استنكر حزب الكتائب اللبنانية – إقليم زحلة، “الجريمة المروّعة التي هزّت المدينة وأثارت صدمة وغضبًا عارمين في صفوف أبنائها، والتي راحت ضحيتها المواطنة كريستين التن، بعد تعرّضها لعملية استدراج إجرامية من مكان إقامتها في فندق بارك شتورة إلى منطقة جديتا، حيث قُتلت بوحشية تتنافى مع كل القيم الإنسانية”.
وقال إنّ “هذه الجريمة النكراء تشكّل اعتداءً صارخًا على أمن المجتمع وسلامة المواطنين، وتؤكد حجم التفلّت الخطير الذي يهدّد حياة الناس وكرامتهم، ما يستدعي وقفة جدّية ومسؤولة لوضع حدّ لهذا الانحدار الأمني المرفوض”.
وإذ “عبّر عن تضامنه الكامل مع عائلة الضحية وأحبّائها، فإنه يطالب الأجهزة الأمنية والقضائية المختصة بالتحرّك الفوري والحازم لكشف ملابسات الجريمة كاملة، وتوقيف جميع المتورطين دون أي تهاون، وإنزال أشدّ العقوبات بحقّهم، بما يحقّق العدالة ويشكّل رادعًا لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن المواطنين”.
ولفت إلى أنّ “زحلة، بتاريخها ونضالها وأهلها، ترفض هذه الجرائم الدخيلة على قيمها، وتتمسّك بدولة قوية قادرة على فرض القانون وحماية أبنائها وصون كرامتهم”.
وختم: “رحم الله كريستين، وألهم أهلها الصبر ، وحمى زحلة وأهلها من كل شر”.

