التصفح: حسين الحسيني
شيع لبنان الرسمي والشعبي رئيس مجلس النواب السابق السيد حسين الحسيني في دارته ببلدة شمسطار، وسط اجواء جمعت ما بين الحزن على فراقه والذكريات التي رافقت مسيرة حياته الحافلة بالمواقف والحضور اللافت والتواصل الدائم مع كافة أطياف المجتمع اللبناني. وأم المصلين على جثمان الفقيد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، ثم أدّت التحية له ثلة من تشريفات شرطة مجلس النواب، وحمل الجثمان على منصة مدفع للجيش اللبناني، وعزفت موسيقى قوى الأمن الداخلي مقطوعات: تأهب، تكريم، نشيد الموت، ولازمة النشيد الوطني اللبناني، وأطلقت مدفعية الجيش اللبناني 21 طلقة خلبية تكريما للراحل الكبير. ووري الرئيس الحسيني في الثرى، فيما…
نعى رئيس وأعضاء مجلس بلدية زحلة- معلقة وتعنايل الرئيس حسيني الحسيني، “رجل المهمات الصعبة والمواقف الوطنية الصلبة الذي إقترن إسمه بإتفاق الطائف، فوصف بعراب مرحلة السلم الأهلي في لبنان”. وقالت البلدية في منشور: “عرفناه في زحلة رجل الإنفتاح، القريب جدا من الزحليين، الذين شاركهم الرئيس الحسيني بأفراحهم وأتراحهم، فترك بصمات في وجدان المدينة، وخلّف أثراً من المحبة والإحترام المتبادل مع أهلها”. وختمت: “رحم الله الفقيد الكبير، والتعازي الحارة لعائلته وللبنانيين عموما”.
اعتبرت رئيسة “الكتلة الشعبية” ميريام سكاف أنه “عندما ترحل قامة وطنية ودستورية من وزن دولة الرئيس حسين الحسيني فحكما سنخاف على لبنان الذي سيصبح في شبه عراء من الحكمة والاعتدال ورجال الدولة الذين صنعوا صيغتها”. وقالت في بيان: “برحيل دولة السيد الحسيني ترحل دولة ويفقد الوطن أحد أبرز شخصياته العابرة للطائفية والمعمرة مسيرتها على الوحدة الوطنية وميثاق العيش المشترك قولا وفعلاً منزلاً في كتاب. لقد آلمنا غياب الرئيس الحسيني الذي تجمعه وعائلة سكاف مزايا واحدة واهمها انهما عائلتان صاغتا الحكمة والوحدة بين الطوائف اللبنانية دربا لعملها السياسي كما اجتمعا على ألفة عائلية لم تهزمها سنوات الحرب وتقطع السبل”. وأكدت أن “الشخصية…
غرد النائب ميشال ضاهر على حسابه على “تويتر” قائلًا: بفقدان الرئيس حسين الحسيني نفقد اليوم قامة وطنية ونيابية كبيرة، كما نخسر أحد ركائز اتفاق الطائف وعراب وثيقة الوفاق الوطني. كما عُرِف الراحل بأنه كان رمز الاعتدال الوطني ورجل المؤسسات. أتقدم من اللبنانيين جميعًا ومن عائلة الراحل ومحبّيه بأحرّ التعازي”.
لف الحزن بلدة شمسطار التي تتهيء بأسى ولوعة لاستقبال جثمان ابنها البار الراحل الرئيس السيد حسين الحسيني، فاتشحت الطريق المؤدية إليها بعبارات الأسى واللوعة على خسارة رجل الدولة من الطراز الأول، والموسوعة التشريعية والسياسية والتاريخية والأدبية… “السيد” الذي امتاز بجرأته ولياقته ودماثة خلقه، ومحبته للناس، والتي كان يشعر بدفئها كل من جالسه. وجاء في نعي عائلة الفقيد: “إنَّا لله وإنَّا إليه راجعونبالرضى والتسليم لمشيئة الله تعالىننعي المرحومالرئيس السيد حسين الحسينيالدفن يوم الخميس الواقع في 12 كانون الثاني.تقبل التعازي في منزله في شمسطار حتى نهار السبت 14 كانون الثاني.وفي بيروت يومي الإثنين والثلاثاء في 16 و17 كانون الثاني، في قاعة “سي…
غرد النائب حسن مراد عبر حسابه على “تويتر”: “أحد عرابي الطائف الذي أوقف الحرب الأهلية المدمّرة رحل عنّا اليوم.. رحم الله حسين الحسيني الذي سيبقى ذكره طيبا ما بقي لبنان”.
غيّب الموت رئيس مجلس النواب السابق حسين الحسيني عن عمر تجاوز ال 85 عاما، عند الساعة السادسة إلا ربعا من صباح اليوم، إثر إصابته بإنفلونزا حادة استدعت نقله إلى غرفة العناية الفائقة في مستشفى الجامعة الأميركية لتلقي العلاج، منذ 3 كانون الثاني الجاري. وترأس الحسيني مجلس النواب في لبنان منذ العام 1984 ولغاية 1992 بعد نهاية الحرب الأهلية اللبنانية وكانت له مساهمة كبيرة بالتوصل إلى اتفاق الطائف لحل الأزمة اللبنانية. والرئيس الراحل حاصل على دبلوم في إدارة الأعمال من جامعة القاهرة عام 1963، عمل مديراً لإدارة شركة توليد وتوزيع الطاقة الكهربائية في بعلبك، وكان رئيسا لبلدية شمسطار. وشارك في تأسيس حركة…
