نعى اللواء جميل السيد الصحافي الكبير طلال سلمان وكتب على منصة “إكس”: “هو العصامي إبن بلدة شمسطار البقاعية الذي حمل قلمه سلاحاً وشقّ به درب الشوك الصحافي حيث الكلمة اوشكت أن تقتله مرّات”.
وأضاف السيد: “هو صاحب الكلمة التي تجرح ولا تُسيل الدماء، ولم يكن عبثاً انه إختار شعاراً لجريدته “السفير” بأن تكون، (صوت الذين لا صوت لهم)، وأن تكون “السفير” صوت لبنان العربي الواحد الموحّد وصوت العقل والإعتدال في عزّ جنون الحرب الأهلية وصوت فلسطين…
ربما من أقسى أحزان الحياة أن يفقد الوالد ولده، كذلك كانت حسرة طلال سلمان عندما حكمت الظروف بأن يشهد وفاة وليدته (السفير) قبله، وحسْبُهُ فخراً ان جيلاً من اللبنانيين سيظل يذكُر انه عاش في زمن “السفير”…
رحم الله (أبو أحمد)، وكل العزاء لأهله وبلدته ومحبّيه…”

