عاد اسم غسان النعسان، القائد العسكري السوري في النظام السابق، الملقّب بـ”الطرماح”، إلى واجهة الأحداث في لبنان، بعد العثور عليه مقتولاً في بلدة أدما – قضاء كسروان، في حادثة غامضة ما زالت تفاصيلها ملتبسة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فُقد الاتصال بالنعسان ليل الأحد الماضي، قبل أن يُعثر على جثته لاحقاً قرب منزل كان يقيم فيه في كسروان. وتشير رواية غير رسمية إلى أنه استقل سيارة “هيونداي” بيضاء يقودها شخص مجهول، لتُقفل خيوط الحادثة عند هذا الحد، من دون توضيحات أمنية رسمية حتى الآن وفق صحيفة “النهار”.
وكان النعسان قد انتقل إلى لبنان بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر، واستقرّ لفترة في طبرجا، أسوة بعدد من الضباط والعناصر الذين غادروا سوريا في تلك المرحلة، فيما توجّه بعض كبار المسؤولين العسكريين السابقين إلى موسكو.
وفي وقت لاحق قال الجيش إنه أوقف السوري (و.د.) الذي كان قد قتل السوري حيدر النعسان بتاريخ ٢٠٢٥/١٢/٢٢ في بلدة كفرياسين – كسروان على أثر خلاف مالي بينهما، وذلك في سياق عملية رصد ومتابعة من قبل مديرية المخابرات.


