- عائلات 4 مفقودين لبنانيين تعتصم أمام السرايا الحكومية للمطالبة بكشف مصيرهم
- موجة الحر في أوروبا.. فرنسا تسجّل الأربعاء اليوم الأشد حرارة في تاريخها
- إيلون ماسك يفقد لقب تريليونير بعد أسبوع من حصوله عليه.. ثروته تراجعت إلى 957 مليار دولار
- عشاء تكريمي لصحفيين وأصحاب مواقع إخبارية من تنظيم هيئة زحلة في التيار الوطني الحر
- وليد جنبلاط: نحذر من التلاعب بعقيدة الجيش تحت أي مسمى أو مهمة
- قوة من الجمارك دهمت محال تجارية في علي النهري
- سعر خام برنت ينخفض لما دون 75 دولارا لأول مرة منذ بدء حرب الشرق الأوسط
- الرئيس جوزيف عون: تحديد “المناطق النموذجية” لا يزال موضع بحث بانتظار موافقة إسرائيل
التصفح: إعادة الإعمار
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”:يبدو أن الطريق ليست ممهدة عربياً ودولياً أمام لبنان للحصول على مساعدات مالية لإعمار ما دمّرته إسرائيل بدءاً بجنوبه، ما لم ينعم باستقرار دائم بتطبيق القرار «1701»، وتحقيق الإصلاحات لقطع الطريق على تجدّد الحرب مع إسرائيل بإسقاط ما تتذرّع به في احتفاظها بالنقاط الخمس، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته بإلزامها بالانسحاب منها.وهذا يتطلب من «حزب الله» اتخاذ قرار شجاع بوقوفه وراء الحكومة في تأييدها الحل الدبلوماسي لفرض سيطرتها بالكامل على الجنوب، وانخراطه بلا شروط في مشروع الدولة للنهوض بالبلد من أزماته المتراكمة، وبالتالي تخليه عن سلاحه التزاماً منه بما نصّ عليه اتفاق الطائف بحصرية…
كتبت الزميلة آمال خليل في “الأخبار”: بعد طول انتظار، ظهرت الدولة مجدّداً عند الحدود الجنوبية، لكن ليس لتشهر سلاحها في وجه الاحتلال واعتداءاته اليومية، ولا لإعادة مقوّمات العيش إلى البلدات المنكوبة، ولا لبدء صرف التعويضات وإعادة الإعمار، وإنما على شكل دوريات مؤلّلة لعناصر من قوى الأمن الداخلي، حضرت إلى ميس الجبل وكفركلا وشقرا… لتسطّر محاضر ضبط بحق من شرع في إعادة إعمار منزله! وفي حين تتسارع وتيرة الاحتلال واعتداءاته اليومية من دون ردّ فعل رسمي محلي أو دولي، يجد الجنوبيون أنفسهم مُلاحقين لأنهم يريدون العودة إلى أرضهم. أكثر من مئة ألف من سكان البلدات الحدودية لا يزالون مشتّتين في أماكن النزوح،…
كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: بدأ لبنان العمل الجدي على إعداد الخطط لإعادة إعمار المناطق المدمرة نتيجة الحرب الإسرائيلية، إلا إن الإشكالية الأساسية تبقى عدم توفر الأموال اللازمة بعد، وربط وصولها بتنفيذ القرارات الدولية المرتبطة بالوضع في الجنوب كما بالإصلاحات المالية والاقتصادية. وترأس رئيس مجلس الوزراء، نواف سلام، الخميس اجتماعاً خُصص للاطلاع على مشروع تقرير مسح الأضرار الناجمة عن الحرب الإسرائيلية، والخطة الأولية لتمويل مشروعات إعادة الإعمار، الذي شارك فيه وفد من «البنك الدولي» برئاسة المدير الإقليمي، جان كريستوف كاريه، وعدد من الوزراء. وقال وزير المال، ياسين جابر، بعد الاجتماع: «البنك الدولي أعد دراسة أولية لمشروع إعادة الإعمار، تتركز بشكل…
كتبت “اللواء”: تعوّل السلطات اللبنانية على المساعي الدبلوماسية والاتصالات واللقاءات مع اعضاء لجنة الاشراف الخماسية على تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار، لا سيما الجانب الاميركي منها، لكن مصادر رسمية افادت لـ«اللواء» ان الكلام الذي نسمعه من الاميركي جميل لكن المهم ان نلمس شيئاًعلى الارض، ولذلك ننتظر تحقيق الوعود الاميركية ولانملك خياراً آخر حتى الان. وفي هذا المجال، تؤكد مصادر دبلوماسية لـ «اللواء»، ان الاتفاقات الجانبية بين اميركا واسرائيل اقوى وافعل من اي اتفاقات او التزامات اخرى ولو رعتها الامم المتحدة، والاتفاق الجانبي واضح في تبني الادارة الاميركية لسياسات اسرائيل ليس في لبنان فقط بل وفي سوريا ايضاً، حيث تقوم قوات الاحتلال…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”:فرحة العودة إلى الجنوب بعد الإنسحاب الإحتلال الإسرائيلي، تُنغصها غصة التدمير الممنهج لعشرات القرى الحدودية، والقضاء على مقومات الحياة، لإعاقة عودة الأهالي إلى بلداتهم، وإعادة بناء أو ترميم منازلهم في فترة مقبولة. وأوضح سلام: ما قام به جيش العدو الإسرائيلي من تخريب وتدمير للمنازل والمدارس والمستشفيات والمرافق العامة في البلدات الجنوبية، خلال فترة وقف النار، يعتبر جريمة حرب موصوفة ضد الإنسانية، لأنها تتعارض مع قوانين الحرب الدولية، التي تحمي المدنيين وبيوتهم من الإعتداءات العسكرية، وتُحيّد المنشآت المدنية عن الأهداف العسكرية. القرار الذي إتخذه الرؤساء الثلاثة جوزاف عون ونبيه برّي ونواف سلام بالتوجه إلى مجلس الأمن…
