علق النائب جورج عقيص مجدداً على قضية الشذوذ الجنسي وموقفه منها، فكتب على “فايسبوك”: “معركة الحريات هي المعركة الوحيدة الجديرة بالخوض.

مستعد ان اخسر حياتي من اجلها، فلا تخيفني سلفاً خسارة موقع او منصب من اجلها، فما نفع المنصب ان خسر الانسان قناعاته؟

واضاف عقيص: “احظى بدعم الحزب الذي انتمي اليه، وبدعم شريحة كبيرة من المواطنين التواقين الى كسر الظلامية والقمع والخبث الاجتماعي.

انا من هؤلاء الاحرار الذين يميزون بين الحرية والفلتان.

يؤيدون الحرية فيدعمون عدم تجريم الخيار، وينبذون الفلتان ومخالفة قواعد الطبيعة التي وضعها الخالق للبشرية، فلا يسمعهم في هذا الشأن احد، وكأن الصمم اصاب الاذان والشطط اصاب العقول.

وكأن هناك من يريد أخذ المعركة الى غير مكانها، كأن هناك من لا يريد الحوار حول هذه القضية الحساسة، بل فرض الرأي وتشهيم صورة اصحاب الرأي الآخر”.

وتابع عقيص: “راجعوا اسس قيام العائلة اللبنانية، ادعموا تقاليدها وتماسكها، راجعوا المناهج التربوية، افعلوا ما تشاؤون من اجل مكافحة المثلية والحدّ منها، ولكن لا يمكنكم تجريم من لم تنفع معه كل تلك الوسائل.

قد نمنعه من زواجٍ مثلي، نعم انا اوافق، ومن تبني الاطفال، نعم اوافق كذلك، ومن القيام بأفعال منافية للحشمة هو وسواه من غير المثليين، ايضا وايضا اوافق وادعم، ولكن لا يحق لنا تجريمه وسجنه، لأن ذلك لن ينفعه ولن ينفع مجتمعنا بشيء”.

وختم عقيص: “إنها معركة نفتحها في كل وقت، لأن الحرية كالقوت والماء، يموت من يفقد أي منها، فلا تتذاكوا بالتسليط على التوقيت، ولا تظنوا ان اصواتكم المرتفعة تخيفنا، او ان تلوّنكم من مختلف الأديان يحرجنا”

ان المعركة فتحت، قد تأخذ سنوات وعقود، لكننا فتحناها كي لا تُغلق من بعدنا”.

مشاركة.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!