التصفح: لبنان

كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: يبقى التمديد لـ«قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)» لعام جديد قائماً على الورق، ولن تكون له من مفاعيل ميدانية على الأرض ما دامت التهدئة في الجنوب مرتبطة بوقف النار في غزة الذي لا يزال متعثراً. فالتمديد لـ«يونيفيل» سيبقى عالقاً دون تنفيذ في انتظار ما ستؤول إليه المباحثات المتنقلة بين القاهرة والدوحة للتوصل لوقف النار في غزة، والتي تتأرجح بين هبّة ساخنة وأخرى باردة، من دون أن تبادر الأطراف المشاركة فيها إلى نعيها، كما تقول مصادر دبلوماسية غربية لـ«الشرق الأوسط»، رغبة منها في إعطاء فرصة لعلها تؤدي إلى تنعيم الموقف الإسرائيلي على نحو…

المزيد

كتبت “اللواء”: عبّر المجتمع الدولي، بدعم مطلب لبنان التجديد دون أي تعديل لمهام اليونيفيل في الجنوب، ولمدة سنة عن التزامه بحماية الاستقرار في الجنوب امتداداً الى كل لبنان، وإسقاطاً للمزاعم الاسرائيلية ومحاولات الشغب والتشويش على التزام اعضاء مجلس الامن بتجديد انتداب اليونيفيل لمدة سنة كاملة في الجنوب. ووصف مصدر دبلوماسي لبناني رفيع لـ«اللواء» القرار الاممي، بأنه استجابة لجهود الدبلوماسية اللبنانية وتقدير اممي لالتزام لبنان بالقرار 1701. واعتبر المصدر ان قرار التمديد لقوات الامم المتحدة العاملة في الجنوب، على الرغم من التوترات والمواجهة بين اسرائيل وحزب الله منذ قرابة الـ11 شهراً، هو بمثابة رسالة بالغة الدلالة ان جرّ المنطقة بدءاً من…

المزيد

كتبت “الجمهورية”: أجاب مصدر قيادي في “حزب الله” رداً على سؤال لـ “الجمهورية”: “نحن من الأساس عبّرنا عن موقفنا بأنّنا لا نريد الحرب مع جهوزيتنا الكاملة للتصدّي لأيّ عدوان إسرائيلي. وإنّنا في اسنادنا لغزة منذ بداية العدوان عليها، وصولاً إلى الردّ على اغتيال الشهيد القائد فؤاد شكر. وضعنا في حسباننا بالدرجة الأولى تجنيب لبنان والمدنيِّين مخاطر العدوان الإسرائيلي. ومواجهتنا ستستمر حتى وقف العدوان الإسرائيلي على غزة”. ورداً على سؤال عمّا حققه الردّ على اغتيال شكر، خصوصاً في ظل الأصوات المشكّكة بنجاح هذا الردّ، أوضح المصدر القيادي في الحزب: “في هذا الردّ تمكّنت المقاومة من فرض “معادلة الردع” في وجه العدو.…

المزيد

كتبت الزميلة رلى ابراهيم في “الأخبار”: كما كان متوقّعاً، استقال النائب إبراهيم كنعان من حزب التيار الوطني الحر أمس، إذ سبق للنواب الثلاثة آلان عون وسيمون أبي رميا وكنعان أن اتفقوا ضمناً على البقاء معاً في التيار أو الخروج معاً، ليصبح الثلاثة خارج التيار في غضون شهر واحد بعد صدور قرار فصل الياس بو صعب رسمياً. والثلاثة يتشاركون الأسباب الاعتراضية نفسها، ولو أن عون فُصل لتصويته للمرشح سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية مخالفاً قرار التيار الاقتراع للمرشح جهاد أزعور، بينما اختار أبي رميا الاستقالة بنفسه، رابطاً إياها برفيقه، لتأتي استقالة كنعان بعد أسبوعين على مؤتمر صحافي قدّم فيه «مبادرة للمّ الشمل»…

المزيد

كتب الزميل وفيق قانصوه في “الأخبار”: يصرّ الجنرال ميشال عون، ابن التاسعة والثمانين، على أن يصطحبك إلى إحدى زوايا الحديقة ليريك «عربيشة الورد» التي زرعها، و«السنة الجاية إذا جيت لعنا بتشوفها معربشة عالسروات». يستيقظ عند السادسة والنصف صباحاً: بعد الدوش والرياضة الصباحية «حتى يضلوا إجرينا يحملونا»، وقراءة ما يُعدّ له من مقتطفات الصحف، يستقبل بعض الخواص، قبل أن يبدأ نهاره الفعلي عند التاسعة باستقبال زوار ووفود شعبية يأتون إلى «الجنرال» لا إلى الرئيس، لأن «الرئاسة تشبه عقد الإيجار لست سنوات وتجعلك مكتوماً ومُقيّداً». يستذكر الرئيس الراحل سليم الحص الذي «جمعتني معزّة خاصة به رغم أننا تحاربنا»، فهو «غير سياسيّي اليوم:…

