كتبت “اللواء”: تداعيات أحداث ما بعد 7 ت1 (أكتوبر) 2023 آخذة في التبلور، والاستقطاب، لا سيما لجهة ما يحصل على جبهة الخلافات الاميركية – الاسرائيلية على خلفية ما يحدث في غزة من استهداف لكل ما هو صحي او تعليمي او مدني، في إيطار حرب الابادة الجماعية، او انعكاساتها اللبنانية، فهي وان ارتبطت بالتداعيات الكبرى، إلاَّ انها محكومة بالخصوصية اللبنانية بين جمود سياسي ورسمي، يقتصر على تصريف الاعمال في حكومة مستهدفة من قبل فريق مسيحي، وسط اعباء كبرى، وحملات، كان آخرها دعوى قضائية على الرئيس نجيب ميقاتي في فرنسا بتهمة جمع «ثروات بطريقة غير شرعية» من قبل جمعيتين تعملان في فرنسا، ومن دون التقدم خطوة واحدة باتجاه حسم الخلافات حول الملف الرئاسي، فيما تتحول اي مشكلة أو ازمة الى محور خلافات تبدأ ولا تنتهي..
وأوضحت مصادر وزارية لـ«اللواء» أن عرض الخسائر التي تسببت بها الحرب في الجنوب في السراي الحكومي أمام مسؤولين دوليين هدف إلى تبيان حقائقها بالأرقام وعلى مرأى من ممثلي الدول، في الوقت الذي اعلن فيه الرئيس ميقاتي منطقة الجنوب منكوبة زراعيا، مشيرة إلى أن هذه الحقيقة من شأنها أن تدفع إلى بذل المزيد من الجهود الديبلوماسية بهدف التهدئة.
من جهتها رأت أوساط مراقبة أن أي قرار لاعادة أعمار قرى الجنوب من قبل اي جهة مانحة دولية أو غير دولية لا يزال غير واضح طالما أن الحرب ما تزال مستمرة، إلا أن إظهار هذه الوقائع الآن قد تتيح في المجال أمام أي جهد مستقبلي، مع العلم أن مسؤولين دوليين يعتبرون أن لبنان تم ضمه إلى الحرب وتحديدا على صعيد جبهة الجنوب.


