كتب النائب السابق على صفحته على “فايسبوك”: أنا من الناس الذين عاصروا الحرب الاهلية بلبنان بموقع يدمي القلب والعقل والمنطق والأديان السماوية الذي تحرم القتل موقع يجتمع به القتلى والجرحى من كل الفئات كطبيب مقيم بمستشفى الجامعة الأميركية ،رائحة الموت والقتل والخراب تعم بيروت، عندما بدأ القصف او المعارك الأطباء بالطوارئ امام مئات الجرحى والقتلى ،ذكريات مؤلمة ومحزنة صوت الجرحى من الألم يضج بقسم الطوارئ الذي كان يتحول إلى خلية نحل الكل يعمل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه أطباء من كل الطوائف همهم الأول والأخير المريض والقسم الطبي.
وأضاف عراجي: كانت حروب وليت حرب واحدة، الأحزاب اللبنانية تقاتل بعضها البعض، الحروب بين الفصائل الفلسطينية، ومن الأمثلة على ذلك حرب العلم بين امل وحزب التقدمي الاشتراكي ،امل مع الحزب التقدمي ضد المرابطون، حرب الإلغاء. حرب التحرير، حركة فتح ضد عدة فصائل فلسطينية أخرى. حرب الزواريب والخوات بين الشبان القبضايات .حرب بين شطري العاصمة شرقية وغربية ، حرب المخيمات بين حركة امل والفلسطينيين ،حرب المخيمات بين فصائل فلسطينية متناحرة، حرب الجبل، حرب الجيش السوري على المناطق الشرقية، احتلال الجيش الإسرائيلي للبنان ومن ضمنها العاصمة بيروت ، مجازر صبرا وشاتيلا وبوسطة عين الرمانة، اغتيالات طالت مفتي الجمهورية حسن خالد ورؤساء جمهورية وحكومة وإعلاميين، هذا إلى جانب مجازر حصلت بمعظم المناطق والقرى وغيرها وغيرها.
وتابع عراجي: بعدها ١٥ سنة عقد مؤتمر بمدينة الطائف بالملكة العربية السعودية برعاية دولية وعربية وعقد اتفاق الطائف الذي الذي أوقف الاقتتال الداخلي وكلفت الحرب الاهلية مئة الف قتيل ومئات الالاف بين جريح ومعوق ومهاجر ودمرت الاقتصاد والبنية التحتية للبلد، لن استرسل إلى مرحلة ما بعد الطائف لأنها بحاجة إلى مقالة أخرى.
وختم عراجي: هذا يجب ان يكون عبرة ودرسا لنا حتى لا نقع بحرب أهلية أخرى الدولة هي الملاذ الوحيد لنا عبر أجهزتها الامنية وعلى رأسها الجيش والمؤسسات الأمنية الأخرى وأجهزة الرقابة والمحاسبة والسلطة القضائية، وإعادة اموال المودعين واستعادة الأموال المنهوبة والمسروقة من كل شخص مهما علا شأنه أشخاص سرقوا مئات ملايين الدولارات غير هيك لا نحلم ببناء البلد مرة أخرى لا وثم الف لا للحرب الاهلية ونعم والف نعم للدولة الذي تحفظ حقوق الجميع.


