أعلن حزب الله الجمعة أن مقاتليه دمروا ثلاث دبابات إسرائيلية خلال مواجهات في جنوب لبنان، بالتوازي مع غارات إسرائيلية على الجنوب أسفرت عن شهداء وجرحى.
ومنذ إعلان التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران الاثنين، تراجعت وتيرة الهجمات والعمليات العسكرية في جنوب لبنان من دون أن تتوقف كليا.
وأتاح ذلك عودة جزئية للسكان الى مناطق عدة، باستثناء بلدات في محيط مدينة النبطية، لا تزال تتعرض لقصف مدفعي وضربات اسرائيلية.
وقال حزب الله في بيان الجمعة، إن مقاتليه استهدفوا “ثلاث دبابات ميركافا بصواريخ موجّهة ما أدّى إلى تدميرها واشتعال النيران فيها”.
وأوضح البيان أن الاستهداف وقع بعد رصد “قوة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي مؤلفة من فصيل مدرعات وفصيل مشاة تحاول التسلّل باتجاه الجهة الشماليّة لمرتفع علي الطاهر”، وهو موقع استراتيجي يطل على مدينة النبطية.
في غضون ذلك، استهدفت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية فجر الجمعة على طريق العباسية – مفرق الحمادية جنوبي لبنان وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.
وفي الزهراني، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على تبنا عند أطراف البيسارية.
ووفق الوكالة، فقد ارتكب الجيش الإسرائيلي سلسلة مجازر فجر الجمعة في بلدات الشرقية وحاروف وكفرصير بقضاء النبطية، بعدما استهدفت غارات جوية منازل مأهولة، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى والمفقودين.
وشهدت النبطية ومنطقتها واحدة من أعنف ليالي الحرب، إذ تعرضت المدينة وعدد من البلدات المجاورة لقصف مدفعي وغارات جوية متتالية استهدفت كفرجوز، كفرتبنيت، النبطية الفوقا، حاروف، الشرقية، الدوير، كفرصير، القصيبة، كفردجال، جبشيت، عدشيت وتول.
وأفادت المعلومات بسقوط 8 شهداء في حاروف ومنطقة كفرجوز، و4 شهداء في الأشعمية بين الشرقية والدوير، و3 شهداء في كفرصير، إضافة إلى شهيد وجريح في استهداف دراجة نارية قرب بلدية الدوير، فيما تواصلت الغارات والقصف المدفعي حتى ساعات الفجر وفق الوكالة.

