- الأمن العام: إلغاء جوازات السفر اللبنانية من الأنموذج 2003 غير البيومترية عند دخول حامليها الأراضي اللبنانية
- لجنة المتعاقدين بالإدارات العامة: قرار فرض رسوم إضافية على السلع المستوردة جريمة اقتصادية بحق اللبنانيين
- مهرجان فريد من نوعه في الإمارات: مانجو و5 مسابقات!
- “جدة التاريخية”.. 12 عامًا في قائمة “اليونسكو” ترسخ مكانتها عالميًا
- المطران إبراهيم اطلع من لويس لحود على التحضيرات لإقامة “يوم العرق اللبناني”
- صندوق النقد يتوقع انكماش الناتج المحلي الإجمالي اللبناني في 2026
- ضريبة جديدة في لبنان تظهر اليوم.. انعكاسات ستطال القطاعات الإنتاجية والاستهلاكية
- نقابة المعلمين أسفت لمظاهر الاحتفال بإلغاء الامتحانات الرسمية: إنذار خطير إلى حجم الانهيار بالنظرة إلى التعليم
التصفح: حزب الله
كتبت “الأخبار”: لم يعد أحد في العالم يحتاج إلى دليل إضافي للتثبت من أن العدو لم يعد يكترث لأي نوع من قواعد الاشتباك، وهو يعلن صراحة أنه مستعدّ للقيام بكل الأعمال الإرهابية لتحقيق هدفه. وبعد مجزرتي الثلاثاء والأربعاء الماضيين اللتين استهدفتا نحو خمسة آلاف لبناني بين مقاومين ومدنيين، جاءت غارة أمس التي دمّرت عشرات الوحدات السكنية المدنية، لاغتيال القائد الجهادي الكبير إبراهيم عقيل (عبد القادر) ومجموعة من رفاقه في قوة الرضوان. وما فعله العدو أمس، كان كمن يسدل الستارة على أي فصل سياسي يتعلق بالحرب الدائرة في المنطقة، ويفتح الباب أمام مستوى جديد من المواجهة التي ستفرض على المقاومة اعتماد…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: موجتان متلاحقتان من الهجوم الإلكتروني الإرهابي على امتداد يومَين متتاليَين، غيّرتا قواعد الحرب بين «حزب الله» والكيان الإسرائيلي، ونقلتاها إلى طور جديد يختلف كلياً عمّا سبق، على وقع قرار تل أبيب بتحويل ثقل المواجهة نحو جبهة الشمال بالترافق مع إعلانها عن توسيع أهداف الحرب لتشمل إعادة النازحين إلى مستوطناتهم التي هجروها منذ 8 تشرين. وبناءً عليه، يوحي سلوك بنيامين نتنياهو بأنّه يحاول أن يأخذ المواجهة مع المقاومة في اتجاه نوع من «المصارعة الحرة» التي تسمح له بتوجيه ضربات تحت الحزام والتفلّت من قواعد الاشتباك التي حرص «حزب الله» طيلة مراحل الحرب على حمايتها وإعادة…
كتبت الزميلة رلى ابراهيم في “الأخبار”: عشية السابع من أكتوبر، كانت ثمة إشارة واضحة من الإدارة الأميركية إلى كثير من حلفائها اللبنانيين بضرورة التهدئة والابتعاد عن استفزاز حزب الله. يومها، بدت القوات اللبنانية «عنصراً غير منضبط»، فواصلت لعب دور رأس الحربة في التحريض على الحزب، بما جعل «المعارضة» مضطرة إلى مجاراة الخطاب القواتي المرتفع السقف. وانسحب الجو التحريضي على رغبة رئيس حزب القوات سمير جعجع بخلق أرضية مؤاتية للانقضاض على الحزب مع حادثة خطف القيادي في القوات باسكال سليمان في جبيل وقتله. يومها أيضاً، بدا واضحاً وجود قرار أميركي بالتدخل لضبط الوضع أمنياً وسياسياً، إلا أن ذلك أيضاً لم يحل…
كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”:التضامن الداخلي والمتابعة الخارجية للاعتداء الإسرائيلي على حزب الله وحجم العملية، عناصر يمكن البناء عليها في الانتقال الداخلي من مرحلة إلى أخرى، بدل انتظار التسويات الإقليمية وأوضحت القصيفي: “فرض استهداف إسرائيل لحزب الله، على يومين متتاليين، تغيّراً في الأجندة الخارجية تجاه الوضع اللبناني، بعد مرحلة وصلت فيها التهديدات الإسرائيلية الى الترجمة العملية. لكن التعامل مع الحدث الأمني ظلّ يتراوح بين صورة انفجار الرابع من آب، ولا سيما بعد انكشاف ما خلّفته الاعتداءات من إصابات بشرية عميقة، وبين العتبة التي يقف عندها هذا التطور الأمني في سياق المعركة المفتوحة بين إسرائيل وحزب الله. والمفارقة أن الموقف…
