كتب الصحافي سامي كليب: إسرائيل سترد الليلة أو غدًا، والحزب سيرد عليها… ماذا بعد؟
وأضاف: حن امام هذه الاحتمالات:
* حرب استنزاف قاسية بين رد ورد عليه تستمر أسابيع وربما الى ما بعد الانتخابات الاميركية.
* ضربة محدودة مقابلة ضربة محدودة ويستمر ما هو قائم حاليًّا
* حرب أخطر وأكثر دقة تليها وساطات ومفاوضات وسط النيران.
* انزلاق الى حدث كبير، يفتح الطريق لحرب شاملة تنخرط فيها كل أطراف المحور مرّة واحدة مقابل مساندة الغرب لاسرائيل.
* نجاح الوساطات لوقف حرب غزّة، يلها وقف لحرب لُبنان.
كل هذه الإحتمالات تبقى جمرًا تحت الرماد، ما لم تؤدِ في نهاية المطاف الى حلّ سياسيّ بعد انقشاع غُبار المعارك والدمار ، وهذا يحتاج لرئيس اميركي جديد وانخراط صيني، اوروبي، روسي ، ايراني ، عربي، وإسرائيلي في مؤتمر دوليّ يتعلّم من دروس وأخطاء الماضي، خصوصأ بعد أن يقتنع الجميع بأن الحروب ما عادت تؤد الى شيء، وتقتنع إسرائيل أنَّ عليها الانخراط بسلام حقيقيّ وليس بسلام الأوهام، لأنّها كلما قضت على جيل فلسطيني سيأتي من هو أكثر صلابة وتمسكًا بأرضه، ويقتنع رعاتُها بأن عدم قيام دولة فلسطينية حقيقية هو السبب الأول والأخير لكل هذه الحروب والويلات والسبب الذي هشّم صورة إسرائيل نفسها في الغرب وأفقد شعبها ثقته بجيشه، والسبب الذي جعل الأحزاب المُسلّحة تنتشر في أكثر من مكان كقوى موازية للجيوش التقليدية بدعمٍ إيراني وقدراتٍ عالية وعقيدة دينية.


