التصفح: لبنان
كتب الزميل ماهر سلامة في “الأخبار”: إضافةً إلى الأضرار المادية، من دمار وخسائر في البضائع والأصول، انعكست الحرب الجارية على أداء المؤسسات والشركات اللبنانية، حتى في المناطق التي كانت بعيدةً عن تركّز العدوان الإسرائيلي. يظهر ذلك في تقرير صادر عن مصرف «بلوم للاستثمار» بعنوان «العبء الاقتصادي لحرب لبنان وإسرائيل عام 2026 على الشركات اللبنانية»، وهو يستند إلى دراسة أعدّتها «ليبانون أوبورتشيونتيز» في نيسان 2026، وخلاصتها أن جزءاً واسعاً من الشركات اللبنانية تعرّض لضربة قاسية رغم أنه لم يُصب بأضرار مادية مباشرة، إذ واصلت شركات كثيرة العمل بطاقة أدنى وسط تراجع الطلب وارتفاع الكلفة واضطراب سلاسل النقل والتوريد وتراجع الثقة في…
كتب الزميل نذير رضا في “الشرق الأوسط”:هدَّد «حزب الله»، الثلاثاء، بمهاجمة أي قوَّة مسلَّحة تنسّق مع إسرائيل في حال تشكيلها، على غرار قتاله القوات الإسرائيلية، وذلك استباقاً للاجتماع الأمني بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي المزمع عقده في واشنطن في 29 مايو (أيار) الحالي، رغم أن مقترحاً من هذا النوع لتشكيل أي قوة رديفة لإسرائيل، «غير مطروح بتاتاً». ومع أن الاجتماع الأمني المنتظر في 29 مايو الحالي، سيبحث أموراً تقنية ولوجستية بين ممثلين عن الجيشين اللبناني والإسرائيلي برعاية ووساطة أميركية، حسبما تقول مصادر لبنانية رسمية لـ«الشرق الأوسط»، برز هجوم لافت من قِبل عضو كتلة «حزب الله» البرلمانية النائب حسن فضل الله، الذي…
قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله في مؤتمر صحافي انه “على السلطة رفض العودة إلى المفاوضات المذلة لحفظ ماء وجهها” واضاف فضل الله: لسنا ضد خيار الدبلومسية لكننا مع الدبلوماسية غير المباشرة المستندة على قوة المق–اومة. وتابع: هذا الشعب لن يتخلى عن حقه المشروع بالدفاع عن النفس ولن يتخيل أحد إلى أي حدود ممكن أن يذهب في ذلك وأكد فضل الله::أي تنازلات تقدمها السلطة على حساب سيادة لبنان لن يكون لها أي مفاعيل على الأرض، ولا يمكن لأي طرف في السلطة التفرد في القرار الوطني ومن تجرأ على ذلك سابقاً أوصل لبنان إلى الحروب الأهلية وقال: يجب…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: كعادتها في المراحل الدقيقة التي يمر بها البلد، أجرت «الدولية للمعلومات» إستطلاعاً شاملاً حول المتغيرات التي حصلت في توجهات الرأي العام اللبناني بعد حربين متواليين، خاصة من المسائل المطروحة في العلاقات مع الطرف الإسرائيلي، من مفاوضات مباشرة، وإعلان رسمي عن إستعداد لسلوك طريق السلام وإنهاء حالة العداء، وصولاً إلى طرح ما كان حتى الأمس القريب من المحرمات، مثل التطبيع وتبادل السفارات بين بيروت وتل أبيب، وقبل كل ذلك الموقف من سلاح حزب الله. حلقة النقاش التي نظمها الزميل جورج صليبي على شاشة «الجديد» مساء الأحد لم تكن كافية لسبر أغوار هذه الدراسة الهامة بسبب…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: لم يستطع لبنان في ظلّ موازين القوى السياسية الحالية الحصول على أكثر من هدنة «تايوانية»، هي «تقليد» المفهوم الهدنة الأصلية المتعارف عليها دولياً، والتي تعني بكل لغات العالم وقفاً كاملاً لإطلاق النار، الاّ في الكيان الإسرائيلي الذي لديه مفهوم خاص لها يطبّقه في لبنان وغزة. وأضاف مرمل: على رغم من كل المساعي التي بذلتها السلطة السياسية لتثبيت وقف إطلاق النار، قبل جلستي التفاوض الأخيرتين في واشنطن وخلالهما وبعدهما، الّا انّ الحدّ الأقصى الذي استطاعت نيله كان تمديد وقف النار الجزئي والهش الذي تتحكّم به المزاجية الإسرائيلية. ويوضح المطلعون، انّ حقيقة ما عُرض على «حزب…
