دار سجال عنيف على منصة إكس بين إعلاميتين لبنانيتين هما مريم البسام ونيكول الحجل.
فقدما نشرت الحجل على حسابها صورة رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وعلقت عليها قائلة: “خطوة لم يعهدها اللبنانيون ولا السوريون، نحو علاقات ندّية من دولة لبنان لدولة سوريا، تبقى فيها مصالح شعوب الدولتين فوق كل الاعتبار”.
ردت عليها البسام، وكتبت: “إحدى أبرز وجوه التملّق والتزحلق الإعلامي على حساب البلد وأمن البلد،
وزير يدخل مستقوي ويعتدي مرافقوه على القوى الأمنية ويتجاسر ويرفض اتباعه الخضوع للتفتيش ثم نسوّيه بطلاً لأن المرحلة تقتضي ذلك.
لو فعلها وزير موزمبيقي لهتكتم سلسفيل اللي خلفوه.
علاقات ندّية بالسلاح الظاهر وبالتمرد على قوى امنية لبنانية،
استحليت شي اعلامي من فصيلة السيادة يرفع صوت،
لكن المبايعة فوق كل اعتبار”.
لتعود الحجل وترد: “يبدو أنكِ، ومنذ مغادرتكِ قناة “الجديد” وعالم الإعلام، فقدتِ حتى الحدّ الأدنى من الدقّة في متابعة الأخبار، وبدأتِ بتحويل بعضٍ من أمنياتكِ إلى “حقائق دامغة”. فقد جرى التعامل مع عناصر أمن وزير الخارجية السورية وفق الأصول، وتحت إشراف أمن المطار. لكن يبدو أنّ مفهوم الندية واحترام مؤسسات الدولة غريبٌ عليكِ، لأنكِ اعتدتِ زمن “أمركِ سيدي” مع رستم غزالة وغازي كنعان”.
مريم البسام ردت على رد نيكول الحجل، وكتبت: “أحيلك الى زملائك في المهنة من قدامى الصحافيين الذين كانوا يتسابقون الى ود ابو يعرب وابو عبدو، اسأليهم الان وهم اقرب اليك من حبل الوريد، وهم على فكرة يعترفون بذلك ، وبانهم خاضوا حروباً للمنافسة على طلب الرضى ، وكانوا يزحفون الى عنجر عندما كنا نحن نضطهد من السوري ، وتتم ملاحقتنا ، وقد زُج برئيس مجلس الادارة السيد تحسين الخياط في السجن بناء على طلب رستم غزالي الذي كان له من ينصره في الاعلام وضمناً اسماء شخصيات شهيرة تعرفينها جيداً لكنك تحرصين على اشهار الغباء السياسي والاعلامي معاً.
وعندما اذاعت الزميلة وردة الزامل حديثاً شهيراً يوم الأربعاء 12 تشرين اول 2005، مع غازي كنعان عبر الهاتف في اذاعة “صوت لبنان” وجه المُنْتَحَر ْ في هذا الحديث تهديداً لنا لاننا كشفناه قبل نهار واحد على قيد الرشوة وبانه ادلى بافادة مغايرة امام لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ،
ساعات عصيبة بين نحره سوريا ً وبين ارساله تهديدات لي ولرئيس مجلس الادارة ولم نرضخ لاي تهديد على الرغم من الضغط وانا حامل ببنتي.
ماذا تعرفين عن تلك المرحلة يا جاهلة؟ كان كل محيطك الاعلامي يعيش غراماً سياسياً مع السوري وازلامه ،
فيما نحن يصدر بحقنا إضبارات من السلطات السورية ويقف غزالي على باب المحطة مهدداً متوعداً،
وحدها الجديد وقفت ضد الهيمنة والاذلال السوري منذ بنك المدينة الى لحظة خروجه من لبنان.
انصحك بمراجعة قيادتك العليا والمشرفين عليك مهنياً لانك اما تستغبين او انك ولدتِ غبية بالفطرة.
وهاي اخر مرة برد عليكي
تاني رد بيكون على مشغلينك”.
قبل أن ترد الحجل: “والله أنك ملكة تحوير التاريخ وأظرف شخصية على منصة X..
نكتة آخر زمان: رئيسة التحرير السابقة، مريم البسّام، أكبر مناضلة في وجه نظام الأسد!
بعد شوي رح تخبرنا إنها كانت معتقلة بسجن صيدنايا!”.

