- طقس لبنان غدا: غائم جزئيًا مع انخفاض في الحرارة جبلًا وساحلًا
- خلافا لما تم الترويج له.. زيادة الحد الأدنى للأجور ليست مطروحة
- زلزال فنزويلا.. حصيلة بشرية قاسية ودمار كبير
- مونديال 2026.. سويسرا وكندا والبرازيل والمغرب والمكسيك وجنوب إفريقيا للدور الثاني
- الانسحاب والسلاح وإعادة الإعمار: فصول المعركة المقبلة في لبنان
- عائلات 4 مفقودين لبنانيين تعتصم أمام السرايا الحكومية للمطالبة بكشف مصيرهم
- موجة الحر في أوروبا.. فرنسا تسجّل الأربعاء اليوم الأشد حرارة في تاريخها
- إيلون ماسك يفقد لقب تريليونير بعد أسبوع من حصوله عليه.. ثروته تراجعت إلى 957 مليار دولار
التصفح: السعودية
كتبت “الأخبار”: برزت خطوة سعودية كبيرة لاحتواء تداعيات الحرب في إيران ولبنان، عبر طرح تسويات داخلية مشروطة بالحفاظ على الحكومة ورئيسها نواف سلام. وفيما يُسوق لهذا الحراك كتحوّل، فإنه يعكس في جانب كبير منه حاجة السلطة إلى رافعة خارجية تعوّض غياب الفعل الداخلي، وأقرب إلى شبكة أمان لنظام سياسي عاجز عن حماية نفسه تفاوضياً، وعن ضبط توازناته داخلياً. وفي هذا الإطار، جاءت زيارة الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت، ولقاءاته في بعبدا وعين التينة، بالتوازي مع تواصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع رئيس مجلس النواب نبيه بري. وكشفت “الأخبار”: بحسب مصادر مطلعة على كواليس هذه اللقاءات، فقد…
كتبت “الأخبار”: رغم الإيحاء بعودةٍ تنتظر التوقيت المناسب، إلا أنّ اختصار زيارة سعد الحريري إلى بيروت في ذكرى 14 شباط، بكل ما حملته من رسائل، لا ينسجم مع تعقيدات المرحلة السياسية الراهنة. فقد ظهر الرجل كمن يتحدّى قرار عزله السياسي، مستنداً إلى ما بدا كأنّه دعم خارجي، لكن سرعان ما تبيّن أنّ شيئاً لم يتغيّر، وأن الظروف التي دفعته إلى الاعتكاف عام 2022 لا تبدّلها حشود ساحة الشهداء ولا «البيعة» الشعبية لزعيم «تيار المستقبل»، الذي بقي، منذ تعليق عمله السياسي، الغائب الأكثر حضوراً في الساحة السنّية. وأوضحت “الأخبار”: “ورغم التحوّلات التي شهدها لبنان والمنطقة خلال أكثر من عامين، فإن استعادة الحريري…
كتبت الزميلة لينا فخر الدين في “الأخبار”: لا يمكن فصل ما نشرته قناة «الحدث» أمس، حول الأمين العام لتيار المستقبل، أحمد الحريري، عن الزيارة السنوية التي سيقوم بها الرئيس سعد الحريري إلى لبنان لإحياء ذكرى 14 شباط. فقبل عشرة أيام من المناسبة التي يجهد الحريري لتأمين أوسع مشاركة فيها، وفي ظلّ ما يتردّد عن تحضيرات مستقبلية لخوض الانتخابات النيابية المقبلة، اختارت القناة السعودية توجيه ضربة سياسية إلى «التيار الأزرق»، عبر زعمها أن أحمد الحريري التقى مسؤولين في حزب الله، واتّفق معهم على تعاون انتخابي. كما اتّفقا، وفقاً لـ«الحدث»، على تجميد عملية حصر السلاح بيد الدولة، والعمل على تغيير الحكومة بعد…
كتبت “الأخبار”: عدما تولّت جهات قريبة من السعودية الترويج للحديث عن لقاءات خاصة يعقدها الموفد السعودي يزيد بن فرحان مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، قال مقرّبون من الأخير إن اجتماعه الأخير مع المسؤول السعودي استغرق وقتاً طويلاً، وجرى خلاله البحث في ملفات متعدّدة تتعلق بالشأن اللبناني، نافين بشكل قاطع أن يكون قد تطرّق إلى أي تفاهمات مرتبطة بالانتخابات النيابية المقبلة. وجاء توضيح المقرّبين من باسيل رداً على حملة أطلقتها «القوات اللبنانية»، زعمت أن التيار الوطني الحر يسعى إلى طلب مساعدة الرياض في تنظيم علاقاته مع قوى محلية، في إطار التحضير للاستحقاق النيابي، وأكّدت أن على باسيل أن يعلن مُسبقاً…
كتبت الزميلة لينا فخر الدين في “الأخبار”: تختصر قصة الأمير السعودي الوهمي «أبو عمر» صورة المشهد اللبناني بأبعاده كافّة: طبقة سياسية محدودة الذكاء، سِمتها الأبرز التبعية للخارج إلى حدّ الاستماتة من أجل تلقّي اتصال من «طويل العمر»، والاستعداد لتنفيذ الطلبات، بل الأوامر، من دون أي نقاش أو اعتراض. هكذا، تمكّن الأمير المزعوم من اختراق مختلف «الساحات اللبنانية» والتمدّد فيها على هواه، من السياسة إلى القضاء، مروراً بالمال والمصارف والمناقصات في الإدارات العامة، وصولاً إلى دار الفتوى وحتى بعض الأجهزة الأمنية. ولم يكن صعباً عليه التواصل مع معظم رؤساء الحكومات السابقين، وصولاً إلى رئيس الحكومة الحالي، ليحجز لنفسه موقع صاحب الكلمة…
