التصفح: إسرائيل
كتبت “الجمهورية”:اكّدت اوساط سياسية مطلعة لـ”الجمهورية” انّ ردّ “حزب الله” النوعي امس على الاعتداءات الاسرائيلية أعاد خلط الأوراق في الميدانين العسكري والسياسي وفرض وقائع جديدة لا يمكن لقيادة الاحتلال ان تتجاهلها، الّا إذا اصرّت على التصرف كالنعامة وان تدفن رأسها في الرمال حتى لا تعترف بالحقائق. وأضافت “الجمهورية”: “واشارت الاوساط إلى انّ القوة النارية غير المسبوقة التي استخدمها الحزب لقصف وسط الكيان الاسرائيلي وصولاً الى تل أبيب، مرات عدة يوم امس، نسفت كل التقديرات الإسرائيلية التي كانت مبنية على فرضية انّ غالبية القوة الصاروخية النوعية للمقاومة دُمّرت وانّ قدرته على الصمود تآكلت، وبالتالي أثبت الحزب انّه لا يزال قادراً على…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: بينما تعنف الحرب الإسرائيلية على لبنان، تتواصل «التمارين التفاوضية» على الخطوط الديبلوماسية العابرة للعواصم المؤثرة، وصولاً إلى موسكو التي عادت لتحضر في المداولات الجارية حول تسوية تنهي الحرب، بعد فترة من التهميش المتعمّد لدورها. وأوضح مرمل:تنشط في الكواليس الديبلوماسية الدولية محاولات غير مكتملة بعد، لإعادة ترتيب الوضع اللبناني و«هندسة» الواقع الإقليمي على إيقاع الحرب الإسرائيلية التي تستهدف لبنان وغزة، لكن لا يزال من المبكر البتّ في ما سيؤول إليه هذا المسار السياسي الذي سيمرّ في منعرجات وتعرجات عدة قبل أن يستقر على وجهة نهائية. ومن الواضح أنّ موازين القوى ستؤدي دوراً حاسماً في تحديد…
كتبت “الأخبار”: لا تزال الأنباء عن المفاوضات حول وقف الحرب في لبنان تأتي من مصدر واحد، هو إسرائيل وفريق الإدارة الأميركية المعنيّ بالملف. فيما لبنان، باعتباره الطرف الثالث المعنيّ بالأمر، لم يصله ما من شأنه دفع المسؤولين إلى الحديث سلباً أو إيجاباً حول ما يُطرح في وسائل الأعلام الأميركية والإسرائيلية. وأوضحت “الأخبار”: “أظهرت تصريحات ومداولات الساعات الـ 48 الماضية أن ما يجري تداوله أميركياً وإسرائيلياً، يتعلق حصراً بمحاولة الطرفين التوصل إلى اتفاق بينهما، بما يتناسب مع طموحات ومصالح الطرفين الأمنية والسياسية. وهنا تبرز خشية كبيرة في لبنان، من كون ناتج التواصل الأميركي – الإسرائيلي سيجري تقديمه كخطة عمل يُطلب من…
كتبت “الأخبار”: تكاثرت التسريبات في إسرائيل حول احتمال حصول تسوية مع لبنان قبل أن تكسرها، ومن دون مقدّمات، الأنباء عن مصادقة رئيس أركان جيش الاحتلال هرتسي هاليفي على خطط توسيع العملية البرية في لبنان، ما يفتح الباب أمام تصعيد عسكري كبير متوقّع، خصوصاً أن العدو بدأ، قبل أيام، عمليات استطلاع تهدف أساساً إلى احتلال مدينة بنت جبيل، علماً أن مصادر إسرائيلية سرّبت، بعد وقت قليل من إعلان الخبر، أن المصادقة «أمر روتيني، وأن القرار بالعمل هو رهن المستوى السياسي، وفي حال حصل اتفاق سياسي لن تُنفّذ الخطة». وجاءت الأنباء عن التصعيد العسكري في ظل استمرار تسريبات إعلامية ودعائية لا تستند…
كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: عندما يتحدّث رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو عن استراتيجية تحديد الأهداف بدل تحديد موعد لإنهاء الحرب، فهو يرمي الكرة في ملعب جيش الاحتلال لوضع الخطط وآليات تنفيذها على الأرض. أما التباينات حول كيفية التعامل مع الجبهة اللبنانية فليست من النوع الذي يقود إلى انفجار داخلي في إسرائيل. وفيما يواصل العدو مساعيه لاحتلال منطقة تمتد على طول الحدود من الناقورة حتى مزارع شبعا، وبعمق يراوح بين كيلومترين وأربعة كيلومترات، لم يتمكن منذ بدء العملية البرية المستمرة منذ شهر من احتلال قرية حدودية واحدة، ولم تسمح له المقاومة بتثبيت نقاط تمركز. وفي حين يحاول العدو (ومعه…
كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: تستبعد الناشطة السياسية والدكتورة في علم النفس بالجامعة اللبنانية في بيروت، منى فياض، أن يكون هناك وجود فعلي لمستودعات سلاح أو بنى تحتية في مدن، كصور وسوق النبطية، مشيرةً إلى أن «إسرائيل ترى أمامها فرصة للهدم وتحقيق الدمار الكبير، خصوصاً إذا كان في الأفق نوع من تسوية، فهي تستعجل بذلك وتُصعِّد العمل عليه»، وترجّح فياض، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن يكون ما يحصل يندرج في إطار «التهديد والضغط على المجتمع اللبناني ككل، وليس حصراً على المجتمع الشيعي وبيئة (حزب الله)»، لافتةً إلى أن الهدف من ذلك «زيادة الفُرقة والانقسام بين اللبنانيين». وتضيف: «يبدو…
كتب الزميل ميشال أبو نجم من باريس في “الشرق الأوسط”: سعت فرنسا سريعاً لطيِّ صفحة الجدل بين الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنه الثاني على الرئيس الفرنسي، وذهب إلى حد التجريح بعد دعوة ماكرون إلى وقف مد إسرائيل بالأسلحة حتى توقف هجماتها على قطاع غزة. وجاء ذلك على دفعتين: المرة الأولى كانت، السبت، بمناسبة حديث لإذاعة «فرنس إنتر»، والثانية خلال المؤتمر الصحافي مع انتهاء أعمال القمة الفرنكوفونية في باريس. وإزاء التوتر الواضح بين الطرفين، سعت أوساط الإليزيه، منذ مساء اليوم نفسه، لتفكيك التصعيد المتنامي الذي يمكن أن يأخذ أبعاداً داخلية، لتؤكد تمسُّك…
كتبت “الأخبار”: سلوك الحكومة المصرية في ملف الحرب على غزة لا يدفع على التفاؤل بالقيام بدور أكبر بما خصّ العدوان على لبنان. لكن الواضح، بحسب متابعين، أن القاهرة صارت أكثر قلقاً من أن ما تقوم به إسرائيل بدعم واضح من الولايات المتحدة، قد يقود الى توسع الجبهات نحو مسارات تشعل المنطقة ككل، ولا سيما في ظل مؤشرات على نية إسرائيل التوجه نحو حرب إضافية مع اليمن.ونقل مراسل «الأخبار» في القاهرة عن مصادر مصرية أن الاتصالات تسعى إلى تجنيب لبنان ويلات الحرب بأسرع وقت، وخصوصاً أن كل المؤشرات من الاتصالات مع الأميركيين والفرنسيين تشير إلى نية إسرائيلية للقيام بمزيد من الأعمال…
كتبت “الأخبار”: كما في كل مرة، لا تحتاج اسرائيل الى حافزية وأسباب لشنّ عدوان جديد على لبنان. لكن، وكما في كل مرة، تتولى الولايات المتحدة، ضمن تحالف يجمع دولاً أوروبية وبتواطؤ عربي فاضح، تغطية أبشع عدوان يتعرض له لبنان منذ عام 2006. وفيما أطلق جيش الاحتلال عملية اغتيال واسعة ضد كل من يمكن الوصول اليه من القيادات الجهادية في المقاومة، يواصل ارتكاب المجازر ضد المدنيين مخلّفاً مئات الشهداء والجرحى، كما في غزة، بحجة استهداف مقار ومستودعات اسلحة للمقاومة.وفيما توقفت كل الاتصالات ذات المصداقية، دشّن العدو ليل امس مرحلة جديدة من العدوان، بإدخال العاصمة بيروت للمرة الأولى في دائرة الاستهداف بغارة…
كتبت “اللواء”: غدر بنيامين نتنياهو على عادته بالمساعي الدولية، والاميركية على وجه التحديد لوقف نار مؤقتاً، كان من الذين شاركوا في صياغته، حسب مصادر المعلومات الآتية من نيويورك، حيث وصل الى هناك للمشاركة في اجتماعات الدورة الحالية للأمم المتحدة. وأدخل نتنياهو الدبلوماسية العالمية في متاهات الترحيب ببيان لوقف النار، وهدنة على جبهة الجنوب لنحو ثلاثة اسابيع، قبل ان يعلن انه اعطى موافقته على عملية استهداف في ضاحية بيروت الجنوبية لأحد قيادات المقاومة الاسلامية.. متبجحاً ان المفاوضات تجري تحت الدم. وبين التنسيق لقرار بوقف مؤقت لاطلاق النار مع الجانب الاسرائيلي (حسب المتحدثة باسم البيت الأبيض) واندلاع معارضة قوية داخل دولة الاحتلال…
