كتب الزميل فيصل عبد الساتر ناعياً والدته: امي …”شهيدة”… لم تحتمل التهجير مجددا وقبل ان تدخل المصعد، تمتمت كلماتها الاخيرة “الله ينتقم منك يا اسرائيل” .ماتت امي …. ماتت حكاياتي الجميلة،مات نصفي.
الاثنين 1-6-2026
نظرا للظروف القاهرة صيجري الدفن اليوم في روضة الصادق الساعة الخامسة.التعازي تحدد لاحقا.


