التصفح: المفصولون

كتب الزميل غسان سعود في “الأخبار”: لو جُمعت سير «المناضلين» ومذكّرات «أصحاب الأحقية» في جناح واحد، لكان هو الأكبر دون منازع في أي معرض للكتب. فمن خرجوا أو أُخرجوا من الحزبين القومي والشيوعي، مثلاً، أكثر بكثير ممن بقوا فيهما. لكن، بقي الحزبان وتشتّت الخارجون. في حزب الكتائب، فشلت كل البدائل، حتى تلك التي قادها سامي أمين بيار الجميل بنفسه، من «القاعدة الكتائبية» إلى «نحو الحرية» فـ«لبناننا»، ما اضطره للعودة إلى بيت الطاعة في الصيفي. والأكثر سيان في حزب الوطنيين الأحرار، وكذلك في القوات اللبنانية التي لا يوجد في كتلتها النيابية الحالية سوى نائب واحد من الرعيل الأول وثلاثة فقط من…

المزيد