- موجة الحر في أوروبا.. فرنسا تسجّل الأربعاء اليوم الأشد حرارة في تاريخها
- إيلون ماسك يفقد لقب تريليونير بعد أسبوع من حصوله عليه.. ثروته تراجعت إلى 957 مليار دولار
- عشاء تكريمي لصحفيين وأصحاب مواقع إخبارية من تنظيم هيئة زحلة في التيار الوطني الحر
- وليد جنبلاط: نحذر من التلاعب بعقيدة الجيش تحت أي مسمى أو مهمة
- قوة من الجمارك دهمت محال تجارية في علي النهري
- سعر خام برنت ينخفض لما دون 75 دولارا لأول مرة منذ بدء حرب الشرق الأوسط
- الرئيس جوزيف عون: تحديد “المناطق النموذجية” لا يزال موضع بحث بانتظار موافقة إسرائيل
- نفايات على الأوتوستراد العربي.. بلدية بر الياس تحذر وتدعو للإبلاغ عن المخالفين
التصفح: قطر
/قنا/ تشارك دولة قطر، ممثلة بوزارة التجارة والصناعة، في منتدى طشقند الدولي للاستثمار في دورته الخامسة (TIIF 2026)، المنعقد في مدينة طشقند بجمهورية أوزبكستان على مدار ثلاثة أيام تحت شعار “مرونة الاستثمار: آفاق جديدة وشراكات جديدة”. وتأتي مشاركة الوزارة في هذا المنتدى، في إطار حرص دولة قطر على تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع جمهورية أوزبكستان، وتوطيد حضورها الفاعل في منطقة آسيا الوسطى بوصفها، وجهة استثمارية، واعدة، ومتنامية. ويجمع المنتدى نخبة من كبار المسؤولين الحكوميين والمستثمرين الدوليين والمؤسسات متعددة الأطراف، لاستعراض الفرص الاستثمارية في قطاعات محورية، أبرزها البنية التحتية المالية والتحول في قطاع الطاقة وممرات التجارة والخدمات اللوجستية والتنمية الصناعية. وتعكس مشاركة…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: دخلت دولة قطر على خطّ إسناد لبنان. هو الذي يجد نفسه أسير معادلات إقليمية، أصبح بحاجة ضرورية لمساعدة دول عربية وإقليمية، خصوصاً في ظل الحرب الإيرانية الإسرائيلية، ما حوّله إلى ساحة تقاتل وتفاوض. وفيما اختار لبنان أن تكون المفاوضات برعاية الولايات المتحدة الأميركية حصراً، وإذ يلجأ إليها للضغط على إسرائيل في سبيل وقف إطلاق النار والانسحاب وتأمين عودة الأهالي إلى بلداتهم وقراهم، ولا يزال يبحث عن تحقيق ذلك من خلال المشاورات المستمرة مع الأميركيين، أطلقت دولة قطر محركاتها منذ أيام في إطار تفعيل ديبلوماسيتها باتجاهات متعددة، مع واشنطن أولاً، ومع عواصم عربية وإقليمية في…
كتب الزميل ميشال أبو نجم في “الشرق الأوسط” من باريس”: تتهيأ العاصمة القطرية لاستضافة الاجتماع التمهيدي لمؤتمر دعم قدرات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي يوم 15 من الشهر الحالي بحضور الدول الخمس الراعية (فرنسا والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر ومصر) ودول أخرى ومنظمات دولية وإقليمية… والغرض منه تحضير الأرضية وتنسيق المواقف والاطلاع من كثب على حاجات الجيش اللبناني وتطوير آليات الدعم المالية والعسكرية الخاصة به، بغية توفير كل شروط نجاح المؤتمر الذي يلتئم في باريس يوم 5 مارس (آذار) المقبل والذي تتوقع السلطات الفرنسية مشاركة ما يقارب خمسين دولة وعشر منظمات. وبالنظر لما يمثله الجيش اللبناني وللمهمات الثقيلة التي…
كتبت “الأخبار”: فيما يبلغ التحشيد السياسي والأمني والإعلامي، تحت عنوان الضربة المحتملة على إيران، ذروته، وسط مؤشّرات إلى أن واشنطن باتت قاب قوسين أو أدنى من شنّ عملية عسكرية، ارتفع منسوب الاستنفار في بيروت على وقع مواقف عالية السقف، تُوّجت بإعلان الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، «أننا لسنا حياديّين، وسنختار كيف سنتصرّف إزاء أيّ عدوان على إيران». وقد شكّل هذا الموقف الإجابة الأوضح عن الأسئلة المتكرّرة حول إمكان مشاركة حلفاء إيران في أيّ مواجهة مقبلة، ولا سيما بعد بيان كتائب «حزب الله» في العراق، وفيديو الإعلام الحربي اليمني. وفي الأثناء، واصل العدو اعتداءاته، منتقلاً إلى مرحلة أكثر تغوّلاً،…
