تحت عنوان: “ماذا جرى اليوم جنوباً؟!”، كتب النائب جميل السيد على حسابه على منصة إكس:

في فترة ما بعد الإغتيال في الضاحية، بعض المتحمّسين للمقاومة كانوا يتمنّون ردّاً إنفعالياً منها حتى ولو أدى هذا الردّ إلى حرب مع إسرائيل،

وبعض الكارهين للمقاومة كانوا يتمنّون ردّاً عشوائياً يؤدي إلى حرب كبرى مع إسرائيل تنهي فيها المقاومة… والطرفان أخطآ في الحسابات…

اليوم صباحاً، شنّت المقاومة ردّها الهجومي الموعود والمحسوب ضد إسرائيل، وجاءها بالمقابل الردّ المتوقّع من قبل إسرائيل،

بعض الكارهين للمقاومة تهكّموا على ردّ المقاومة حتى قبل ان يعرفوا النتائج، كانوا يرغبون أن يروا ردّاً إسرائيلياً صاعقاً على المقاومة، ولمّا وجدوه محدوداً إعتبروا ما جرى مسرحية وأصيبوا بالإحباط، وأكثر ما ضايق هؤلاء أن الجيش الاسرائيلي أنهى اليوم حالة الطوارئ المستمرة منذ أيام ما عدا المناطق الحدودية، مما يعني عودة الوضع إلى معادلة الردع المتبادل السارية منذ ٧ تشرين الأوّل…

المهم، المقاومة أعلنت أنّ ما جرى اليوم يشكّل المرحلة الأولى من ردّها على الإغتيال، فهل نحن في إتجاه التوصّل الى إتفاق وقف النار في غزّة قبل الوصول للمرحلة الثانية؟!

الجواب في الأيام القادمة…”.

مشاركة.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!