كتب الصحافي رضوان مرتضى على حسابه على منصة إكس: “جميع الأخبار التي تتردد عن توقيف شبكات عملاء، بينهم سيدات، بالتنسيق بين جهاز أمن المقاومة والأمن العام هي أخبار غير صحيحة”.
وأضاف: “هنا لا بُدّ من الإشارة إلى أنّه لا يمكن أن يكون هناك شبكة من العملاء تُنسّق في ما بينها لتزويد العدو بالمعلومات. جميع العمليات الاستخباراتية المرتبطة بالتجسس يعمل فيها العميل منفرداً ويرتبط بمشغّل أو أكثر في الخارج، لكنه لا يتّصل بغيره من العملاء في الداخل ولا يعرف عنهم أصلاً. الموساد يتّبع هذا الأسلوب كي لا يُفتضح أمر الآخرين إذا ما تمّ توقيف أحد عملائهم”.
ويأتي ذلك بعدما ادّعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي على العميل محمد هادي بتهم تشمل التعامل مع العدو الإسرائيلي والتورط في التسبب بقتل لبنانيين.
صدفة أوقعت بمحمد صالح
وكان صالح استدعي الى التحقيق لدى احد الاجهزة الامنية بناء على شكوى تقدم بها احد الاشخاص ضده بجرم الاحتيال عليه بمبلغ مالي، على خلفية عمله في الاستثمار في الاسهم والبورصة.
ومن خلال تحليل هاتفه الخلوي برزت محادثات مشبوهة بينه وبين عملاء لاسرائيل ليتبين ان صالح بدأ بتعامله منذ بدء العدوان الاسرائيلي الاخير على لبنان وتقاضى مقابل ذلك ما مجموعه 23 ألف دولار أميركي.


