التصفح: لبنان
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: موافقة «حزب الله» على عدم ربط جبهتَي غزة وجنوب لبنان بانتخاب رئيس للجمهورية لا تعني، من وجهة نظر مصادر مواكبة للجهود التي تقوم بها لجنة سفراء «الخماسية» لإخراج الاستحقاق الرئاسي من التأزُّم، أن الطريق سالكة سياسياً لانتخابه، بمقدار ما أنه أراد إبعاد التهمة عنه بأنه يعطل إنجازه، ليس بسبب إصراره على دعم ترشيح رئيس تيار «المردة» النائب السابق سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية فحسب، وإنما لأنه يربط موقفه النهائي بإعادة ترتيب الوضع في منطقة الشرق الأوسط ليكون في وسعه أن يبني على الشيء مقتضاه، وصولاً لحجز مقعد لحليفته إيران في التسوية في حال أدت…
اشارت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن طرح المبادرة من قبل المعارضة بشأن الاستحقاق الرئاسي يتوقع له أن يتفاعل لاسيما أنه جاء واضحا ومقيدا بتوقيت معين ، ما يعني أن الجواب على هذا الطرح يجب أن يأتي سريعا.ولفتت المصادر إلى أن الحديث عن نجاح الطرح يتوقف عند بعض الأمور لعل ابرزها تجاوب فريق الثنائي الشيعي الذي يتمسك بالحوار الذي يختلف عن حوار أو تشاور المعارضة، ومن هنا تتظهر الصورة في الايام المقبلة ، داعية إلى ترقب ردة فعل الأفرقاء المسيحيين من هذا الطرح. إلى ذلك افادت مصادر وزارية أن موضوع دورة الضباط تخضع لسلسلة اتصالات يتولاها وسطاء من أجل تقريب وجهات…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: على الرغم من الخصومة السياسية، يتفادى الرئيس نبيه بري «عزل» رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع عن الحوار الرئاسي، ولكن جعجع في المقابل يصرّ على عزل نفسه، رافضاً المشاركة في ما يعتبر انّه حوار استعراضي وغير دستوري. ليس خافياً انّ الخلاف بين بري وجعجع تصاعد في هذه المرحلة، ومع ذلك كان لافتاً انّ رئيس المجلس أكّد رفضه دعوة النواب إلى الحوار أو التشاور بمن حضر، لإخراج مسألة انتخاب رئيس الجمهورية من الدوران في حلقة مفرغة، مشدّداً على أنّه «يتطلّع نحو الدعوة إلى حوار جامع لا يتوخّى كسر فريق أو عزله»، وذلك في إشارة واضحة…
كتبت “الأخبار”: في «مبادرة» مستنسخة عن «مبادرات الوقت الضائع»، ولا تختلف عنها إلا بتقاطعها مع إحياء عمل اللجنة الخماسية، التقى 31 نائباً من «المعارضة» سفراء الدول الخمس في قصر الصنوبر أمس، لتقديم وجهة نظرهم حول كيفية الخروج من الأزمة الرئاسية. «الحراك» هو الرابع من نوعه بعد مبادرة كل من تكتل «الاعتدال»، والحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر، وكلها متشابهة في مضمونها وتوقيتها وظروفها التي تحكم بانتهائها من دون نتائج تُذكر، إذ إن الجميع، في الداخل والخارج، يتقاطع عند قناعتين: لا حلّ رئاسياً قبل انتهاء الحرب، ولا من دون الاتفاق مع حزب الله. عدا ذلك، لا تعدو هذه الحراكات كونها تعبئة…
كتبت الزميلة لينا فخر الدين في “الأخبار”: أكثر من عامين من الاعتكاف لم يخفّفا من حصة الرئيس سعد الحريري المحفوظة من الجمهور السني، حتى وإن قرّر «الظهور» مرة واحدة سنوياً. في فترة «التغييب»، لا يكفّ «تيّار المستقبل» عن المحاولة؛ انتخابات نقابيّة هُنا، لقاءات شعبيّة هناك، وتواصل دائم مع «المفاتيح» الانتخابيّة في المناطق، ومتابعات حثيثة للمنسّقين… وكلّ هذا من «عرق جبين» الأمين العام لـ«التيّار الأزرق» الذي يُلبي الإشارات الآتية من أبو ظبي، مع اجتهادات طفيفة”. في اعتقاد «الحريريين» أنّ الاعتكاف لن يطول كثيراً. بعدما بدأوا حملة بعنوان «تعوا ننزل تيرجع» في شباط الماضي، بدأوا يشيعون أن عودة رئيس «التيّار» صارت مرجّحة…
