التصفح: حزب الله
كتب الزميل ثائر عباس في “الشرق الأوسط”: “يفضل رئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع عادة بث أجواء التفاؤل وخفض منسوب التشاؤم، خلافاً للسائد في لبنان الذي يعيش واحدة من أصعب أزماته المالية، أضيف إليها مؤخراً فراغ في منصب رئيس الجمهورية، وتشكيك في شرعية حكومة تصريف الأعمال لإدارة البلاد في غياب الرئيس. يرى جعجع أننا «نحتاج إلى مزيد من النضال والاندفاع في أيام الأزمات، وخلفاً للأيام العادية التي تحتمل بعض التراخي، نحتاج الآن إلى عمل مضاعف للخروج من الأزمة». وكشف: “يقول جعجع في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن همّه حالياً ينقسم في اتجاهين، المعاناة الاجتماعية التي تضرب الفئات «الأضعف». ويقول: «مساعدة…
رأى الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار” أن “ترشيح قائد الجيش العماد جوزيف عون لرئاسة الجمهورية بات عنوان عدد غير قليل من اللقاءات التي تجري في لبنان وخارجه”. وأضاف: “تتولى فرنسا الدور الأبرز نيابة (بصورة مؤقتة) عن الولايات المتحدة وبتفاهم (غير كامل) مع السعودية. بينما اتفق على دور خاص لقطر، القادرة على الوصول إلى من لا يصل إليه الغرب والسعودية، لا سيما أن الدوحة عادت وعزّزت تواصلها مع قوى لبنانية عدة، بعضها بصورة معلنة وأخرى بعيداً من الأضواء. وكما كل مرة، يجري ترغيب اللبنانيين بأنه في حال حصول الغرب والخليج على مبتغاه من الاستحقاق الرئاسي، فإن هناك من سيتولى تمويل الاتفاق…
لفتت “الأخبار” إلى أنه “فيما يُنتظر أن تلتحق جلسة الانتخاب الرئاسية الثامنة الخميس المقبل بسابقاتها، شكلاً ومضموناً، بدا أن كل الأطراف باتت تسلّم بأن سدّ الفراغ الرئاسي لن يكون قريباً، وأن لا جدوى من محاولات فرض رئيس مواجهة أو التعامي عن حقيقة عدم إمكان وصول رئيس معادٍ للمقاومة إلى قصر بعبدا وفق المعادلة التي وضعها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه في 11 الجاري”. ورأت “الأخبار” أنه “لعلّ مصداق هذا التسليم يكمن في «الهجمة الحوارية» التي يتعرّض لها حزب الله، بعيداً من سيمفونية «خطف الدولة» و«التسلّط» عليها. وفي هذا السياق، فإن خطوط الاتصال بين الحزب وبكركي مفتوحة،…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: “اعتبر مرجع سياسي، انّ الناخب الأساسي في الاستحقاق الرئاسي على المستوى الداخلي هو «حزب الله»، «ولذلك علينا أن ننتظر ما الذي سيفعله ومتى سيملأ الورقة البيضاء بالإسم المناسب». ويلفت المرجع إياه، الى انّ الحزب يقارب الاستحقاق الرئاسي من زاوية او ثابتة حرصه على علاقته مع حليفيه المسيحيين رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل ورئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية، «وبالتالي هو لا يريد أن يضّحي بأحدهما لحساب الآخر، او ان يوضع في موضع الاختيار بينهما، بل يحاول ان يخرج من اختبار انتخابات رئاسة الجمهورية بأقل الأضرار الممكنة في تحالفاته». وانطلاقاً من هذه المعادلة، يتوقع…
رأى الزميل نقولا ناصيف في “الأخبار” أنه “بعد حسم الجلسة السادسة للبرلمان، الخميس الفائت، الجدل في آليّة تطبيق المادة 49 لانتخاب رئيس للجمهورية، بات المسار الجديد للاستحقاق، دونما أن يتقدّم حتماً، يدور حول أحجام الكتل وقدرتها على الاستقطاب للتجريب لا للانتخاب المؤجّل الى أمد غير معروف”. وأوضح ناصيف: “ليست الأوراق البيض كما التصويت للنائب ميشال معوّض وسواه كما لمعتمدي الأوراق الملغاة سوى إمرار الوقت والتعامل مع الجلسات تباعاً على أن تلك من عدّة الشغل. ذلك ما لم يحدث في سنتين ونصف سنة من شغور الرئاسة الأولى عامَي 2014 – 2016 عندما لم يُتح سوى انعقاد الجلسة الأولى في الشهر الأول…
