احتفل معهد دار الصداقة الفني في الفرزل بحفل تخرّج الطلاب لعام ٢٠٢٣-٢٠٢٤، بدعوة من ادارة المعهد ممثلة بالاب جوزيف جبور والاستاذ فادي فرنسيس، بحضور راعي الحفل النائب ميشال ضاهر وزوجته رئيسة مؤسسة ميشال ضاهر السيدة مارلين ضاهر.
كما حضو الحفل كل من رئيس الرهبنة الباسيلية الارشمندريت انطوان ديب، نائب مطران الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك الارشمندريت نقولا حكيم، رئيس بلدية الفرزل السيد ملحم الغصان، رئيسة مصلحة الصحة في البقاع د. لارا براك وحشد من الفعاليات وأهالي الطلاب.
وألقى راعي الحفل النائب ميشال ضاهر كلمة توجّه فيها للطلاب وللاهالي وللجهاز التعليمي في دار الصداقة.
وقال فيها:
“بالبداية، بدي عبّر عن سعادتي الكبيرة وشرفي العميق إنو كون معكن اليوم، وشارككن بهاللحظة المميزة اللي عم تحتفلو فيها بثمار جهدكن وتعبكن. اليوم عم تحتفلو بتخرجكن من دار الصداقة، هالمؤسسة التعليمية المميزة اللي عم تسعى جاهدة لتقدم لوطننا الحبيب كفاءات مهنية مبدعة.
وأنا متأكد أنكم مرقتوا بمحطات يأس وتعب و إحساس بالفشل وهلّق حققتوا يلي بكن ياه فألف مبروك.
التعليم المهني هو العمود الفقري لأي مجتمع بدو يتطور وينهض. هو مش بس بديل عن التعليم الأكاديمي، هو رافد أساسي لتلبية احتياجات السوق والشغل، ودعامة قوية لبناء اقتصاد وطني متين. أنتو اليوم، بخبراتكن ومهاراتكن العملية، بتمثلو الأمل والطموح لمستقبل أفضل، وبتعززوا فرص النمو والتطور لبلدنا.
بحياة كل شخص منا محطات بتبقى بالذاكرة ما بيمحيها الزمن، وبضلّ يوم التخرج الاسعد بين كل هالإيام لانه نقطة انطلاق لرحلة الحياة.
لبنان اليوم بحاجة ماسة لأشخاص عندن المهارات المهنية والقدرة على الإبداع والابتكار بمجالات متنوعة. التحديات اللي عم نواجهها بتطلب عقول قادرة على التفكير العملي وحل المشاكل بطرق مبتكرة وفعالة. وبهيدا الدور، بيجي دوركن أنتو، خريجي دار الصداقة، لتكونوا رواد بمجالاتكن، وتساهموا بشكل فاعل بتحسين جودة الحياة بمجتمعنا.
وتذكروا دائما انو كل احلامكن ممكنة اذا كان عندكن الشجاعة والتصميم لتحقيقها. انتم خرّجي اليوم بس انتم قادة المستقبل.
أكيد الطريق قدامكن مش سهل، بس مليء بالفرص والتحديات اللي رح تخليكن أقوى وتزيد ثقتكن بحالكن. تذكروا دايماً إنو التعليم ما بينتهي بنهاية الدراسة، هو رحلة مستمرة نحو التعلم والتطور الذاتي. الشهادة وحدها ما بقا معيار إذا ما كانت مقرونة بالجدية والتفاني لمواجهة التحديات المتزايدة بكل المجالات. خليوا التحديات حافز لتحقيق الأفضل، والفشل درس لتطوير حالكن.
ولا تخافوا من الفشل فهو جزء من رحلة النجاح فاستفيدوا منها، لانو رحلاكم هي استكشاف الفرص وتحقيق الاحلام وتخويل الافكار الى واقع.
أيها الأهل الكرام، أنتو اللي وقفتوا جنب أولادكن ودعمتوهن بكل خطوة من خطواتهن التعليمية. أنتو الركيزة الأساسية اللي اعتمدوا عليها أولادكن لتحقيق هالنجاح الباهر.
دوركن ما كان سهل، التحديات الكثيرة اللي بيمر فيها لبنان بتتطلب تضحيات كبيرة. وبالرغم من هيدا كله، كنتوا دايماً عم تشجعوا، تحثوا، وتدعموا بكل حب وإخلاص. اليوم، وأنتم بتشوفوا ثمرة جهودكن قدامكن، لازم تحسوا بالفخر والسعادة. نجاح أولادكن هو نجاحكن، وإنجازهن هو إنجازكن.
أما الأبطال الحقيقيين بهالقصة، واللي بدونهن ما كان الخريجين يوصلوا لهون، هن الجهاز التعليمي والإداري لدار الصداقة، وعلى رأسهن أبونا جوزيف وأستاذ فادي. فلكم مني كل المحبة والاحترام.
أيها الخريجين الأعزاء، وطنكن بحاجة لإبداعكن، لمهاراتكن، ولإلتزامكن إنكن تكونوا جزء من بناء مجتمع أفضل. أنتو الأمل والمستقبل، أنتو السواعد اللي رح تبني وتعمر. فلنكن جميعاً على قدر المسؤولية، ولنعمل بجد وإخلاص من أجل مستقبل أفضل لنا جميعاً”.