كتب الزميل حسين درويش في “الشرق الأوسط”: تتدفق موجة جديدة من النازحين السوريين إلى الأراضي اللبنانية، يتحدر معظمهم من مناطق شمال سوريا بعد توترات شهدتها المنطقة بين السوريين والجيش التركي، ويتصدى لهم الجيش اللبناني الذي وقّف 90 شخصاً منهم، الأحد، فيما أعاد الأمن العام اللبناني 60 شخصاً منهم إلى الداخل السوري عبر معبر القاع الحدودي، أقصى شمال شرقي لبنان. وأضاف درويش: “قال مصدر أمني في البقاع في شرق لبنان إن اللواء التاسع في الجيش اللبناني، وبمؤازرة من مديرية مخابرات البقاع، أوقف نحو 90 نازحاً سورياً جديداً دخلوا إلى الأراضي اللبنانية عن طريق التهريب. ولفت المصدر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى…
كتبت بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: ليست العلاقة بين «حزب الله» و«التيار الوطني الحر»، الذي يرأسه النائب جبران باسيل مقطوعة. فرغم التوتر الذي سادها منذ نهاية ولاية رئيس الجمهورية السابق ميشال عون، والذي تفاقم مع قرار الحزب فتح جبهة جنوب لبنان لدعم ومساندة غزة، يبقي الطرفان حداً أدنى من التواصل والتنسيق بينهما. ويقول مصدر قيادي في «التيار الوطني الحر» إن التواصل «بارد» مع حارة حريك (مقر قيادة «حزب الله»)، في إشارة إلى تنسيق بالحد الأدنى بين الطرفين اللذين كانا في «تحالف استراتيجي» منذ عام 2006. لكن، وبعد انتهاء ولاية عون عام 2022، خرج العونيون ليتهموا «حزب الله» صراحة بالمساهمة في…
كتبت “الجمهورية”: رئاسياً، وعلى ما يؤكّد المعنيون بهذا الملف لـ«الجمهورية»، راوِح مكانك في النفق المسدود، ولا تقدّم حتى ولو قيد أنملة الى الامام، وكل ما قيل عن حراكات او ما شابه ذلك لا يمتّ الى الواقع بصلة، فلا حراك منتظراً أو مؤكداً من اللجنة الخماسيّة، ولا جديد على الاطلاق على صعيد مواقف الأطراف، بل على العكس، تزداد تصعيداً وتصلباً وانخراطاً أكثر فأكثر في لعبة عبثية تدفع بالملف الرئاسي إلى مَديات بعيدة جدّاً عن حلبة الحسم الايجابي والتوافق على انتخاب رئيس للجمهورية. يؤكّد هذا الواقع انّ الملف الرئاسي أبعَد ما يكون عن الحسم في المدى المنظور، والمعطّلون معروفون بالإسم والهوية ومكان…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: تستمر المراوحة في ملف الاستحقاق الرئاسي العالِق في نَفق التوازن النيابي السلبي، فيما يحاول كلّ طرف داخلي أن يصمد أطول وقت ممكن في «خندقه السياسي» لعله يتمكن من تغليب خياره الرئاسي في نهاية المطاف. ليس هناك ما يوحي بأنّ رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية في وارد الانسحاب من السباق الرئاسي، ولا مؤشر أيضا الى انّ حلفاءه في وارد التخلي عن دعم ترشيحه. بمعنى آخر فإنّ فرنجية وحلفاءه لن يصرخوا أولاً في معركة عض الاصابع، مهما طال الوقت والانتظار، خصوصا أنهم «خبراء» في الصبر والتحمّل، كما تدل التجارب السياسية. وأضاف مرمل: “على الضفة الأخرى، يتفادى…
كتبت الزميلة لينا فخر الدين في “الأخبار”: كان يُفترض أن تحل حكومة تصريف الأعمال، في الجلسة التي تُعقد اليوم في السراي الحكومي، أزمة إعلان نتائج الكليّة الحربيّة، بعدما رفض وزير الدّفاع في الحكومة موريس سليم التوقيع عليها تمهيداً لإعلانها، باعتبار أنّ «قائد الجيش العماد جوزيف عون، ارتكب بعض المخالفات خلال الإعلان عن فتح المباراة»، وأن «النتائج لم تراع كلها المعايير والأسس الواجب توافرها».لذلك، دخل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ومعه عدد من الوسطاء على خط حلّ الخلاف بين الطّرفين، والتوصّل إلى حلّ قانوني من دون ترجيح كفّة سليم على عون، أو العكس. وبالفعل توصّل هؤلاء إلى مخرجٍ يُرضي عون عبر إعلان…
