شهدت بلدة حوش السيد علي الحدودية فجر الإثنين في 11 من الشهر الجاري حادثة قتل، حيث أقدم مسلحون من الجانب السوري على قتل المواطن خضر محمد الحاج حسن أمام منزله، في واقعة أثارت غضباً واسعاً في أوساط أبناء المنطقة.
وأصدرت عشيرة آل الحاج حسن بياناً، ندّدت فيه بما وصفته بـ”العمل الإرهابي الموصوف”، محمّلة الجانب السوري مسؤولية الجريمة، ومستنكرة ما وصفته بتقصير الدولة اللبنانية في حماية مواطنيها، رغم تكرار الاعتداءات على القرى الحدودية، وسط غياب الردع أو الحماية الجدية من قبل الجيش اللبناني والسلطات المختصة.
البيان الذي صدر عقب اجتماع موسع للعشيرة يوم أمس، شدد على أن الوضع الأمني في الحدود الشمالية والشرقية بلغ مرحلة الخطر، وأن أبناء المنطقة الذين لطالما راهنوا على الحكمة والدولة، لم يعودوا قادرين على تحمّل المزيد من التسويف والتجاهل.
وفي ما يلي البيان كاملا:



