تجري فرنسا تحقيقا في ادعاءات تفيد بأن مصرفَين لبنانيَين عمدا إلى تحويل مليارات الدولارات إلى خارج البلاد، رغم الضوابط الصارمة المفروضة على حركة رؤوس الأموال خلال الأزمة المالية، وفق ما أفاد الإثنين مصدر مطّلع على الملف ومحاميان لوكالة “فرنس برس”.
وأوضح المصدر المطلع أن التحقيق فُتح مطلع الشهر الجاري.
وأضاف أن التحقيق يأتي عقب شكويين قضائيتين قدّمهما في تموز الماضي “تجمّع ضحايا الممارسات الاحتيالية والإجرامية في لبنان” وجمعية “شيربا” لمكافحة الفساد.
وجاء في بيان للمحاميين أن التحقيق سينظر في “تحويل نحو 15 مليار دولار، خلال وبعد الأزمة المالية لعام 2019، من مصرفَين لبنانيَين كبيرَين إلى فروعهما الأوروبية”.
وأضاف البيان أن هذه التحويلات تعكس “انتهاك المصرفين لتعهّداتهما” وجرت بـ”تواطؤ مع المسؤولين السابقين في المصرف المركزي”.
وتتضمن نسخة من الشكويين اطلعت عليها وكالة فرانس برس، اتهاما إلى بنك ريشليو فرنسا المرتبط ببنك سوسييتيه جنرال في لبنان وإلى الفرع الفرنسي لبنك عوده، بتلقي أموال منهوبة وبمخالفات أخرى.
وبينما تعذر الحصول على تعليق فوري من بنك عوده، نفى بنك ريشليو فرنسا ارتكاب أي مخالفة، مشدّدا للوكالة على استعداده للتعاون مع المحققين.


