أكد رئيس حركة النهج، النائب السابق حسن يعقوب، في منشور على منصة “إكس”، أن الواقع السوري، بقيادة الشرع، بات يتجه بوضوح نحو التطبيع مع إسرائيل، إلى جانب الانزلاق نحو التقسيم وإثارة الفتنة الطائفية.
وأشار يعقوب إلى أن الدعم الأميركي لاستمرار الاحتلال الصهيوني في لبنان أصبح أمرًا واضحًا، في وقتٍ ترفع فيه الخطابات السياسية اللبنانية شعارات الوحدة الوطنية، ودعم الجيش، وحصر السلاح، والدبلوماسية.
وتساءل: “هل يمكن لخطاب الوحدة الوطنية وحده أن يحرر لبنان من الاحتلال، ويمنع الاعتداءات المتكررة، ويعيد الإعمار؟ وإن كان ذلك ممكنًا، فمتى؟”
وأضاف يعقوب أن بعض القوى السياسية بدأت بالفعل تمهيد الطريق للتطبيع مع العدو، معتقدةً أنها قادرة على تحقيقه، لكن التحدي الحقيقي أمامها ليس المقاومة، بل استعداد إسرائيل لإدخال لبنان في “العصر الإسرائيلي” وإعلانه رسميًا.
وختم بالقول: “في ظل هذه المعادلات، لم يعد لمفهوم السيادة معنى، بل تحوّل إلى وصايةٍ واستسلام”.

