خاص زحلة بوليتيكس – يبدو أن سيارات وزير الأشغال العامة والنقل ونواب زحلة والبقاع لا تسقط في حفر أوتوستراد زحلة الممتدة من الحمرا بلازا وصولًا إلى ما بعد مستديرة كسارة.
فالتفسيرات لترك تلك الحفر على شريان حيوي يمر عبره الآلاف يوميًا قليلة، فإما أن الوزير والنواب والبلدية والمعنيون في زحلة والجوار لا يسقطون بسيارتهم الفارهة في هذه الحفر، وإما أنهم يتركون معالجتها إلى ما قبل الانتخابات النيابية لتحقيق “إنجاز” ما يدفع الناخبين لشكر الله وشكرهم والمسارعة إلى صناديق الاقتراع لانتخابهم، أو أن الوزارة عاجزة عن التزفيت في زحلة بينما هي ذاتها قادرة على هذا الأمر في مناطق أخرى.
هؤلاء نفسهم من يتجاهلون الحفر، نظرهم ثاقب في رؤية نعوة شاب يسقط ضحية حادث سير قد تتسبب به إحدى هذه الحفر لتقديم واجب التعازي بعد فوات الأوان.
كما أنهم لن يشعروا بمعاناة موظف قد يخسر معاشه الشهري الزهيد لتصليح سيارته التي قد تسقط في إحدى هذه الحفر “المعمّرة”.