سألت “الجمهورية”: “من سيبادر إلى كسر حدّة الاصطفاف والتقابل، من خلال اتصالات ولقاءات بعيدة من الأضواء، خصوصاً انّ هذا الاستحقاق يختلف عن الذي سبقه في ثلاثة جوانب أساسية: وأضافت: “- الجانب الأول، انّ «حزب الله» لم يلتزم علناً لا برئيس تيار «المردة» النائب السابق سليمان فرنجية ولا برئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، وذلك على غرار التزامه بالعماد ميشال عون. والبعض بعتبر انّ عدم الالتزام العلني يعني ترك باب الخيارات مفتوحاً. – الجانب الثاني، انّ الوضع المالي لا يتحمّل الشغور الطويل، إنما يشكّل عاملًا ضاغطاً على جميع الكتل والقوى من أجل الاتفاق على رئيس للجمهورية، تجنّباً لسقوط الهيكل على…
رأت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار” أن “حزب الله لم يقفل الباب أمام أي تسوية، ولا سار بمرشح تحد بعد. ما يجري حتى الآن محاولة استكشاف العروض الخارجية وإبقاء باب التواصل وتحديد الشروط، لا أسماء المرشحين وأوضحت القصيفي: “تعاملت قوى سياسية مع الكلام الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حول الانتخابات الرئاسية، بأنه مفصلي ونهائي، في اتجاه ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية. وما عدا ذلك قطع الطريق أمام قائد الجيش العماد جوزف عون نحو قصر بعبدا. وأضافت: “لكن ثمة قراءات مختلفة منطلقة من معلومات تتحدث عنها أوساط سياسية على بينة من مسار الحزب الرئاسي. في القراءة أن…
كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: “يخوض رئيس التيار الوطني الحر معركة مع حلفائه حول ترشيح رئيس تيار المردة. في المقابل، يرتاح جبران باسيل من معركة مع خصومه الذين يتقاطع وإياهم على فيتو ترشيح سليمان فرنجية”. وأوضحت القصيفي أن “معركة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في ملف رئاسة الجمهورية، في الظاهر، يخوضها في اتجاهين. الأول داخل قوى 8 آذار، حيث لا يتوقع أصدقاؤه وحلفاؤه وخصومه داخل هذا الفريق أن يكون سلساً في مواجهته لترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية. والثاني مع خصومه من قوى سياسية، مسيحية في معظمها، رشحت النائب ميشال معوض، إضافة إلى النواب «التغييريين». لكنها فعلياً ليست…
رأى الزميل وفيق قانصوه في “الأخبار” أنه “في خطابه السبت الماضي، أعطى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله دفعاً قوياً لمعركة رئاسة الجمهورية. لا يعني الدفع، بالضرورة، تسريع انتخاب الرئيس، لكنه، عملياً، أخرج الملف من دائرة مقفلة إلى مرحلة أكثر جدّية بعدما حدّد مواصفات الرئيس المقبل، و«سمّى الجيرة وسمّى الحي»، وأعلن، أو كاد، اسم مرشح حزب الله”. تفاصيل المبادرة الفرنسية وكشف قانصوه أن “كلام نصرالله أتى بالتوازي مع مبادرة فرنسية جديدة بدأت قبل نحو عشرة أيام لتوفير توافق على انتخاب رئيس جديد قبل نهاية السنة، مع وعود بإطلاق برامج مساعدات للبنان على رأسها برنامج «سيدر». ويفترض أن النقاش الذي…
رأت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار” أنه “لا يشكك أحد من طرفي حزب الله والتيار الوطني الحر في العلاقة بينهما. لكنهما، كما في كل استحقاق، يتواجهان في تحديد خريطة طريق سياستهما. اليوم تخيّم عليهما غيوم الحكومة والرئاسة”. واعتبرت أنه “يصعب على التيار الوطني الحر أن يتجاوز في أيام قليلة تداعيات انتهاء عهد الرئيس ميشال عون. حجم هذا الحدث وارتداده على الوسط الداخلي كبير إلى الحد الذي لا يزال التيار يحاول تلمّس الطريقة التي يجب أن يتعامل بها معه. وبقدر صعوبة الانتقال من موقع الصف الأول إلى الصف الثاني، مع أفرقاء سياسيين آخرين، تكمن صعوبة تفرّج التيار على مشهد رئيس حكومة…
