تتواصل الاشتباكات الأعنف في محافظة السويداء السورية بين مجموعات عشائر البدو وعناصر وزارتي الدفاع والداخلية من جهة، ومسلحين دروز من أبناء السويداء من جهة أخرى، في الجهة الغربية من المحافظة وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبحسب المرصد، ارتفعت حصيلة الضحايا جراء الاشتباكات المسلحة والقصف المتبادل في محافظة السويداء منذ صباح الأحد 13 تموز، إلى 50 قتيلاً، بينهم طفلان، وهم: 34 من أبناء السويداء بينهم طفلين، و10 من بدو السويداء، و6 من عناصر وزارة الدفاع، بالإضافة إلى عشرات الجرحى، بينهم أطفال وبعضهم بحالات حرجة.

ومنذ ساعات صباح اليوم الإثنين، شهدت السويداء تصعيداً ميدانياً واسعاً، تمثّل في هجوم مسلّح تنفّذه مجموعات من أبناء عشائر البدو بمشاركة عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية انطلاقاً من ريف درعا الشرقي، مستهدفة عدداً من قرى ريف السويداء الغربي.

ويأتي هذا التصعيد على خلفية حوادث احتجاز متبادل بين مسلحين محليين وعشائر من المنطقة، عقب اعتداء تعرّض له شاب من أبناء السويداء على يد مجموعة من أبناء العشائر قرب المسمية، حيث تعرّض للضرب والسلب قبل أن يُطلق سراحه بحالة حرجة. ورداً على الحادثة، احتجز أبناء المحافظة أفراداً من العشائر، ما دفع الأخيرة إلى نصب حاجز في حي المقوس واحتجاز أشخاص من المسلحين المحليين، بالتزامن مع قطع الطريق الرئيسي.

وفي المواقف، كرر أحد مشايخ العقل الثلاثة في سوريا، الشيخ حكمت الهجري، الطلب العاجل بـتأمين حماية دولية فورية، حقناً للدماء.

وقال في بيان: “نؤكد تمسّكنا بجميع بياناتنا السابقة، وخصوصا المتعلقة بطلب الحماية الدولية العاجل، نظراً لتفاقم خطورة الوضع الأمني.

وأضاف: “نرفض بشكل قاطع دخول أي جهة أمنية إلى مناطق السويداء، وعلى رأسها “الأمن العام” و”الهيئة””.

وحمل “المسؤولية كاملة لكل من يشارك أو يسعى لإدخال الأمن العام إلى السويدا، ولكل من يتورّط في استهداف أهلنا وأرضنا”.

مشاركة.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!