقرب إلى لقاء مسؤولين حزبيين من الصف الثالث اختباراً عملياً لعدم قدرة «الحكيم» على تزعّم المعارضة، وهي نتيجة كانت معروفة سلفاً لاعتباراتٍ عدّة وبديهية، وكان يُمكن لجعجع أن يتفاداها، لولا خليط الإنكار والتخبّط الذي يحكم خطوات قائد القوات منذ فشله في قطف ثمار مقتل مسؤول القوات في منطقة جبيل باسكال سليمان. فخطا خطوته الناقصة مغامراً ليس بصورة القوات فحسب، وإنّما…
المشهد اللبناني على حاله من المراوحة في مربّع الفراغ على كل المستويات، ولا شيء في الأفق يؤشر إلى إمكان الخروج منه في المدى المنظور. فالملف الرئاسي معلّق على استفاقة سياسية تدفع به الى الحسم الإيجابي وانتخاب رئيس للجمهورية، فيما هذه الإستفاقة مستحيلة في ظلّ عقليات سياسية تتناسل من بعضها البعض تعقيدات محبطة لكلّ محاولات كسر حلقة التعطيل. والملف الاقتصادي والمالي حدّث ولا حرج عن انفلاته وتفاقم أعبائه الحياتية والمعيشية على المواطنين، مع وضع حكومي قاصر على الحدّ الأدنى من المعالجات وحتى المسكنات. واما الملف الأمني فبشقّه الداخلي، يدقّ ناقوس الخطر من فوضى شاملة، يفاقمها ارتفاع معدلات الجريمة على أنواعها، وفلتان…
كتبت الزميلة كاورلين عاكوم في “الشرق الأوسط”: “لا تزال المبادرات الرامية إلى حل الأزمة الرئاسية في لبنان تدور في حلقة مفرغة مع الشروط والشروط المضادة التي يتمسك بها الفرقاء، إضافة إلى ارتباطها بالأوضاع الإقليمية والجبهات المفتوحة، التي تفرمل أي اتفاق أو صيغة حل تؤدي إلى انتخاب رئيس للبلاد بعد نحو سنة ونصف السنة من الفراغ الرئاسي. وإذا كان سفراء «اللجنة الخماسية» متمسكين بتفاؤلهم ومستمرين في جهودهم في محاولة منهم لإنهاء هذه الأزمة رغم المعطيات السلبية التي تحيط بالاستحقاق، فإن مبادرة تكتل «الاعتدال الوطني» الذي كان يعمل أيضاً على مبادرة رئاسية، تصطدم بدورها بتصلب المواقف، وآخرها الانتقاد الذي وجّهه لها رئيس…
كتبت الزميلة غادة حلاوي في “نداء الوطن”: تغيّب السفير السعودي وليد البخاري عن زيارة بنشعي برفقة سفراء اللجنة الخماسية بسبب إصابته بوعكة صحية «سياسية». تلافى زيارة مرشح لئلا تظهر بلاده طرفاً في دعم هذا أو ذاك من المرشحين. التخلّف عن زيارة بنشعي أثار انزعاج رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية والدائرة المحيطة، خصوصاً أنه كان أظهر بادرة حسن نية تجاه المملكة العربية السعودية يوم قصد دارة البخاري في اليرزة الى مأدبة الإفطار، في وقت جال فيه البخاري على مختلف القوى السياسية. وصلت الرسالة إلى «حزب الله» ومفادها أنّ مرشحكم لا يحظى بتأييد طرف أساسي في المعادلة الرئاسية. استعاض البخاري عن زيارة…
