التصفح: الحرب على لبنان

أقيمت مراسم تشييع  الرائد الشهيد محمد فرحات، في بلدة رشعين في قضاء زغرتا، بحضور حشد من الأمنيين، عائلة الشهيد، واهالي البلدة والجوار. وكان جثمان الشهيد فرحات، قد وصل من المستشفى العسكري المركزي إلى باحة كنيسة مار مارون في رشعين قضاء زغرتا، حيث استقبل النعش بالزغاريد ونثر الارز والورد، وشق طريقه على صوت اجراس الكنائس، ووسط الحشود. وادت ثلة من الجيش التحية للنعش فيما عزفت موسيقى الجيش لحن الموت، والحان حزينة. https://www.youtube.com/watch?v=zlmWmtvqlz0 وبعد التشييع، ووري جثمان الشهيد فرحات في الثرى، كوديعة في البلدة، إلى حين نقله إلى مسقط رأسه دير قانون رأس العين قضاء صور عندما تسمح الظروف بذلك.

المزيد

شن الطيران الإسرائيلية سلسلة غارات بعد منتصف ليل أمس على مدينة بعلبك وقرى القضاء، مستهدفا منزلا في عمشكي على التلال المشرفة على مدينة بعلبك مما أدى إلى إصابة مواطن بجروح طفيفة. وأغار الطيران على بلدة الأنصار المحاذية لبلدة دورس، بريتال، وضمن نطاق بلدة بوداي غرب بعلبك. وفي آخر حصيلة للغارات على محافظة بعلبك الهرمل والبقاع الأوسط لغاية العاشرة والنصف ليل أمس، بلغ العدد 961 غارة أدت إلى استشهاد 427 شخصاً وإصابة 988 مواطناً بجروح.

المزيد

تمنى الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط “ألا يحدث سيناريو غزة في لبنان”، متسائلا: “كيف تتوقف الحرب إذا لم تشعر لإسرائيل بالضغط”. وقال جنبلاط في حديث لـ “روسيا اليوم”: “آن الأوان للجمهورية الإسلامية أن تعلم بأن هناك دولة في لبنان”. وأوضح أن “مسار وقف النّار تقوده الدول الكبرى”. وإذ سأل: إلى أين ستصل اسرائيل وما هي أطماعها الجديدة؟”، قال: “نسمع بخطط استيطانية وبالوصول إلى ما بعد الليطاني وبالعودة إلى نظريات أيام التوراة، فالأفضل أن نعرف الحقيقة”. وأشار إلى أن “البعض في لبنان يريد تطبيق القرارات الدولية عبر الفصل السابع”، وقال: “هذا أمر غير ممكن، فيجب اللجوء للحوار”.

المزيد

عبر أكثر من نصف مليون شخص في لبنان الحدود متوجهين الى سوريا خلال شهر ونيف، وفق ما ذكرت الجمعة اللجنة الحكومية اللبنانية لإدارة الأزمة، مع استمرار الحرب. وقالت اللجنة في بيان “من تاريخ 23 أيلول/سبتمبر لغاية 25 تشرين الأول/اكتوبر 2024 سجل الأمن العام (اللبناني) عبور 348237 مواطنا سوريا و156505 مواطنين لبنانيين الى الأراضي السورية”. إشارة إلى أن هذه الارقام لا تشمل من غادروا عبر الطرق غير الشرعية.

المزيد

دانت اللجنة المركزية للإعلام والتواصل في التيار الوطني الحر” العدوان الإسرائيلي المستمر والذي طال قناتي “الميادين” و”المنار” والجسم الصحافي اللبناني عموماً،  وتقدمت بالعزاء باستشهاد المصورين والتقنيين في “المنار” و”الميادين” وسام قاسم وغسان نجار ومحمد رضا. وقالت في بيان:”إن هذه الجريمة التي تحاول عبثاً إسكات الإعلام اللبناني الحر وثنيه عن أداء واجبه، تضاف إلى سجل انتهاكات العدو المواثيقَ الدولية والقانون الدولي الإنساني بما يتصل بزمن الحروب. كما أن الأمم المتحدة والمؤسسات المعنية، والمنظمات الصحفية الدولية والعربية، مدعوة الى إدانة إسرائيل ورفع الصوت في كل المحافل ضد جرائمها المتكررة في حق المدنيين والإعلاميين وطواقم الإسعاف الصحية”.

المزيد

أغار الطيران الحربي المعادي صباحا، على الحدود اللبنانية – السورية عند معبر جوسيه – القاع، ما أدى الى اقفاله. ونقلت وكالة “فرانس برس” عن وزير الأشغال العامة والنقل في جكومة تصريف الاعمال علي حمية قوله: “خرج معبر القاع من الخدمة، بعد غارة اسرائيلية في الأراضي السورية، على بعد مئات الأمتار من مكتب الأمن السوري” في المعبر المعروف من الجانب السوري باسم جوسيه. وأوضح أن الغارة قطعت الطريق أمام حركة السيارات والشاحنات، ليبقى بذلك معبر واحد رئيسي بين البلدين قيد الخدمة.

المزيد

كتب الزميل محمد وهبة في “الأخبار”:قدّم لبنان ورقة إلى مؤتمر باريس «الإغاثي»، يطلب فيها تمويلاً عاجلاً لتأمين الاستجابة الإنسانية ودعم حاجات الخدمات الأساسية بمبلغ يفوق 1160 مليون دولار، موزّعة على شقين: الأول بقيمة 425 مليون دولار سبق أن طلبها لبنان من الدول المانحة قبل هذا المؤتمر وفوقها أضيف مبلغ 59.3 مليون دولار لتمكين الأسر النازحة من مواجهة فصل الشتاء و5.5 ملايين دولار للدفاع المدني. والثاني بقيمة 672.1 مليون دولار يُخصص لتعزيز الخدمات العامة في قطاعات الصحّة والتعليم والطاقة والمياه والنقل والبيئة… أُعدّت هذه الورقة بإشراف مباشر من وزير البيئة ناصر ياسين وبالتعاون مع منظمات دولية، وفي ما يأتي أبرز ما…

المزيد

كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: في جولته الأخيرة قبل الانتخابات الرئاسية، حصر وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن كلامه بملف غزة والرهائن، فيما لم يكن لبنان بنداً أولياً، ولو حتى من باب وقف إطلاق النار وأوضحت القصيفي: “أما وقد التُقطت الصورة التذكارية لمؤتمر باريس، فإن العبرة تبقى في مرحلة ما بعد المؤتمر، بعدما استنفدت باريس أفكارها لإعطاء صورة مبهرة عن تدخلها لمساندة لبنان، من دون أي إيجابيات تُذكر. الضجة التي أحاطت فرنسا بها المؤتمر الذي استضافته، لم تحجب أصوات القصف الإسرائيلي من جهة، ولا الدبلوماسية الأميركية التي تتحرك في المنطقة من دون أن تأتي على ذكر لبنان وما يدور فيه.…

المزيد