كتبت “الشرق الأوسط”: أوحى المعنيون بعملية تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة بوجود «إيجابيات تتيح إنجاز سريع للتشكيلة الحكومية، وعدم مقاطعة القوى السياسية الشيعية» على الرغم من الاعتراض المعلن من قِبَل «حزب الله» وحركة «أمل» على تكليف الرئيس نواف سلام من قِبَل «النواب».
وكسر اللقاء الذي حصل بين رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة المكلف نواف سلام، «الجليد» الذي طبع علاقة «الثنائي الشيعي» بالرئيس سلام، بعد أن حرص الأخير على الإدلاء بتصريحات إيجابية عقب اللقاء الذي دام نحو ساعة، بما يوحي أنه تطرق إلى تفاصيل عملية التشكيل والعلاقة المستقبلية. وأعطى سلام، بري، جرعة إيجابيات بقوله إنه يعد أن الاستشارات النيابية (التي قاطعها الثنائي) قد انتهت بلقاء بري وليس بانتهاء لقاءاته مع النواب يومي الأربعاء والخميس. فرد بري التحية بأحسن منها بتصريح مقتضب وزعه مكتبه الإعلامي قال فيه إن اللقاء مع سلام «كان واعداً».
وكشفت “الشرق الأوسط”:وقالت مصادر متابعة للاتصالات الأخيرة لـ«الشرق الأوسط»، إن الأجواء إيجابية بين الرجلين، وإن «الثنائي» ليس في وارد مقاطعة الحكومة، بل تحسين شروط مشاركته فيها. وأشارت المصادر إلى أنه من الثابت أن الحكومة لن تضم حزبيين، لكنها ستضم شخصيات ذات اختصاص «تدور في فلك الثنائي».
وقال سلام بعد اللقاء: «بالحقيقة البعض تساءل أمس (الخميس) بعد الاستشارات في مجلس النواب أنني وحسب التقاليد والأعراف لم أقل أي كلام حول حصيلة الاستشارات، وقلت إن الاستشارات لم تنتهِ أمس، فهي انتهت اليوم (الجمعة) بعد لقائي دولة الرئيس، لأجل ذلك لم أقل أي كلمة أمس». وأضاف: «لذا دعوني أضعكم بأجواء الاستشارات كلها، في الحقيقة لا أريد أن أقول أكثرية بل كان هناك إجماع من جميع الكتل ومن النواب الذين التقيتهم على ضرورة النهوض سريعاً بالبلد، والعمل على الإنقاذ الذي أنا سأتعهد بالعمل 24 ساعة على مدى الـ7 أيام، وشعوري من جميع الكتل والنواب المستقلين استعدادهم للتعاون الإيجابي».


