- نفايات على الأوتوستراد العربي.. بلدية بر الياس تحذر وتدعو للإبلاغ عن المخالفين
- بلدية زحلة تنشر خط سير باصات النقل العام…
- مونديال 2026.. تعادل إنكلترا وغانا سلبا وفوز كرواتيا وكولومبيا
- الإمارات تطلق أول قطار للركاب في نهاية الشهر.. محطتان بين أبوظبي والفجيرة
- بالفيديو – محاولة دهس وإطلاق نار في سوق الزلقا
- أوهم ضحاياه عبر مواقع التواصل بقدرته على تأجير سيّارات وشاليهات
- جدول المحروقات.. تراجع جديد بأسعار البنزين والمازوت والغاز
- مونديال 2026.. النروج تتخطى السنغال وفرنسا تفوز على العراق
التصفح: حزب الله
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: أعادت إيران خلط الأوراق في المنطقة. أرادت دمج التفاوض بالنار، لربط الملفات أو لإعادة إحياء مبدأ وحدة الساحات أو الجبهات. نفذت تهديدها بضرب إسرائيل رداً على استهداف الضاحية الجنوبية، وبذلك أكدت استعدادها للعودة إلى توسيع الحرب وعدم التخلي عن لبنان. تنطلق إيران من قناعة بأن ترامب لا يريد العودة إلى الحرب، وتنظر إلى نفسها باعتبارها قادرة على إعادة فرض بعض القواعد، فلوحت بانضمام الحوثيين وغيرهم من حلفائها إن اقتضى الأمر وهو ما قاله قائد فيلق القدس عن إقامة حزام أمني لمحور المقاومة من مضيق هرمز إلى باب المندب كأن إيران قادرة على تطويق المنطقة مجدداً.…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: بعد إعلان الخارجية الأميركية عن اتفاق وقف إطلاق النار المشروط في ختام جولة التفاوض الرابعة بين لبنان وإسرائيل، زادت الأمور تعقيداً بدل حلحلتها، وتفاقم المأزق عوضاً عن معالجته، بفعل ما تضمنه نص الإعلان من بنود إشكالية لا محل لها من الإعراب على أرض الواقع اللبناني. غالب الظن، انّ الاتفاق الذي تمخّض عن جولة التفاوض الرابعة بين لبنان الرسمي و«إسرائيل» سيبقى حبراً على ورق، وهو أقرب إلى أن يكون شيكاً بلا رصيد، في ظل اعتراض «حزب الله» عليه، وربط تل أبيب تنفيذه بشروط شبه مستحيلة، وعجز السلطة اللبنانية عن الإيفاء بموجباته من دون التفاهم مع…
كتب الزميل عبد الله قمح في “المدن”: بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنته وزارة الخارجية الأميركية ولاحقاً رئيس الجمهورية جوزاف عون، واعتبرته تل أبيب “استثنائياً”، تتولد الخشية من أن تكون الدولة قد شرعنت احتلال أراضيها من قبل قوة احتلال أجنبية، وتخلّت عن حقها في مقاتلته، وجرّمت من يقاتله. فقد قبلت ببقاء قوات الاحتلال من دون تحديد آلية انسحاب كاملة، وتخلّت عن المبادئ الخمسة التي أعلنتها، وفيها إلزامية الإنسحاب كمدخل للحلول، ووافقت على اشتراط كل من إسرائيل والولايات المتحدة إخضاع مناطق لبنانية محتلة للفحص، بعد أن يتراجع ــ لا ينسحب ــ منها الجيش الإسرائيلي، ويتولى الجيش اللبناني،…
كتبت “الأخبار”: بكل وقاحة، وافقت سلطة الوصاية في لبنان على استمرار الاحتلال دون زمن وعلى وقف غير نهائي للحرب، وقبلت طلب إسرائيل واميركا بفصل ملف لبنان عن ملف إيران، وحملت المقاومة مسؤولية استمرار الحرب، ووافقت على وصفها بعدو لبنان، وفق ما جاء غي البان المشترك الذي صدر عن مفاوضات واشنطن فجر اليوم. وفي ما يأتي النص الحرفي للبيان: عقدت الولايات المتحدة الاجتماع الثلاثي الرابع رفيع المستوى بين ممثلين عن لبنان وإسرائيل يومي 2 و3 حزيران/يونيو 2026. ونتيجة للمفاوضات التي قادتها الولايات المتحدة، اتفق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف لإطلاق النار. ويُشترط لبدء سريان وقف إطلاق النار التوقف الكامل لنيران حزب…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: لم يتأخّر كثيراً الوقت قبل أن يتضح أنّ النسخة الجديدة من وقف إطلاق النار لا ترقى إلى مستوى الطموحات الرسمية والشعبية، وانّ مفاعيلها لا تغطي كل الأراضي اللبنانية، بل تقتصر على الضاحية الجنوبية لبيروت. فانكشف بذلك المستور، وبقي الجنوب معلّقاً بما ستؤول إليه المفاوضات مع طهران أو مع بيروت. إذا كان الطابع الاستعراضي لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وقف إطلاق النار بين «حزب الله» و»إسرائيل» قد غلّب الشكل على المضمون، وترك مساحة للالتباس والاجتهاد في تفسير القرار، فقد أتت الوقائع الميدانية لتكشف حقيقة ما أدلى به ترامب وحجمه، بعيداً من مؤثرات الإخراج الهوليوودي…
كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: في الأسبوع الماضي، شهدت المواجهات في الجنوب تطورات لافتة. فقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه ينفّذ عملية عسكرية شمال نهر الليطاني، مستهدفاً عملياً المنطقة التي أُضيفت إلى خرائط الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي الموقّع في تشرين الثاني 2024، والتي جعلت من منطقة يحمر الشقيف جزءاً من نطاق تطبيق القرار 1701. وكان الاحتلال قد طالب، على مدى 15 شهراً، بأن تشمل إجراءات نزع السلاح هذه المنطقة، وتلقّى لبنان مراراً، عبر لجنة «الميكانيزم»، طلبات إسرائيلية بالعمل على مواقع فيها باعتبارها خرقاً للقرار. وقدّم العدو معطيات يدّعي فيها أن حزب الله يعمل على ترميم مواقع عسكرية في هذه…
كتب الزميل عبدالله قمح في “المدن”: رفع الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم من سقف خطابه في مناسبة ذكرى المقاومة والتحرير، عبر تأكيده على رفض تسليم السلاح، وعلى الطلاق الكلي مع الحكومة بوصفها “أداة بيد الخارج”، ملمحاً الى “حق الناس في النزول إلى الشارع وإسقاط الحكومة” بالرغم من وجود وزيرين للحزب فيها. خطوة تعكس، من زاوية معينة، محاولة تجميع عناصر القوة التي راكمتها المقاومة منذ الثاني من آذار الماضي، واستخدامها في تعزيز المناخ الوقائي للمقاومة داخلياً، وتأكيد أنها ما تزال في موقع المبادرة لا في موقع الضعف أو الانكفاء. وفي جانب آخر، يعكس هذا التصعيد في اللغة ارتفاع منسوب التفاوض…
كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: لم تكن العقوبات الأخيرة التي فرضتها الخزانة الأميركية على شخصيات لبنانية وإيرانية مرتبطة بـ«حزب الله»، مجرد خطوة سياسية على غرار القرارات السابقة المماثلة، بل بدت أقرب إلى رسالة مباشرة للدولة اللبنانية ومؤسساتها الأمنية والعسكرية، عشية الاجتماع الأمني المرتقب في واشنطن في 29 مايو (أيار) الحالي، والذي يُنتظر أن يتناول مستقبل الوضع الأمني في الجنوب، ودور الدولة اللبنانية في ضبط السلاح غير الشرعي. فالعقوبات التي أعلنتها وزارة الخزانة الأميركية حملت تطوراً لافتاً تمثل للمرة الأولى استهداف ضباط عاملين في مؤسسات أمنية رسمية، بما عكس انتقال واشنطن من مرحلة الضغط على «حزب الله» وحلفائه السياسيين…
كتبت “اللواء”: خرج الوضع اللبناني، على نحو غير متوقع،إلى الواجهة الأميركية الذي استهدف بالعقوبات 3 نواب حاليين ووزير سابق من حزب لله، فضلاً عن استهداف ضابطين، أحدهما في الجيش اللبناني، والثاني في الأمن العام، فضلاً عن مسؤولين في حركة أمل هما المسؤول الأمني أحمد البعلبكي ومسؤول الحزب في الجنوب أحمد صفاوي، فضلاً عن رصد جوائز لمن يدلي بمعلومات عن تعطيل تمويل حزب لله. وتأتي هذه الخطوة في وقت حسم فيه لبنان مساره الخاص بالمفاوضات المقررة يوم الجمعة المقبل في 29 في البنتاغون، وفي وزارة الخارجية في 2 و 3 حزيران من الشهر القادم. ولهذه الغاية التقى الرئيس نواف سلام رئيس…
كتبت الزميلة مرلين وهبة في “الجمهورية”: يترقّب اللبنانيّون أسماء الضباط الذين سينضمّون إلى الوفد اللبناني المفاوض في الولايات المتحدة الأميركية، وسط انقسام داخلي حادّ حول فكرة التفاوض المباشر، بين من يعتبره ضرورة سياسية لحماية لبنان، ومن يراه تجاوزاً للثوابت الوطنية. ضباط الجيش… بين الجهوزية والحذر وكشفت وهبة: تؤكّد مصادر معنيّة مقرّبة من المؤسسة العسكرية لـ«الجمهورية» أن الضباط في الجيش اللبناني في حال جهوزية كاملة، وأنّ كثيرين منهم يتطلّعون إلى المشاركة في مفاوضات تُعدّ تاريخية، قد تساهم في تثبيت قواعد الاشتباك بين لبنان وإسرائيل، أو إعادة رسم الخطوط الحمر بين البلدَين، برعاية وضمانة دولية تقودها الولايات المتحدة الأميركية. وتشير المصادر إلى…