كتبت “الأخبار”: تبلّغ لبنان بصورة رسمية من الجانب الأميركي بأنّ أي مساعدات أو قروض ستُقدّم للمساعدة في إعمار ما تهدّم خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، يجب أن يسبقها إعلان من الحكومة عن إنشاء صندوق رسمي بإدارة مستقلة، وأن تكون هناك آلية للعمل تمنع وصول حزب الله إلى إدارة هذا الصندوق أو إلى الأموال التي ستوضع فيه. وأوضحت “الأخبار”:”وقال مصدر رسمي إن الاتصالات تركّز الآن على ما سيحمله الرئيس جوزيف عون في جولته العربية المرتقبة بعد نيل الحكومة الثقة، خصوصاً أنه سمع وعوداً من موفدين عرب باستعداد دولهم للمساعدة في الإعمار، علماً أنه سبق لدولتي الكويت وقطر أن أبلغتا لبنان استعدادهما للمباشرة بالدعم،…
كتبت “الأخبار”: “تتكدّس الملفات العالقة من الأزمة المصرفية والنقدية، من بينها ملف مستحقات المقاولين والمتعهدين والاستشاريين الذين لديهم في ذمّة الحكومة نحو 83 مليون دولار واجبة السداد، إنما السؤال الأساسي وفق أيّ سعر صرف؟ الحكومة قرّرت بعد تخبّط دام لسنوات من النقاشات والقرارات والآراء الاستشارية وغيرها، أن تهدي المقاولين والاستشاريين سعر صرف خاص قيمته 45 ألف ليرة مقابل الدولار. في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، التي عقدت في 4/12/2024، عرض نائب رئيس مجلس الوزراء سعادة الشامي ملفاً يتعلق بسداد مستحقات المقاولين والاستشاريين، علماً أنه سبق أن صدرت مجموعة قرارات بهذا الشأن في نيسان 2022 وفي تشرين الأول 2023، وفي حزيران 2024…
كتب الزميل محمد وهبة في “الأخبار”: يستعدّ عدد من المصارف لإطلاق منتجات قروض مرتبطة بإعادة الإعمار، عنوانها الترميم أو ما يرتبط به ويماثله، ما يعيد لها بعضاً من النشاط الذي فقدته كلياً منذ خمس سنوات. لكن المصارف تتجاهل نقاشاً يفترض أن يسبق أي خطوة تتعلق بإعادتها من حالة «الزومبي» إلى الحياة، بأنها فقدت كلياً الثقة مع الزبائن، وصارت بنظرهم مجرّد قنوات لعمليات النصب والخداع بدلاً من ممارسة دور تمويلي للاقتصاد يقوم على معايير التنافس الحقيقي في السوق، والخضوع لمعايير تتعلق بحقوق المستهلك من دون أي تمييز أو محاباة. ثمة الكثير من الأسئلة التي تثيرها رغبات المصارف في العودة إلى الحياة.…
كتبت “الشرق الأوسط”:لا سؤال يعلو لدى اللبنانيين العائدين، في الساعات الماضية، إلى مُدنهم وقُراهم المدمَّرة بعد وقف النار، فوق سؤال «متى إعادة الإعمار وهل الأموال متوافرة ومن أين؟». فالمشهد والنتائج التي انتهت إليها حرب يوليو (تموز) 2006 ليسا هما ما انتهت إليها حرب سبتمبر (أيلول) 2024، رغم إصرار مناصري «حزب الله» على الترويج للعكس. فإلى جانب الشروط الدولية التي قد تكون قاسية جداً لمدّ لبنان بالمليارات اللازمة لإعادة الإعمار؛ وهي التي تدفقت تلقائياً قبل 18 عاماً، لن تكون الدولة اللبنانية قادرة على المساهمة بأي مبلغ؛ نظراً للانهيار المالي والاقتصادي الذي يعيشه البلد أصلاً منذ عام 2019، والذي تَفاقم بشدة نتيجة…
يرسم المعماري رهيف فياض صورة للمقاومة، مرتبطة بإعادة الإعمار الذي يجسّد الصمود الأقصى. وعملية إعادة الإعمار التي سيشهدها لبنان في المستقبل، التي هي بفعل التدمير الممتدّ جغرافياً بين الجنوب والضاحية وبيروت والبقاع ليست متماثلة مع الدمار الحاصل في عدوان 2006، لذا يرى فياض أن إعادة الإعمار مختلفة لتصبح لدينا بدلاً من حالة إعمار محصورة، حالات من إعادة الإعمار. وإزاء هذا المشهد، ثمّة إشكالية مطروحة اليوم تتعلق بالجهة القادرة على إعادة الإعمار وسط كل التعقيدات القانونية والعقارية، وما إذا كان الأمر يمكن أن يحصل على شاكلة مشروع «وعد» الذي أنشئ في عام 2006 لإعادة إعمار الضاحية، أم يفترض أن يتم إنشاء…
