أكد مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي خلال خطبة الجمعة التي ألقاها من مسجد المعلقة أن: “الرصاص ليس سلاحنا بل سلاحنا من خلال منطق الوجود والثبات، وأن الدولة هي الشعب وأن الشعب هو الدولة، ولن تسمح الدولة ولا الشعب أن يكون هناك تفريق أو تمزيق للمجتمع من ناحية ولا أن تكون دولتنا مستباحة”.
وأضاف: “نحن جزءٌ من الدولة ولن نكون في يومٍ من الأيام في مواجهة الدولة، لأن القرار الذي يعنينا أن الدولة هي نحن وأننا نحن الدولة. خيارنا أن نحفظ الدولة في مؤسساتها وأن نحفظ الشرعية بمؤسساتها، أمنية أو عسكرية أو قضائية”.
وناشد أرباب المسؤولية في الدولة بقوله: “إننا نهيب بكل من هو مسؤول في الدولة أن نستعيد الدولة بكليتها كما أن مساجدنا نعبد الله فيها، ينبغي للإدارات أن تكون عامرةً بوجود الشعب وبوجود من يمثلون الشعب بدءا برئاسة الجمهورية إلى غيرها”.
وأشار: “نحن لسنا طلاباً للموت، بل نحن طلاب للحياة حتى تحيا الأرض والبشرية بوجودنا ، نحن بحاجة أن نكون على مستوى النص وطهارة الشريعة وما الشريعة إلا دستور، وما الدساتير التي يسنها العباد من حيث الأصل لم تكن الا لمصلحة العباد، ولكن كم من دستور حُرِّف لمصلحة فرد على حساب المجتمع”.
وقال: “نحن نعيش أياماً صعبة ولكن آن الأوان لأمتنا أن تتبنى قضيتها، وآن الأوان أن تحيا بشريعة ربها حتى تحيا الأرض بوجودها”.
وتوجه للمجتمع قائلا: “ينبغي علينا وعلى شركائنا في الوطن أن نكون يداً بيدٍ لنبني وطننا ونكون في مواجهة محتل يريد أن يغدر بأرضنا”، وقال: “تعالوا لنقوى حتى تكون الأرض قويةً بنا”.
وختم: “نحن من خلال وجودنا في زحله هذه المدينة التي هي عنوان دولتنا في بقاعنا وبهذا التنوع فيها وبهذه الادارة التي تحكي دولتنا و تحكي مجتمعنا نحن اليوم نحكي الصفاء والبياض الخالص والماء الذي ينزل على الارض حتى يكون حياةً على الأرض”.



