كتب الصحفي الاقتصادي منير يونس:
“كلفة الاستيراد الشهري للمحروقات ترتفع من ٤٠٠ إلى ٥٥٠ مليون دولار، إذا بقي الاستهلاك على حاله وأسعار البرميل فوق ١٠٠ دولار.
خلال عدة أشهر على هذه الحال، سينزف لبنان مئات ملايين الدولارات الإضافية لاستيراد المحروقات وقد تقترب الفاتورة الإضافية من مليار دولار إذا استمرّت الحرب لأشهر طويلة سنقع حتماً في فخ شح الدولار”.