كتبت “الأخبار”: بعد قرارات العار التي اتخذتها حكومة الرئيس نواف سلام في 5 آب الماضي لنزع سلاح المقاومة، التزاماً بالإملاءات الأميركية – الإسرائيلية، انتقل أركان الحكم إلى خطوة أشدّ إذلالاً، تمثّلت في البيان «المهم» الذي أعلنت عنه رئاسة الجمهورية أمس. فقبل أن يطوي اللبنانيون صدى زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى بيروت، وهي الزيارة التي بدا أن أحد أهدافها توفير «غطاء» روحي لـ«الحوار المباشر» مع العدو، استفاقوا على إعلان عن «بيانٍ مهم يصدر بعد قليل عن رئاسة الجمهورية»، قبل أن يتبين أن «الأهمية» المزعومة تتعلق بملف المفاوضات ولجنة «الميكانيزم»، وتكليف السفير السابق المحامي سيمون كرم ترؤس الوفد اللبناني إلى اجتماعات…
كتبت الزميلة غادة حلاوي في “المدن”: في زيارة مقرَرة منذ فترة، وصل الموفد السعودي يزيد بن فرحان إلى لبنان على رأس وفد كبير. وتنقسم الزيارة بين جانب اقتصادي يرتبط بالوفد المرافق الذي سيشارك في المؤتمر الاقتصادي المنعقد اليوم، وبين جانب سياسي لا يقل أهمية ويعني بن فرحان بصورة خاصة. لقاءات متعددة بدأت مسارها من بعبدا حيث عقد اجتماع مطول بعيداً عن الإعلام. قضايا كثيرة طرحت للنقاش، بعضها داخلي يتصل بالأوضاع في لبنان، وبعضها الآخر مرتبط بملفات إقليمية لها انعكاس مباشر على الساحة اللبنانية. وحتى لحظة وصول الموفد السعودي، لم يكن لبنان على بيّنة كاملة بما يحمله معه، غير أنّ الملفات…
كتبت “اللواء”: في مقلب الاستقرار والاستثمار، تتزايد الجهود لإبعاد شبح التصعيد الاسرائيلي الآتي من الجنوب، ضمن رؤية لا تستند الى اساس سوى «هواية الحرب» عند دولة الاحتلال الاسرائيلي. وأضافت “اللواء”: وفي الوقت الذي كان فيه الوضع في لبنان يضاف كبند مستقل على جدول اعمال قمة الرئيس الاميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، خاصة لجهة الانعاش الاقتصادي والمالي، مثلت زيارة الامير يزيد بن فرحان مع الوفد المرافق الى بيروت محطة قوية من محطات الدعم، وهي أتت لتشكل دعامة لمؤتمر «بيروت وان». وحسبما جرى تداوله من معلومات فإن لقاءات الامير يزيد ستقتصر على الرؤساء الثلاثة: جوزف عون، نبيه…
كتبت “اللواء”: في الوقت الدولي والاقليمي «الميّت» ما خلال ترتيبات الضغوط المالية والاميركية على لبنان لتخفيف مصادر تمويل حزب الله، من ايران، قبل زيارة بابا الفاتيكان لاون الرابع عشر إلى لبنان في 30 من الشهر الجاري ولغاية 2 من ك2 المقبل، واستمرار وتيرة الاعتداءات الاسرائيلية دون توقف، شكلت زيارة مستشارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى بيروت، آن كلير لوجندر ولقاءاتها مع الرؤساء الثلاثة، قبل وصول السفير الاميركي الجديد ميشال عيسى الى بيروت، ليقدم أوراق اعتماده الاثنين، عودة فرنسية في سياق الترتيبات الاميركية لملفات الشرق الأدنى، وإقصاء الفرنسيين عن المشهد، في رسالة واضحة للاميركيين قبل اللبنانيين أن الاليزيه ليس بوارد التسليم…
كتبت “الأخبار”: هل تصدُق وعود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لرئيس الجمهورية جوزيف عون؟ هذا السؤال فرض نفسه مع كشف الرئاسة الأولى تلقّيها رسالة من ماكرون يُحيّيها فيها على «القرارات الشجاعة التي اتخذتها لتحقيق حصرية السلاح بيد القوات الشرعية اللبنانية»، مجدِّداً التزامه العمل على تنظيم مؤتمريْن لدعم لبنان قبل نهاية السنة الجارية، «الأول لدعم الجيش اللبناني والقوات المسلحة، حجر الزاوية في تحقيق السيادة الوطنية، والثاني لنهوض لبنان وإعادة الإعمار فيه»، ومؤكّداً استمرار دعم باريس للبنان في كلّ المجالات. وقد حظي كلام الرئيس الفرنسي باهتمام كبير، واكتسب جدّية في الداخل اللبناني، لأنه جاء بعد قمة شرم الشيخ، وإشادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب…
