بعد بضع ساعات على استشهاد كاهن رعية القليعة الأب بيار الراعي جراء قذيفة إسرائيلية، والتي أدت أيضاً إلى إصابة خمسة أشخاص بجروح تراوحت بين المتوسطة والخطيرة، اهتزت البلدة مجددًا عند الساعة الثالثة فجراً، عندما سقط صاروخ على منزل المواطن سلام رزق.
المنزل كان مأهولاً بالأب والأم وولديهما، وكادت المأساة أن تتحول إلى مجزرة حقيقية، لولا العناية الإلهية التي أنقذت العائلة من موت محتم. وقد تسبب الصاروخ بدمار كبير في المنزل وأضرار جسيمة في عدد من المنازل المجاورة.


