احتضنت بلدة عميق هذا العام حدثاً استثنائياً على مستوى البقاع الغربي، مع إطلاق “القرية الميلادية” بمبادرة ورعاية مشتركة بين بلدية عميق ونادي عميق الرياضي، في خطوة تهدف إلى إحياء أجواء الأعياد وترسيخ قيم المحبة والتسامح والتلاقي بين أبناء المنطقة والجوار.
واكد هادي توما رئيس بلدية عميق أن هذه المناسبة، وإن كانت تحمل رمزيتها الدينية، إلا أنها تشكّل محطة إنسانية جامعة للتأمل والمحبة والسلام، مشيراً إلى أن البلدية حرصت هذا العام على تحويل الاحتفال إلى حدث مميّز يُبرز أهمية الأعياد كمساحة مشتركة تجمع مختلف فئات المجتمع.
أضاف توما أن “العمل جارٍ لتعميم هذا النموذج الاحتفالي على مستوى المنطقة، بما يعزّز الروابط الاجتماعية ويُعيد للأعياد معناها الجامع”.
وأوضح داني مدوّر باسم نادي عميق الرياضي أن القرية الميلادية تُعدّ جزءاً لا يتجزأ من عادات وتقاليد المنطقة، لافتاً إلى أن فعالياتها ستمتد على أربعة أيام متتالية، على أن يكون الافتتاح السبت، في الخامسة مساء.
وأشار إلى أن البرنامج يتضمّن لقاءات وأنشطة يومية تُبرز الدور الاجتماعي والرياضي والفني، إلى جانب كل ما يمتّ بصلة إلى مفهوم “القرية” من تراث، وعادات، ومونة بلدية، مع دخول مجاني وحضور غني بالمشاركات القروية.