المزيد

كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: تراجعت حدة التوتر في جنوب لبنان، من دون أن تنعكس هدوءاً شاملاً على الجبهة التي يتبادل من خلالها «حزب الله» وإسرائيل الهجمات منذ الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وازدادت القناعة السياسية في لبنان بأن الحرب «ستبقى على وضعها الحالي، بانتظار ما ستؤول إليه مفاوضات الهدنة في غزة». وعكست المعطيات الميدانية، والتصريحات السياسية في لبنان، انحسار حالة التوتر التي تلت عملية اغتيال القيادي في «حزب الله» فؤاد شكر، وما تبعها من تهديدات متبادلة بتوسّع الحرب. وأتى ذلك نتيجة المواقف التي صدرت عن الطرفين، أي إسرائيل و«حزب الله» الذي دعا أمينه العام الأهالي إلى…

المزيد

كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: من حق اللبنانيين أن يتنفسوا الصعداء، بعد برود موجة التوتر الأخيرة، والتي كادت أن تصل إلى الإنفجار الشامل في لبنان والمنطقة، وتحرق الأخضر واليابس، وتفاقم حدة الصراعات العنيفة والمدمرة المشتعلة في غزة، وإمتداداتها الجغرافية في ساحات المحور الإيراني. وأوضح سلام: “رد حزب الله على الإغتيال الإسرائيلي للقائد العسكري فؤاد شكر و قد لا يكون حقق الأهداف المقصودة منه، ولكنه أنهى مرحلة من حبس الأنفاس والضغوط اليومية، بعدما حشدت الولايات المتحدة الأميركية الأساطيل  والبوارج البحرية وحاملات الطائرات، في بحار المنطقة، وكأن الدفاع الأميركي عن الدولة العبرية يتطلب استعدادات حربية ولوجستية، وكأننا على أبواب حرب عالمية…

المزيد

كتبت “الجمهورية”: إلى ما قبل صاروخ مجدل شمس عاد الميدان وكلمته: وقف إطلاق النار في غزة. وبحسب ما قال مصدر سياسي بارز لـ”الجمهورية” فإن قطوع الرد والرد على الرد انتهى نسبيا واقفل قطع الحساب على عملية اغتيال القائد فؤاد شكر وعادت الأمور إلى قواعد اللعبة المعمول بها على جبهة الإسناد الجنوبية… واكد المصدر “ان تدحرج الأوضاع كان خطرا بالفعل وجميع الأطراف تعاملوا مع جدية هذه المخاطر مع العلم ان لا احد يريد توسيع الحرب في لبنان وتحويلها مواجهات شاملة والعدو الاسرائيلي الذي أهابه توازن الردع الذي يمارسه حزب الله تجاهه، وعلى رغم من كل التهديدات التي كان يطلقها والإشارات التي…

المزيد

كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: تراجع التهديد بتوسيع الحرب، على قاعدة توازن الردود المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله، لا يلغي أن لبنان لا يزال في قلب الحدث العسكري مع إسرائيل. جبهة الإسناد بالنسبة إلى الحزب هي جبهة حرب مفتوحة بالنسبة إلى إسرائيل. وأوضحت القصيفي: “الانحسار الآني لموجة التهديد بتوسّع الحرب الإسرائيلية على لبنان وحزب الله لا يعني أن لبنان لم يعد في قلب العاصفة. ثمة فارق كبير بين التلويح بحرب على قاعدة الردود والردود المتبادلة إثر عملية الضاحية الجنوبية، والرغبة الإسرائيلية في نقل الصراع مع حزب الله إلى مستوى آخر، واغتنام فرصة لن تتكرر لـ«حل مسألة الحزب» لمرة أخيرة،…

المزيد

كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: شكَّل الخطاب الذي ألقاه أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله، وأعلن فيه انتهاء المرحلة الأولى من رد «الحزب» على إسرائيل باغتيالها أحد أبرز قيادييه العسكريين فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية قبل أسابيع، مناسبة للتوجه إلى جمهوره، ليس لتبديد القلق الذي يساوره حيال تأخره في الرد فحسب، وإنما لمصارحته بطبيعة المرحلة السياسية الراهنة في ظل استمرار مساندته لحركة «حماس»، انطلاقاً من أنه لا نية لديه لتوسعة الحرب، وإن كان الموقف نفسه ينسحب على إسرائيل، وإنما على قاعدة أن لكل منهما حساباته الذاتية في ضوء الضغط الذي مارسته الولايات المتحدة الأميركية، وأدى إلى توافق…

المزيد