كتبت الزميلة لينا فخر الدين في “الأخبار”: بعد السلبية التي طغت على الجلسات الأخيرة المخصصة لمناقشة اقتراح قانون العفو العام، يبدو أن النواب نجحوا أمس في القفز فوق جميع العراقيل والاتفاق على صيغة تتيح إخراج أكبر عدد ممكن من «الموقوفين الإسلاميين»، مع مراعاة هواجس المؤسسة العسكرية. وستكون الصيغة أقرب إلى ما تمّ طرحه سابقاً، باستبدال عقوبة الإعدام بالسجن 20 سنة فعلية، وعقوبة السجن المؤبد بـ20 سنة سجنية، مع التوافق على صيغة لإدغام الأحكام. كما سيتم إخلاء سبيل الموقوفين من 14 عاماً من دون محاكمة، على أن يستكملوا محاكماتهم بعد خروجهم. وأوضحت فخر الدين: سريعاً، بادر النائب نبيل بدر إلى اقتراح…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: تتباين القوى السياسية اللبنانية في تفسير أسباب تعليق هدنة ال٤٥ يوماً التي كان يُفترض أن تبدأ منتصف ليل الأحد- الاثنين، والتي تم خرقها من قبل إسرائيل ورد «حزب الله»، وأصبح كل منهما ينتظر الآخر في غياب أي موقف واضح حيال عدم الالتزام بوقف إطلاق النار. ويبدو الطرفان أكثر ترقباً لتعثر المفاوضات الإيرانية – الأميركية في ظل ارتفاع منسوب التهديدات التي يطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للقيادة الإيرانية، وذلك على الرغم من أن الوسيط الباكستاني أعاد تشغيل محركاته لتفادي اندلاع الحرب مجدداً، في حين أن إسرائيل تضغط بالنار على لبنان لإبقاء بند نزع سلاح…
كتبت الزميلة غادة حلاوي في “المدن”: فشلت الهدنة، ولم تلتزم إسرائيل بوقف إطلاق النار، فيما لم يكن لدى الدولة ما تقوله. فتحوّل النقاش إلى رفض حزب الله إصدار بيان يلتزم فيه بوقف العمليات ضد إسرائيل، وتم تقديم ذلك كسبب لامتناع إسرائيل عن الالتزام بالهدنة. وأوضحت حلاوي: في المقابل، استمرت الاتصالات عبر السفيرة اللبنانية في واشنطن مع المسؤولين الأميركيين، لحثّ إسرائيل على الالتزام بوقف شامل لإطلاق النار في الجنوب. وعبر وسيط، تواصل رئيس الجمهورية جوزاف عون مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي. وسادت أجواء سلبية في الرئاستين على خلفية ما حصل. وتشير المعلومات إلى أن الثنائي رفض طلباً يقضي بأن يصدر…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: في موازاة المحاولات التي يبذلها لبنان للوصول إلى تثبيت لوقف إطلاق النار، والتي لا يبدو أن إسرائيل تتجاوب معها، فإن أبرز الخلاصات التي تتكون هي السعي الأميركي لتكريس قواعد اشتباك جديدة، وهي العودة إلى معادلة ما قبل 2 آذار 2026. أي أن يوقف حزب الله إطلاق النار بشكل كامل ويمتنع عن تنفيذ أي عمليات عسكرية يستهدف فيها القوات الإسرائيلية، بينما إسرائيل توقف عمليات التقدم والتوغل وتوقف الغارات وأي عمليات حربية هدفها توسيع نطاق احتلالها أو تقدمها باتجاه المزيد من البلدات. كما يمنح الأميركيون ما تصفه إسرائيل حق الدفاع عن النفس لمواجهة أي تهديد قد تتعرض…
كتبت كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: يشهد الشارع الشيعي في لبنان حالة تذمُّر متزايدة، تتجاوز الخطاب السياسي التقليدي لـ«حزب الله» و«حركة أمل»، لتطول إيران بشكل مباشر، بعدما شعر كثير من الأهالي بأن الحرب التي فُتحت لإسناد إيران انتهت إلى تدمير قراهم وتشريد عائلاتهم وخسارة أبنائهم، بينما تُركوا وحدهم يواجهون الحرب والنزوح والفقر والدمار. هذا التململ بدأ يظهر بوضوح على وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما في صفوف مناصري «حركة أمل» التي يرأسها رئيس البرلمان نبيه بري، إضافة إلى مناصرين لـ«حزب الله»، بحيث لم تعد الشعارات العقائدية والسياسية قادرة على احتواء حجم الغضب واليأس. ويأتي هذا الغضب رغم استمرار مسؤولي «حزب الله» في توجيه الشكر إلى إيران،…
