اعتبر الإعلامي سامي كليب أن الأسباب وراء الانهيار المفاجئ للوضع في سوريا هي:
-سوء التفاهم مؤخرا بين روسيا وتركيا.
-تردد الرئيس السوري بشار الأسد باللقاء مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان واشتراط الانسحاب المسبق قبل أي لقاء
– انتخاب دونالد ترمب وقلق المسلحين من تسوية أميركية روسية على حسابهم وحساب المعارضة
– شعور المسلحين بأن صورة إيران تقهقرت بعد حربي غزة ولبنان.
– عدم سماع الأسد للنصح الروسي بضرورة القيام بخطوات داخلية والتصالح مع تركيا
– إهمال حلب وعدم تسهيل عودة المستثمرين والصناعيين لإنعاش المدينة
– محاولة تركيا مغازلة ترامب لتكون وريث الوجود الاميركي
– رغبة اسرائيلية ودولية بتضييق الخناق على الدور الايراني في سوريا وقطع اي إمداد من سوريا إلى حزب الله
– قلق المعارضة والمسلحين من توسع هامش الانفتاح العربي على الأسد
وأضاف: “كل هذا مهم لكن من المهم أيضا الاعتراف بانه منذ تراجعت الحرب لم يتم طرح أي مشروع سياسي يقنع السوريين بان مستقبلهم سيكون افضل وان المصالحة ستكون حقيقية وان توسيع المشاركة في السلطة ليس وهما وان الفساد وأمراء الحرب لن يهيمنوا على المشهد … فليس كل معارض خائنا او مسلحا او جبهة نصرة، وليس كل موالٍ وطنيًّا”.
وتابع: “الروس سعوا مرارا في أستانا وغيرها لاقناع الجميع بطي صفحة الحرب، وكان يمكن انتهاز فرصة الانفتاح العربي خصوصا الإماراتي والسعودي لتحسين الصورة السياسية حتى لو تطلبت بعض التنازلات”.
وختم: “الوضع خطير لكن روسيا تدرك انها مضطرة لدعم الجيش السوري مهما كلف الأمر والتفاهم مع تركيا على امل التفاهم مع ترامب … فهي وبعد أن حل العصر الاميركي على لبنان لا تستطيع خسارة أبرز قواعدها العسكرية عند البحر الأبيض المتوسط”.


