كتب النائب جميل السيد على حسابه على منصة إكس:

آخر خبر، هوكشتاين الآتي غداً الإثنين الى بيروت لا يحمل عروضاً جديدة بل هو آتٍ ليسمع…

وسيجتمع بالرئيسين برّي وميقاتي وبقائد الجيش…

صحيح، هوكشتاين آتٍ ليسمع عمّا إذا كانت الهجمات الإسرائيلية الأخيرة قد أدّت إلى رضوخ لبنان للشروط المطروحة أميركياً واسرائيلياً لتعديل وتطبيق القرار ١٧٠١، بما يضع لبنان عملياً، برّاً وبحراً وجوّاً، تحت نوع من الوصاية العسكرية والأمنية والسياسية!!

ويبقى السؤال،- في دولة لبنان اليوم، من هي السلطة التي تملك الصلاحية الدستورية او تحظى بالغطاء الشعبي، لتوقيع أي أتفاق من هذا النوع بينما القتال لا يزال على أشدّه وربّما في أوّله؟!

وإذا إفترضنا أنّ أيّ إتفاق دولي من هذا النوع يستوجب دستورياً انتخاب رئيس جمهورية أولاً، فأيّ رئيس سيكون قادراً ومُطَمْئناً لجميع اللبنانيين، ولا سيما لمن هُم اليوم في موقع الإستهداف أكثر من سواهم؟!

فكّروا فيها”.

مشاركة.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!