خرج حاكم مصرف لبنان السابق، رياض سلامة، مساء الجمعة، من مكان توقيفه في مستشفى بحنس وسط إجراءات أمنية مشددة، بعد قرار النيابة العامة التمييزية تركه لقاء كفالة مالية بلغت 14 مليون دولار نقداً.
وأوضح وكيل سلامة، المحامي مارك حبقة، من أمام المستشفى أنّ «خروج سلامة يشكّل صفحة جديدة في محاكمته، بعدما أحاطت بها التلفيقات والاتهامات التي لا أساس لها»، وقال: «نتمنى أن تتم محاكمته وفق القانون».
وبشأن مصدر أموال الكفالة، لفت حبقة إلى أنّ «مدعي عام التمييز القاضي الحجار قام بإجراء قانوني عبر التحقق من مصدر الأموال، وهو إجراء روتيني».
وأشار إلى أنّه «بدءاً من الأسبوع المقبل سنلاحق قضائياً كل من يتعرض لسريّة التحقيق أو يحاول التأثير على القضاء عبر الشعبوية».
وأمس، أصدر رئيس الهيئة الاتّهامية في بيروت، القاضي كمال نصار، قراراً بإخلاء سبيل سلامة، بعد تخفيض الكفالة المالية من 20 إلى 14 مليون دولار.
وكان سلامة قد أُوقف في قضية اختلاس 43 مليون دولار، من حساب الاستشارات في مصرف لبنان عبر شيكات مصرفية، جرى تحويلها إلى أحد محاميه (ميكي تويني)، ومن ثمّ إلى نجل شقيقته مروان عيسى الخوري، الذي جيّرها بدوره إلى الحساب الخاص لسلامة.