كتبت الزميلة مارلين خليفة في “مصدر ديبلوماسي”هذا المقال وأعادت نشره “اللواء”: تتزامن الزيارة المرتقبة إلى بيروت لوزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي المكلّف بمتابعة عدد من الملفات الإقليمية الحسّاسة ومن بينها الملف اللبناني، مع تسريبات تتحدث عن نيّة قطر الشروع في إعادة إعمار قرى وبلدات حدودية مدمّرة في جنوب لبنان، وتحديداً بحسب معلومات موقع «مصدر دبلوماسي»: كفركلا، عيتا الشعب، يارين، الجبين، طير حرفا، وعلما الشعب. وتشير المعلومات إلى أن هذه الزيارة تأتي في سياق تحرّك دبلوماسي قطري أوسع وسط حديث عن إبلاغ السفير القطري في بيروت الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، السفير الأميركي…
كتبت الزميلة ندى ايوب في “الأخبار”: يزور وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي بيروت قريباً للقاء الرؤساء الثلاثة والكتل البرلمانية والقادة الأمنيين، وعلى رأسهم قائد الجيش العماد رودولف هيكل، لتأكيد التزام الدوحة بدعم لبنان ومؤسساته، ولا سيما الجيش، وتشجيع الحلول التي تمكّن من احتواء التوترات المتصاعدة في الجنوب والداخل. علماً أن الزيارة كان مقرراً أن تتم الجمعة المقبل، قبل إرجائها. وكشفت أيول: “ووفقاً لمعلومات «الأخبار»، يشمل جدول أعمال الخليفي الذي التقى نائب رئيس الحكومة طارق متري في الدوحة الأسبوع الماضي، مبادرة تتعلق بالعلاقات اللبنانية – السورية وعرضاً لترتيب هذه العلاقات واستضافة الدوحة اجتماعاً لبنانياً – سورياً…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: لا يمكن اعتبار ما حصل في الدوحة مجرد غارة إسرائيلية إستهدفت بعض قيادات حماس المقيمين في العاصمة القطرية، بقدر ما هو اعتداء سافر على دولة قطر، وقصف مباشر على دورها الإيجابي في التوسط لوقف حرب الإبادة والمجازر اليومية في غزة، بما يكرس الإستراتيجية البناءة التي تعتمدها قطر منذ سنوات في بذل الوساطات والمساعي الحميدة لإنهاء الحروب، والتوصل للحلول المناسبة في الخلافات الإقليمية والدولية، حيث أفلحت وساطتها بين واشنطن وطالبان في إنهاء الحرب في أفغانستان، وإنسحاب القوات الأميركية من الأراضي الأفعانية. تعمّد حكومة نتنياهو إغتيال فريق حماس الذي يفاوض في الدوحة لوقف الحرب في غزة…
كتبت “الأخبار”: عندما صدرت كلمة السر الأميركية – السعودية بانتخاب العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية، عمدت قطر، خلال ساعتين فقط، إلى إبلاغ كل من تتواصل معهم انسحابها من حلبة التنافس ودعم مرشحها اللواء الياس البيسري. وانعكس ذلك بلبلة بين الكتل النيابية التي عزّزت علاقتها مع الدوحة في ظل الاعتكاف السعودي عن الملف اللبناني. ولم يمر وقت طويل، حتى تبيّن أن القرار القطري ينسحب أيضاً على رئاسة الحكومة. فبعد تكليف الرئيس نواف سلام، أبلغت الدوحة أيضاً القوى التي تتواصل معها أنها لم تعد معنيّة بالملف، قبل أن ينقل سياسيون عن مسؤولين أميركيين وسعوديين أن قطر ليست صاحبة كلمة في لبنان. ومع عودة…
كتبت “الأخبار”:مع فشلها في إيصال «مرشحها» الرئاسي المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري وانتخاب العماد جوزيف عون لرئاسة الجمهورية، تلقّت الدوحة «ضربة» سياسية، وفق ما يجري تداوله في الكتل النيابية «المعارضة»، الحليفة للرياض، والتي باتت تتحدّث عن أنّ «السعودية أخرجت قطر من لبنان، وستُخرجها من سوريا». ووفق مصادر مطّلعة، ثمة رواية قطرية بأن عون كان المرشح الأول للدوحة التي عملت على اختراق البنية السياسية والكتل البرلمانية اللبنانية في الأشهر الـ 18 الماضية لتسهيل انتخابه، وقد تمّ استقباله في العاصمة القطرية، ولم ينقطع الدعم القطري للجيش اللبناني تحت قيادته. وتضيف أنّ ترشيح البيسري كان عبارة عن خطة بديلة، بغطاء…
كتبت الزميلة ندى أيوب في “الأخبار”: أكّدت مصادر دبلوماسية عربية أن دولاً عربية عدة، في مقدّمها قطر ومصر وحتى الكويت والأردن، تعرب عن توجّس حيال تصاعد وتيرة خطاب جهات لبنانية حول مستقبل الحكم في لبنان، وتخوّفها من مساع لتحقيق انقلاب، مشيرة مباشرة إلى ما يقوم به قائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع. وأوضحت أيوب: “وتقول المصادر إن هذه الدول تشدد على «منع تشكّل تكتّل سنّي خلف مشروع الانقلاب السياسي الذي يقوده جعجع، لما ترى فيه من تهديدٍ لاتفاق الطائف، ومحاولة تعديله ليس بالضرورة عبر إرساء عقد اجتماعي جديد، بل بطريقةٍ مُبطّنة تقود إلى الإخلال بالتوازنات الحاكمة للبلد». وفي معلومات «الأخبار»، أنه…
