اعلن الفاتيكان أن الكاردينال الأميركي روبرت فرنسيس بريفوست أصبح الخميس أول بابا يتحدر من الولايات المتحدة وقد اتخذ له اسم ليون الرابع عشر.
والبابا الجديد مولود في شيكاغو، وكان مساعدا مقربا من البابا الراحل فرنسيس. ويعرف في أوساط حكومة الفاتيكان بانه شخصية معتدلة قادرة على التوفيق بين وجهات النظر المتباينة.
يُعتبر بريفوست شخصية وسطيّة في العديد من القضايا، إلا أن له مواقف تقدميّة في بعض المسائل. فعلى غرار البابا فرنسيس، دافع بريفوست عن حقوق المجموعات المهمشة، من المهاجرين والفقراء، مما يعزز مكانته في قلب العديد من الكاثوليك. ومع ذلك، في القضايا العقائدية، يظل موقفه محافظًا، حيث يعارض سيامة النساء شماسات في الكنيسة، وهو ما يراه البعض تماهيًا مع التوجهات المحافظة التي يتبناها.
ويتمتع البابا الجديد بجنسية مزدوجة، إذ يحمل الجنسية الأمريكية والبيروفية، حيث قضى سنوات طويلة في بيرو.