كتب الزميل نقولا ناصيف في “الأخبار”: قبل التجديد الاخير له في مجلس الامن بالاجماع وبعده، يواجه القرار 1701 اكثر من سبب لاثارة الشكوك من حول صدقيته وفاعليته وصلاحيته. لم يعد استقرار جانبيْ الحدود اللبنانية – الاسرائيلية وحده المطلوب منه، بل طمأنة المقيمين من ورائها الى بقائهم في بيوتهم وأوضح ناصيف: “لم يؤتَ للقرار 1701 من التجديد الاخير له في 28 آب سوى توثيق استمراره على الورق وفي القانون الدولي، فيما لا وجود له على الارض منذ 8 تشرين الاول 2023 ما ان اشعل حزب الله جبهة الجنوب. ما افضت اليه سنة جديدة تمتد الى 31 آب المقبل ايصادها ابواب التفكير…
أشار رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الى أن “المعركة هي مواجهة مباشرة بين إسرائيل وإيران وأميركا تشارك ولكن بطريقة مختلفة ونجدها في بعض الأحيان إلى جانب إسرائيل”. وذكر جعجع، ضمن برنامج “وقت السياسة” عبر “العربية FM”، أنه “لديهم منطق مختلف عن منطقنا لا يهمهم لا الاقتصاد ولا التربية ولا الفن ولا أي شيء من هنا نحن نواجه مجموعة تفكر بهذا الشكل هل المسايرة تفيد؟ هل ساير محور الممانعة أحد بقدر رفيق الحريري؟ هل ذهب أحد لرؤية السيد نصرالله مباشرة بقدر رفيق الحريري؟ ما كانت النتيجة؟ قتلوا رفيق الحريري”. ولفت الى أنه “لا يجب أن ننسى أن المنشقين عن التيار…
رأى رئيس حزب ” القوات اللبنانية” سمير جعجع أن “محور الممانعة يزجّ بلبنان في حرب عبثيّة لا أفق لها وهي فُرضت على اللبنانيين ويجب أن تتوقّف”، وقال: “اليوم التالي للحرب يجب أن يكون يومًا لإعادة النظر في كلّ شيء ما عدا حدود لبنان ووحدته”. أضاف خلال قداس الشهداء في معراب: “نحن جوهر وجود لبنان وكل الأعداد والنسب التي ترمى يمينا ويسارا في الإعلام هي غير دقيقة، عدا عن أن دستور لبنان غير مبني على الأرقام. نحن بناة الجمهورية القوية وهي التب تؤمن الاستقلال”. وأكد أن “موقفنا كقوات لبنانية من القضية الفلسطينية لا لبس فيه ونحن مع القضية الفلسطينية، في الوقت…
كتبت “الشرق الأوسط”: لم تعد استخدامات الجيش الإسرائيلي للمُسيّرات تقتصر على ملاحقة العناصر المقاتِلة في جنوب لبنان واغتيالها، وجمع المعلومات الأمنية، حيث جرى تطوير وظائفها لإحراق الأحراش والمساحات الخضراء، وترهيب المواطنين في الجنوب، عبر اعتراض سياراتهم ليلاً، وإذاعة البيانات عبر مُكبرات الصوت. وكشفت معلومات ميدانية ومقاطع فيديو، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، عن بعض الأدوار الجديدة المُوكلة للمُسيّرات الإسرائيلية، وكان أخطرها اعتراض مُسيّرة إسرائيلية مواطناً في بلدة الخلوات الحدودية في قضاء حاصبيا بجنوب لبنان، واحتجازه في سيارته لدقائق. احتجاز مواطن في سيارته وأفادت قناة «الجديد» التلفزيونية المحلية بأن المُسيّرة احتجزت المواطن داخل سيارته لفترة وجيزة، «وسلّطت عليه أشعة قوية»، مضيفة…
كتب الزميل نقولا ناصيف في “الأخبار: مع ان الاوان مبكر ـ وربما كثيراً ـ على العودة الى تطبيق القرار 1701، رامَ التمديد الاخير للقوة الدولية في الجنوب سنة جديدة تأكيد استمرار المجتمع الدولي التعويل عليه. تمسكه به يختلف بكليته عما في خاطريْ طرفيْه المعنيين وهما حزب الله واسرائيل وأوضح ناصيف: ليس تمسّك حزب الله واسرائيل بالقرار 1701 الا لانه البديل من الحرب بينهما. مع ذلك فإن هذه هي الدائرة الآن وان من ضمن قواعد اشتباك يتبادلان احترامها، وفي الوقت نفسه تعليق القرار الى اشعار آخر. مرور تمديد انتداب القوة الدولية بالغطاء الدولي المعطى له لا يحجب اهمية موازية باتت ملحة…
كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: لا يزال خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله محلّ قراءة في انعكاسه على مسار الوضع العسكري جنوباً. وجاءت تطورات الضفة الغربية لتعكس جواً آخر يتعلق بمدى ربط الإسناد بموجة جديدة من التصعيد. وأوضحت القصيفي:”تماماً كما الرحلات الجوية التي تعطي إشعارات بتأجيل رحلاتها إلى لبنان أسبوعاً أو شهراً بعد آخر، كمؤشر على مستوى الخطر الذي يسيطر على المنطقة، هكذا أصبح وضع لبنان مع احتمالات الحرب الواسعة. لكن هل توقّف فعلاً مسار هذه الحرب، بعد موجة التصعيد التي مرت الأسبوع الفائت؟ وهل أعطى خطاب نصر الله إشارة الهدنة الواقعية، في انتظار فصل آخر…
