استلمت عائلة وأصدقاء الشاب اللبناني محمد المحمد جثمانه مساء اليوم من مبنى الشحن في المطار، في حضور وفد من الهيئة العليا للاغاثة.
وتم نقل جثمان المحمد الذي قضى بالزلزال المدمر الذي ضرب انطاكيا في تركيا منذ ايام بسيارة اسعاف تابعة لبلدية البيرة، يرافقه موكب كبير من السيارات التي وضعت صور الشاب المحمد الى عكار.
وقد ظهر الحزن والتأثر الشديد على وجوه محبي الشاب محمد المحمد، الذين تهافتوا لتقبيل نعشه والتعبير عن الحزن والاسف برحيله، وتقديم التعازي لعائلته وأخويه اللذين حضر احدهما من المانيا والاخر من السعودية لملاقاة جثمان أخيهما.
وكانت الشابة دعاء عثمان خطيبة الضحية نشرت آخر كلماتها له عبر “واتساب” بعد وقوع الزلزال.
وعبر خاصية “الستوري” على فيسبوك” نشرت دعاء عثمان محادثة “واتساب” مع خطيبها الذي قضى تحت أنقاض أحد فنادق أنطاكيا بولاية هاتاي التركية وأرفقتها بتعليق: “هون وقف كل شي”.


